الأخــبــــــار
  1. متظاهرون يغلقون مداخل عسقلان وسديروت احتجاجا على وقف اطلاق النار
  2. محكمة عوفر الاحتلالية تقرر إلغاء جلسات المحاكم المقررة الأسبوع المقبل
  3. استشهاد الصياد نواف أحمد العطار بنيران الاحتلال في بحر شمال قطاع غزة
  4. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  5. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  6. عائلة الجندي غولدن ترحب باستقالة ليبرمان وتحمل نتنياهو المسؤولية
  7. غزة- الحكم بالإعدام والمؤبد على متهمين بجريمتي قتل
  8. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  9. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  10. وزير الجيش ليبرمان يعلن استقالته من منصبة ويطالب بانتخابات مبكرة
  11. الوزير نفتالي بينت: من دون "حقيبة الامن" لن نستمر بالائتلاف الحكومي
  12. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  13. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  14. ارزيقات:بدأنا بتطبيق نظام الحجز الاداري للمركبات المخالفة في المحافظات
  15. عزام الاحمد: نأمل أن نتوصل نهاية الاسبوع الحالي إلى إنهاء الانقسام
  16. الكويت تقدم 50 مليون دولار اضافية للاونروا
  17. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  18. وزارة الصحة: 6313 إصابة جديدة بالسكري بالضفة الغربية
  19. الاحصاء: إرتفاع مؤشر غلاء المعيشة خلال شهر تشرين أول
  20. الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد قضائه 16 عاما داخل السجون

التربية: خطوات جديدة لتعزيز دور القطاعين المحلي والمصرفي لخدمة التعليم

نشر بتاريخ: 12/09/2018 ( آخر تحديث: 12/09/2018 الساعة: 16:49 )
رام الله- معا- عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة، اليوم الاربعاء، ندوة حول تفعيل دور القطاعين المحلي والمصرفي في دعم التعليم في فلسطين، برعاية بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، وبحضور محافظ سلطة النقد عزام الشوا، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ورجل الأعمال منيب المصري، والأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ارزيقات، وعدد من المديرين العامين في الوزارة، وممثلي القطاعين المصرفي والمحلي في فلسطين، وحشد من الأسرة التربوية.

بدوره، أكد صيدم أهمية هذه الندوة، والتي تحمل في ثناياها قرارات وخطط تهم جميع مراحل التعليم وقطاعاته، مشيداً بالشراكة التي تجمع الوزارة مع كافة الأطراف، بما يخدم المسيرة التعليمية؛ وذلك بما تضعه هذه الندوة من تصورات مستقبلية لتطوير ودعم القطاع التعليمي.

ولفت الوزير إلى الدور الذي تقوم به الوزارة لحماية المنظومة التعليمية، خاصةً في ظل هجمة الاحتلال الشرسة ضد قطاع التعليم الفلسطيني؛ في القدس وقطاع غزة والبلدة القديمة في الخليل وفي المناطق المهمشة والمستهدفة وفي الشتات، لافتاً إلى ضرورة مساندة المدارس في هذه المناطق وتعزيز صمودها وثباتها، متطرقاً إلى مصادقة مجلس الوزراء على بناء المزيد من مدارس التحدي في المناطق المستهدفة، معبراً عن شكره للقطاعين المحلي والمصرفي لدورهما في دعم قطاع التعليم وإسناده.

وأشار صيدم إلى أهمية تكثيف الدعم لقطاع التعليم والتركيز على جودته ومخرجاته للوصول إلى مفهوم التعلم العميق والتفاعلي، لافتاً إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتأهيل المعلمين وتدريبهم على المناهج الجديدة، ودمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام وتوسيع قاعدته، وتشجيع الطلبة على الالتحاق بالفروع المهنية من خلال إلغاء امتحان الثانوية العامة لهذه الفروع واستبداله بمسار الكفاءة المهنية، وزيادة الإقبال على تخصصات الريادة والأعمال ودعم النشاط الحر في المدارس، مؤكداً اهتمام الوزارة بتوسيع حجم الشراكة مع القطاعين المحلي والمصرفي من خلال تشكيل لجنة تنسيق مشتركة للاستثمار الأفضل في التعليم.

من جهته، قال الشوا: "ينظر للتعليم باعتباره عملية استثمارية في بناء الأجيال، فهو يعتبر هدف رئيس وأساسي من أهداف التنمية المستدامة والذي يوفر للأسرة الفلسطينية سبل العيش الكريم، ولهذا السبب لم تتوان سلطة النقد والمصارف ومؤسسات الإقراض عن دعم المسيرة التعليمية في فلسطين"، داعياً مؤسسات القطاع الخاص إلى أخذ دورها الريادي في دعم وتمكين قطاع التعليم، باعتبار أن أية موارد مالية توجه لتمكين هذا القطاع؛ ستعمل على تحقيق مبادئ وأسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للمجتمع الفلسطيني.

وأضاف الشوا أن سلطة النقد قامت خلال الأعوام الماضية ومن منطلق مسؤوليتها الاجتماعية بإطلاق فعالية الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب بالشراكة مع وزارة التربية والتي تنظم بشكل سنوي، وكان لها أثر واضح في تنمية وتعزيز قدرات الفئة المستهدفة فيما يتعلق بالثقافة المصرفية، كما وقعت سلطة النقد مجموعة من مذكرات التفاهم مع الجامعات الفلسطينية، بهدف المساهمة في تعزيز العملية التعليمية، من خلال تبادل الخبرات وعقد الندوات وورش العمل والمؤتمرات والتدريب، إضافةً إلى إطلاق برامج إقراض موجهة لطلبة الجامعات وبشروط ميسرة، ومساهمة سلطة النقد في تسهيل الحصول على التمويل المطلوب للمشاريع التعليمية التطويرية، ومساهمة المصارف بتقديم منح دراسية للطلبة الجامعيين من باب المسؤولية المجتمعية، ومبادرة سلطة النقد في حث المصارف وتشجيعها على توجيه جزء من محافظها الائتمانية لتمويل المشاريع التعليمية في محافظة القدس ومنحها محفزات لهذا الغرض، ومشاركة السلطة في تطوير قدرات الطلبة من خلال منحهم فرصة التدريب لديها وعقد ورش العمل للتعرف على أهداف ونشاطات سلطة النقد والبنوك المركزية.

وفي كلمته الترحيبية، أكد مدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية نديم سامي أهمية الدور الذي يقوم به القطاعين المصرفي والمحلي في دعم العملية التعليمية، لافتاً إلى ضرورة تعزيز هذه العلاقة التشاركية لخدمة القطاع التعليمي.

وقدّم مدير عام التخطيط التربوي د. مأمون جبر عرضاً شاملاً حول التعليم في فلسطين وآفاقه وتحدياته والأهداف المراد تحقيقها، مؤكداً ضرورة تعزيز فرص التعلم مدى الحياة.

وأوضح رجل الأعمال المصري أهمية دعم قطاع التعليم العالي وخاصة في القدس، داعياً جميع مؤسسات القطاع الخاص إلى تعزيز وتنويع أنواع وأدوات الدعم لجميع قطاعات التعليم.

وتخلل الندوة عديد المداخلات التي ركزت على ضرورة تشكيل لجنة لتعزيز التشاركية بين الوزارة والقطاعين المصرفي والمحلي، ودعم التعليم في القدس وإسناده من خلال تلبية كافة الاحتياجات، وتوسيع انتشار مفهوم التعليم المهني والتقني، وتطوير برامج تكاملية وتعاونية، ومواءمة التخصصات مع احتياجات سوق العمل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018