الأخــبــــــار
  1. إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزرية
  2. الاحتلال يغلق مداخل بلدة عزون
  3. انتخاب صلاح طميزي رئيسا لجمعية طب الطوارئ
  4. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين ويصادر مركبة من بيت امر
  5. الاحتلال يعتقل 3 مواطنين جنوب الخليل
  6. الاحتلال يسلم جثماني الشهيدين عمر يونس ونسيم أبو رومي
  7. الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "انتفاضة الاقصى والاسرى"
  8. اصابة 65 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  9. المالكي: اسرائيل تخلق حقائق جديدة على الأرض
  10. 448 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى الأسبوع الماضي
  11. مجلس الأمن يفشل في تبني أي قرار حول إدلب
  12. الصحة: نعمل على التأكد من مأمونية الأدوية
  13. ترامب يخطر الكونغرس باستمرار "الطوارئ الوطنية"
  14. غانتس يبدأ مشاوراته مع احزاب اليسار والوسط
  15. نتنياهو: نوطد علاقاتنا بدول عربية بشكل غير مسبوق
  16. الاحتلال يصادر لحوماً ويعتقل مالكها شمال القدس
  17. التلفزيون السوري: تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق
  18. صفارات الإنذار تنطلق في مستوطنات غلاف غزة
  19. ٧ اصابات بحادث سير مع حافلة في مستوطنة "بيتار" غرب بيت لحم
  20. شرطة رام الله تقبض على 10 تجار ومروجي مخدرات وتضبط معهم كميات منها

يديعوت احرونوت: نشطاء حماس ينفصلون عنها وينضمون لتنظيمات اخرى

نشر بتاريخ: 18/08/2019 ( آخر تحديث: 19/08/2019 الساعة: 13:53 )

بيت لحم-معا- زعمت مصادر اسرائيلية بان نشطاء في الجناح المسلح للحركة انشقوا وانضموا الى تنظيمات سلفية اخرى في قطاع غزة.

"كل بضع سنوات، مرت حماس بظواهر ذات خصائص مماثلة تقول صحيفة يديعوت احرنوت." نشطاء الجناح العسكري لحماس، الغاضبين والمندفعين يقررون الرعي في حقول جذابة".

وتضيف الصحيفة "حدث هذا قبل بضع سنوات عندما ازدهر فرع داعش في شمال سيناء، وانضمت موجة من المنشقين عن حماس إلى صفوفهم للقتال إلى جانبه. وفي الأسابيع الأخيرة ، فإن الدلائل على أن هذه الظاهرة ترفع رأسها مرة أخرى مع انضمام عناصر حماس العسكرية إلى صفوف السلفيين لشن هجمات عبر الحدود ".

ووفقا للصحيفة فإن هذه الإجراءات التي من المفترض أن تحبطها حماس وفقًا لتفاهمات التهدئة، يضعها في ضوء إشكالي مع المواطنين في غزة، الذين يرون في كل يوم جمعة أن قوات الضبط الأمني ستعتقلهم في حال اقترابهم من السياج الحدودي مع إسرائيل، وفقًا للتفاهم الأمني بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي.

بالإضافة الى ذلك، شعور المواطن في غزة، الذي يعتبر انه ما من فائدة تجلبها التهدئة مع إسرائيل، وهي ذات أثر طفيف على وضعه الاقتصادي والشخصي، ومن هنا فإن الطريق نحو الانتقاد العلني لحركة "حماس" التي نقشت على علمها "سلاح المقاومة"، يصبح قصيرا.

ولهذا السبب أطلقت حماس الأسبوع الماضي عدة اجتماعات بين جميع قادتها، من إسماعيل هنية، ويحيى السنوار إلى فتحي حماد، مع جميع العشائر الكبيرة في قطاع غزة، بهدف إظهار أن القيادة مرتبطة بالشعب.

وتابعت الصحيفة أن أكثر ما هو حساس بالنسبة لحماس، هو النقد الداخلي، بين هل ينتقدونها كدولة مسؤولة عن إطعام مليوني مواطن في غزة، أم ان هذا انتقاد لالتزامها الشديد بجهود التهدئة بين إسرائيل وغزة بينما تدعو إلى الانتفاضة أمام الضفة الغربية.

وقال التقرير الاسرائيلي " ان ما تقوم به حماس على الحدود كل يوم جمعة ومنع الشبان الاقتراب من السياج الفاصل خلقت اشكالية مع سكان غزة الذين يرون التنسيق الأمني الفعلي مع الجيش الإسرائيلي لكن بنسق مختلف عن التنسيق بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية ".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018