الأخــبــــــار
  1. نتنياهو: تطبيع سري متصاعد مع دول عربية
  2. اسرائيل: عودة التجارة مع السلطة بعد ان الغت مقاطعة استيراد العجول
  3. تسعة قتلى في عمليتي إطلاق نار في ألمانيا
  4. المالكي: الخطة الأميركية تستند إلى حرمان شعبنا من السيادة على الأرض
  5. الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية
  6. الراصد الجوي: اجواء باردة اليوم ومنخفض غدا
  7. خبراء: كورونا يهدد الاقتصاد العالمي
  8. الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من الضفة والقدس
  9. الصحة: فلسطين خالية من فيروس كورونا
  10. النخالة: المعركة الان سياسية مع اسرائيل ويمكن ان تتحول لعسكرية
  11. قوات القمع تقتحم قسم (4) في سجن "ريمون"
  12. خليل الحية: مسيرات العودة مستمرة وستستأنف الشهر المقبل
  13. اكتشاف حالتين أوليتين من الإصابة بفيروس كورونا في إيران
  14. اصابة مواطن برصاص الاحتلال شرق خان يونس
  15. جيش الاحتلال يزعم تعرض دورية عسكرية لاطلاق نار على حدود غزة
  16. يديعوت: المستوى السياسي تبنى موقف الجيش بشأن التسهيلات لغزة
  17. الاحتلال يفرج عن مدير تربية قلقيلية صالح ياسين
  18. نتنياهو يقول ان اول 400 "مهاجر اثيوبي" سيصلون الاسبوع المقبل
  19. وزراء بالليكود: نتنياهو سيفعل أي شيء للتهرب من المحكمة
  20. الاحتلال يصادر غرفة صفية لمدرسة سوسيا شرق مدينة يطا

صفقوا لأبو مازن 31 مرة- لا تسمحوا لنتنياهو أن يسوق وهو سكران

نشر بتاريخ: 23/09/2014 ( آخر تحديث: 23/09/2014 الساعة: 10:43 )
نيويورك- موفد معا مع الوفد الرئاسي - قدم الرئيس أبو مازن محاضرة استمرت نحو اربعين دقيقة في قاعة جامعة "كوبر" الشهيرة في نيويورك. وهي جامعة اشتهرت بعدما القى الزعيم الامريكي ابراهام لنكيلون خطابه الداعي لانهاء العبودية في امريكا قبل 150 عاما. كما أن الزعيم الاسود مارتن لوثر كينغ القى خطابه فيها ومثله الرؤساء كندي وكارتر واوباما وغيرهم.

وقد حاول ثلة من انصار نتانياهو تخريب المحاضرة والهتاف ضد الرئيس أبو مازن أنه "ارهابي" الا أن اليهود المناصرون للقضية الفلسطينية ومنهم حاخامات ناطوري كارتا واساتذة جامعات وطلبة يهود حملوا باقات الورد في استقبال أبو مازن ومنعوا انصار اليمين المتطرف من دخول القاعة. وبالفعل ابعدت الشرطة الامريكية نشطاء اليمين الى طرف الشارع وهتفوا من بعيد "عباس ارهابي".

حول القاعة وفي داخلها حضر مئات الفلسطينيين والمثقفين من نيويورك ونيوجرسي، كما حضر قادة كنائس ونشطاء المرأة وحقوق الانسان ومئات من الطلبة الامريكيين.

وعلى باب القاعة كانت الأجواء ليست سهلة وحتى تذاكر الدخول التي تحمل علم فلسطين رفضها المتطرفون فقامت الجامعة بطباعة نوعين من التذاكر؛ واحدة مع علم فلسطين والثانية من دونه. كما في الصورة.

في الدقائق العشر الاولى شكر أبو مازن الجامعة وامريكا واوباما وكيري وادان تفجيرات 11 سبتمبر وادان داعش ووصفها بالبربرية، كما شجب وادان القاعدة وقال انها لا تمثل المسلمين. بل انه اعتذر امام الطلبة عن احداث 11 سبتمبر؛ وعلى الفور طالب دعم الطلبة في ادانة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين.

المفاجئة الكبيرة كانت لاحقاً حين خصص أبو مازن نحو 30 دقيقة متواصلة في الهجوم على نتانياهو وحكومته وحربه على غزة وتدميره المنازل وقتل الاطفال والاستيطان وافشال المفاوضات وازدراء الاديان الاخرى في القدس ووضع الحواجز.

وتوالى التصفيق بشكل كبير واحد وثلاثون مرة تلو الاخرى، وبالذات حين قال الرئيس لنحو الف من طلبة واساتذة الجامعة: أنا اعرف أن اسرائيل صديقكم لكن الصديق لا يسمح لصديقه أن يسوق سيارة وهو سكران. في اشارة لنتانياهو ما دفع جميع الحضور أن يقهقه ضاحكا وتلى ذلك بتصفيق طويل ومتواصل.

والمح أبو مازن إلى أن خطابه يوم الخميس امام الامم المتحدة سيسأل اسرائيل اين هي حدودها؟ وان يدعوها للخروج من ارض دولة فلسطين.

أبو مازن قال للطلبة إن نلسون مانديلا قال إن جنوب افريقيا لن تفرح باستقلالها الا اذا فرحت فلسطين باستقلالها هي الاخرى. وختم يقول: أنا اكبركم سنا وعمري الان 79 عاما ولم اقطف ثمرة السلام الذي امنت فيه؛ ولكن عزائي انكم انتم ستقطفون ثمار السلام الذي زرعناه قبل عشرين عاما. ونصح بتنفيذ المبادرة العربية وأن السلام ليس مستحيل بل ممكن.

الحكمة من الشيوخ والشغف من الشباب؛ وانا جاهز لصنع السلام ولكن اين نتانياهو؛ وأشاح بوجهه يبحث عن نتانياهو ويسأل اين نتانياهو؛ اين رئيس وزراء اسرائيل؟ فضحك الجمهور وفهم المعنى.

ويينما كان الرئيس عباس يلقي المحاضرة في الجامعة كان يجلس خلفه صائب عريقات ويدقق في كلمة الرئيس ويبدي اعجابه بين الفينة والاخرى في ذلك.

*نص الكلمة منشور في زاوية منفردة.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020