الأخــبــــــار
  1. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خان يونس
  2. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على الحرارة والفرصة ضعيفة لسقوط أمطار
  3. مستوطنون يعطبون إطارات ويخطون شعارات في ياسوف شرق سلفيت
  4. اشتية: الحكومة رصدت 100 مليون دولار لدعم الشباب بمشاريع تبدأ هذا العام
  5. الاتحاد الأوروبي: التنكيل بجثة الناعم يتعارض مع كرامة الإنسان
  6. الاحتلال يدعي كشف شبكة لتحويل الأسلحة
  7. وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك عن عمر 91 عاما
  8. نتنياهو: وافقت على بناء 3500 وحدة استيطانية في منطقة "E1" شرق القدس
  9. مسؤول بالصحة الاسرائيلية: أكثر من 1400 شخص في عزلة بسبب فيروس كورونا
  10. إسرائيل ترحل أكثر من 400 سائح كوري جنوبي خوفا من انتشار "كورونا"
  11. الحكومة تحظر قيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء من المواطنين
  12. مصادر: جهود مصرية لوقف إطلاق النار بغزة خلال الساعات القادمة
  13. سرايا القدس تعلن انتهاء ردها على جريمة خان يونس واغتيال دمشق
  14. طائرات الاحتلال تستهدف أرضا زراعية شرق حي التفاح
  15. مصادر عبرية: سقوط صاروخ على منزل في "نتيفوت"
  16. لجنة البناء الاسرائيلية تقر بعد غد بناء 1300 وحدة استيطانية بالضفة
  17. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات "غلاف" غزة
  18. وزير امن الاحتلال:نقترب اكثر لاتخاذ قرار حاسم لتنفيذ عملية عسكرية بغزة
  19. نتنياهو: قد لا يكون هناك هروب من عملية عسكرية واسعة في غزة
  20. صافرات انذار تنطلق في سديروت ومستوطنات غلاف غزة

بدون مؤاخذة- استفحال الجريمة

نشر بتاريخ: 10/02/2019 ( آخر تحديث: 10/02/2019 الساعة: 11:58 )
الكاتب: جميل السلحوت
يجب عدم المرور السّريع على جرائم القتل الاجتماعيّة التي تحدث في مجتمعنا بشكل سريع، فهذه الجرائم أصبحت ظاهرة يجب التّوقف عندها، فأنْ يشترك أب وابنه بقتل ابنته التي تدرس الطبّ في تركيا ليست أمرا إنسانيّا ولا طبيعيّا ولا أمرا عاديا، وممّا يدعو للأسف أن هذه الجرائم تحدث تحت شعار "الدّفاع عن شرف العائلة"، وهذه -مع الأسف- ثقافة مجتمع، ورثها من عصور الجاهليّة الأولى، أيّ أنّ المجتمع جميعه شريك بهكذا جرائم، التي يذهب ضحيّتها نساء بريئات وقاتل قد يمضي بقيّة حياته في السّجون، فهل يتّقي رجالنا الله في بناتهم وفي أنفسهم؟ وحتى في الدّين لا يوجد ما يسمّى في شرع الله "جرائم شرف"، فللدّين حدود يعرفها الجميع، والمخوّل بتطبيقها هو الحاكم المسلم فقط.

وإمعانا في الجريمة في مجتمعنا عندما يقوم رجل وزوجته بقتل ابنه من خلال دسّ السّمّ له في طعامه، فهذه جريمة لا يقبلها عقل إنسان سويّ، فمن يقتل ابنه أو ابنته- ما لم يكن فاقدا لعقله- فهو موغل في عالم الجريمة، وبالتّأكيد فإنّه لن يتورّع عن قتل أيّ إنسان عاقل، لذا يجب تشريع قوانين رادعة لردع القتلة المجرمين، مع ضرورة شنّ حملة توعية واسعة النّطاق لتصحيح ثقافة مفهوم "الشّرف"، يشارك فيها المثقفون والصّحفيّون ورجال الدّين وعقلاء المجتمع، وتجنّد لها وسائل الإعلام أيضا.

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020