عـــاجـــل
قصف مدفعي صوب نقطة رصد للمقاومة شرق مخيم البريج
عـــاجـــل
اصابة ضابط اسرائيلي برصاص قناصة قرب السياج الحدودي مع القطاع
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  2. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  3. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  4. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  5. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  6. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  7. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  8. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  9. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  10. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  11. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  12. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  13. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب
  14. بلدية الاحتلال توزّع اخطارات هدم لبنايات ومنازل في قرية العيسوية
  15. الهيئة:إدارة "عوفر" منعت المحامي من زيارة الأسرى بعد جريمة الامس
  16. أسرى "عوفر" يرفضون طلب إدارة المعتقل بعقد جلسة معهم
  17. اسرى عوفر يبدأون اضرابا عن الطعام احتجاجا على تكرار الاعتداء عليهم
  18. مشير المصري: لن نسمح بتحويل الاسرى كورقة انتخابية من قبل الاحتلال

تعلمت منه الحب..

نشر بتاريخ: 26/08/2018 ( آخر تحديث: 26/08/2018 الساعة: 17:24 )
الكاتب: رامي مهداوي
هذا المقال ليس رثاء للروائي العربي السوري حنا مينه، وأيضاً ليس دراسة أكاديمية للرواية العربية بنموذج رواياته؛ بقدر ما ستكون مساحة هذا النص عبارة عن اعترافات عشتها في نصوصه الروائية ليس كقارئ فقط، بل _وهنا أول إعتراف_ كنت أتقمص دور الأبطال أثناء القراءة!!

بداياتي معه كانت في رواية "المستنقع" كنت أعيش معه تفاصيل التفاصيل ما جعلني آخذ طرق سريعة في حياتي وتحويل ما أقرأه الى تجربة ثم الى وعي بالممارسة، ذلك ليس بالأمر السهل أن تعيش في عالم حنا مينه وبين الواقع الذي تعيشه بشكل يومي، فدخلت عوالم روايات مينه مبكراً لتتشرب لغتي وفكري وسلوكياتي الكثير من هذا الروائي.

تعلمت كيفية الحديث مع المرأة من خلاله، وشرب الكونياك بالتزامن فنجان قهوة أو مع وجبة سمك، تعلمت السباحة على ظهري في المساء لمشاهدة النجوم، أذكر بأني كنت أذهب الى بركة السباحة حتى أقوم بذلك وأضحك على ذاتي بأني استبدلت البحر بسبب عدم امكانية الوصول له ببركة سباحة ثم أتخيل بطل الرواية الذي يسبح بهذه الطريقة!!

مفهوم الحب والرجولة ومعنى المرأة والبحر في عوالم روايات حنا مينه هي بالأساس منبثقة من واقعية ما عاشه من ظروف قاهرة؛ جعلت منه الإنسان الذي يبحث عن السعادة البسيطة المستندة على الثقة بالمستقبل والتأكيد على أن هذا المستقبل المتفائل يمكن إنجازه من خلال النضال الاجتماعي والتضحية والتجربة.

لن أستطيع تلخيص كل انتاجات هذا الروائي العظيم؛ إلا أنني قد أنجح في التعبير عن ذلك من خلال هذا الوصف: عندما تكون عطشان ولا تمتلك الماء فالخيارات التي أمامك هي إما أن تشتري ماء وإن لم تكن تمتلك المال فتسأل أي شخص أن كان بإمكانه أن يعطيك مال لتشتري به أو يقدم لك جرعة ماء، وكذلك أيضاً عندما تكون جائع ولا تمتلك طعام فالخيارات أمامك هي إما تشتري طعام وإن لم تكن تمتلك المال فتسأل أي شخص أن كان بإمكانه أن يعطيك مال لتشتري به أو يقدم لك وجبة طعام، لكن إن كنت بحاجة الى الحب فلن تستطيع أن تشتريه حتى لو امتلكت المال وأيضاً لن تستطيع أن تسأل أي شخص ان كان بمقدوره أن يعطيك وجبة أو جرعة حب... لن تستطيع..

أما الرواية التي يجب أن تقرأ له، فأقول وبكل قوة هي الرواية التي عاشها الروائي منذ طفولته، لأن من يجهل كيف عاش حنا مينه سيجهل عمق ومغزى ما يريده، حتى نهاية هذا الرجل الشجاع كانت غامضة بطريقة متقنة. ففي 17/8/2008م، وهو قد شارف الخامسة والثمانين من عمره كتب وصيته بخط يده ونشرها على الملأ، ومنذ ذلك الوقت كل عامين أو أكثر تخرج الإشاعات عن موته، نعم لم يتم تسليط الضوء على وفاته وكأن قلب حنا مينه مازال ينبض في قلوب جميع الشخصيات التي رسمهم بكلماته وهذا ما كان يريده بأن وهبهم جميعاً قلبه.

*هذا المقال إهداء لجميع شخصيات عوالم روايات حنا مينه.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018