الأخــبــــــار
  1. مواجهات مع الاحتلال في بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  2. استشهاد شاب برصاص الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس
  3. اولي- اطلاق نار تجاه فلسطيني شمال الضفة بدعوى محاولة طعن مستوطنين
  4. إصابة أكثر من 100 أسير في "عوفر"
  5. مهنا: انتهاء أزمة معبر الكرامة
  6. "الشبيبة" تدعو للتصعيد ردا على قمع أسرى عوفر
  7. "النواب الأردني" يقر قانون العفو العام
  8. مصادر معا: تعيين اكرم الخطيب قائما باعمال النائب العام في السلطة
  9. اسرائيل تعفي الوقود القطري لكهرباء غزة من الضريبة
  10. الأردن يشكو إسرائيل دوليا بسبب مطار "تمناع" الجديد في مدينة ايلات
  11. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح وسط القطاع
  12. الشرطة والدفاع المدني ينقذان شاب حاول الانتحار بتعليق نفسه على عامود
  13. إسرائيل: دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران
  14. شرطة رام الله تقبض على مطلوب صادر بحقه أمر حبس بقيمة مليون شيكل
  15. الخرطوم تسمح لطائرة نتنياهو التحليق فوق جنوب السودان
  16. الاحتلال يجرف 15 دونما ويقتلع 60 شجرة زيتون في قرية بتير غرب بيت لحم
  17. مصرع عامل 34 عاما جراء سقوط حجر عليه داخل محجر ببلدة شيوخ شمال الخليل
  18. توتر واستنفار في سجن عوفر بعد اقتحام قسم "15" ورش الأسرى بالغاز
  19. لجان الصيادين: الاحتلال يبلغ باعتقال صياد خلال عمله في بحر شمال غزة
  20. الاحتلال يقتحم مستشفى المقاصد ويمنع فعالية

في ذكرى الإنطلاقة.. فتح فكرة.. وفكر.. وبندقية.. وقلم..وعلم..ونشيد

نشر بتاريخ: 02/01/2019 ( آخر تحديث: 02/01/2019 الساعة: 11:10 )
الكاتب: فراس الطيراوي
عضو الأمانة العامة للشبكة العربية للثقافة والرأي والإعلام / شيكاغو

فتح هي فكرة، وفكر، وبندقية، وقلم، وعلم، ونشيد، هي عبق النرجس، وأريج الدفلى، وعطر الياسمين، شعارها كان ومازال وسيبقى ثورة حتى النصر، هي فلسطينية الوجه، عربية العمق، عالمية المطاف، إنسانية الاهداف، وعمل ثم عمل، لم تكن في يوم من الأيام تنظيما فئويا، أو أيديولوجيا ، بل كانت من رجال رضعوا العمل الوطني من أثداء متعددة فكان منهم المسلم، والمسيحي، والشيوعي، والقومي، والعربي، والاجنبي الشرقي والغربي الذين أمنوا بعدالة القضية الوطنية ، إضافة الى خيرة قيادات الاحزاب العربية والدينية الذين رأوا في فتح البديل الواقعي لمواجهة الاحتلال وتحرير الارض بعد ان فشلت احزابهم في التقدم خطوة واحدة نحو المواجهة، واستطاعت فتح إذابة تلك الأفكار تحت سقفها فكان لها السبق في إحتواء كافة شرائح الشعب الفلسطيني، وفئاته بل ذهبت أبعد من ذلك لتضم أطيافا من جنسيات وثقافات متعددة انصهرت في بوتقة واحدة ليعطي تمازجا متماسكا منذ إنطلاقها في الاول من يناير من عام ألف وتسعة مائة وخمسة وستين ما بعد الألف، عندما زغردت بنادق ثوارها ليسمع صداها في حناجر شعب فلسطين، من الكرامة الخالدة وثنايا عيلبون المجد، وثبات خطى أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو اياد، وأبو الوليد، ومن شعاع نور ينبثق من الكمالين، والنجار، وأبو شرار، وخالد الحسن، وهاني الحسن ، وصخر ابي نزار، وسعد جردات ، وعلي ابو طوق، وأبو حسن قاسم، وحمدي سلطان، وجورج ، ومروان كيالي ، ومروان زلوم، وميسرة ابو حمدية والقائمة تطول من الكواكب الساطعة التي أضاءت سماء فلسطين، من طهارة الأقصى وقدسية الوطن، من كل الأرقام الصعبة في زمن النخاسة والمتاجرة ولدت" فتح" لتؤسس لميلاد عهد جديد لشعب كان تائها في المنافي والشتات ولقضية كانت مشطوبة من أجندات الأنظمة العربية، فهي التي تصدرت منذ إنطلاقتها ميادين الثورة والنضال ورسمت بدماء قادتها خريطة الوطن فاستحقت وبدون منازع ان تكون عمود الخيمة، و الأم الرؤوم والأب لكل الأحرار والثوار من اليمين الى اليسار، يكفيها فخرا انها قدمت ثلثي أعضاء لجنتها المركزية وعلى رأسهم الأب الروحي للثورة الفلسطينية سيد الشهداء والرجال "ابا عمار" على مذبح الحرية والاستقلال.

فهي ميادين عزة وكرامة وشموخ وجبال من الشهداء والأسرى والجرحى فهي صاحبة التثوير والتغير والتحرير، وحامية الحق والحقيقة في زمن الردة والخيانة ، وصانعة الانتصارات في لحظات الإنهزام والاحباط، ورافعة لواء الثورة في لحظات الهروب والارتداد، وهي الماضي، والحاضر، والمستقبل، وعنفوان الثورة، وحلم الدولة، وهي من إستعادت كرامة الشعب الفلسطيني وأنقذته من حالة الذل واللجوء والضياع إلى شعب له كيانه الوطني، وإعادة وجوده السياسي إلى الخارطة الدولية ليكون وجها لوجه ضد الإحتلال الصهيوني المغتصب لأرضنا الطاهرة. ختاما : فهذه الحركة العملاقة الأبية منذ تأسيس خلاياها الاولى في العام 57 درست قيادتها الواقع الفلسطيني بكل أبعاده السياسية والإجتماعية والوطنية، وعلى أساس هذا الواقع حددت أهدافها ومبادئها، وبنت هيكلياتها التنظيمية، واعتمدت النضال الداخلي القادر على حماية مسيرتها الوطنية والثورية ولازالت ( الفكرة) والسيرة ، والمسيرة مستمرة، والراية مرفوعة خفاقة بقيادة السيد الرئيس محمود عباس عباس " ابا مازن " الذي قالها وبالفم المليان لترامب ولغيره " فلسطين والقدس ليست للبيع ولن نقبل باي حلول لا تلبي طموحات شعبنا في الحرية والعودة والإستقلال .. والقدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية القادمة بإذن الله شاء من شاء وأبى من أبى وانها لثورة حتى النصر.

عاشت الثورة،،، عاشت فتح،،، المجد للشهداء الأبرار ،،،و الحرية للأسرى البواسل ،،، والنصر لشعبنا العظيم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018