الأخــبــــــار
  1. الطقس: ارتفاع درجات الحرارة
  2. حماس: تجديد التفويض للاونروا سيحسن اوضاع اللاجئين
  3. انتخابات الليكود: نتنياهو وساعر يتنافسان بشدة للحصول على دعم اردان
  4. استطلاعات الرأي: ليبرمان سيبقى "بيضة القبان"
  5. مستوطنون يرشقون مركبات المواطنين جنوب غرب بيت لحم
  6. نصر الله: أميركا وإسرائيل تحاولان استغلال تظاهرات لبنان
  7. الهباش: لن يتحقق العدل إلا بزوال الاحتلال عن فلسطين
  8. مقتل شاب 23 عاما واصابة شخص اخر بشجار عائلي بالجديرة شمال غرب القدس
  9. الرئيس يرحب بتمديد مهمة الأونروا وهو دليل على وقوف العالم إلى جانبنا
  10. الأمم المتحدة تجدد بأغلبية ساحقة تفويض الأونروا لثلاث سنوات
  11. الرئيس يرحب بقرار الأمم المتحدة تمديد مهمة وكالة الأونروا
  12. الجزائر تعلن فوز تبون بانتخابات الرئاسة
  13. إسرائيل: نتنياهو يطلق حملته لانتخابات الليكود التمهيدية
  14. الجمعة القادمة على حدود غزة بعنوان "الخليل عصية ع التهويد"
  15. عشرات الاصابات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
  16. الشرطة: العثور على جثة مواطنة من الخليل مقتولة بالقرب من البحر الميت
  17. غانتس: سندرس العفو عن نتنياهو مقابل انسحابه من السياسة
  18. أبو عبيدة: سنكشف عن إنجاز أمني شكل صفعة جديدة للاحتلال
  19. مصرع مواطن 24 عاما وإصابة أخر بجروح خطيرة في حادث سير شمال قلقيلية
  20. معبر رفح يعمل الأحد لمغادرة الفوج الأول من المعتمرين فقط

قراءة في نتائج العدوان على غزة

نشر بتاريخ: 16/11/2019 ( آخر تحديث: 16/11/2019 الساعة: 18:26 )
الكاتب: خالد معالي
بشكل متأني وبعيدا عن العاطفة والتسرع في قراءة وتحليل وفهم الأحداث ومآلاتها، فأيا كانت شروط التهدئة بعد جولة العدوان الحالي على غزة؛ فلن تكون في صالح دولة الاحتلال، لعوامل كثيرة، تتعلق بتطور وصمود وتألق المقاومة الباسلة في غزة، وما دعاية الاحتلال بانه خرج منتصرا في الجولة الا دعاية وحرب نفسية لاحباط الفلسطينيين، وما يؤسف له انسياق قلة قليلة من الفلسطينيين مع دعاية الاحتلال، وانطلت عليهم، بحيث راحوا يسلقون المقاومة بالسنة حداد، أشحة على الخير.

ما الذي نفهمه مما قاله عضو "الكنيست" في كيان الاحتلال" عوفر شيلح "بان الجهـاد الإسـلامي حصلت على صورة النصر عندما شلّت الحركة والعمل في تل أبيب، مضيفا بان منظمة (إرهابية) – مقاومة - احتجزتنا كرهائن لمدة ثلاثة أيام".

مخطأ من يتصور ان خوض الحرب من قبل المقاومة بأقصى وتيرة ممكنة وبكل طاقاتها في هذه الجولة سيدمر الاحتلال، فما زال ميزان القوة مختل لصالح الاحتلال بشكل كبير جدًا، حتى ان دول كبرى يقصفها الاحتلال ولا ترد بسبب موازين القوى التي لا تلعب لصالحها حاليا، فالتوازن مطلوب دوما، والتهور يقتل صاحبه.

فلسطينيا، تجلت وحدة وقدرة الفلسطينين وترجمت في غرفة العمليات المشتركة لكل الفصائل، التي اعطت نموذجا مشرقا في وحدة الصف في الميدان، وما حصل من انتقادات من قبل عناصر فلسطينية – في كل الاحوال والظروف كانوا سيهاجمون المقاومة - بان حماس لم تشارك في المواجهة الاخيرة، رد عليهم كتاب ومحلليين "اسرائيليين" بان "نتنياهو" اخطأ بذلك، بحيث صار الكل يقصف الاحتلال باسم الجهاد الاسلامي، واعطى حماس مجال مناروة اكبر لتخفيف الحصار والتحكم بمآلات الامور.

من كان يظن ان غزة باستطاعتها مواجهة الاحتلال وتحرير فلسطين المحتلة في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ الامة العربية والاسلامية فهو بحاجة لاعادة تفكير، صحيح ان غزة ترد العدوان وبجرأة وقوة ايمان، لكن موازين القوى ما زالت بحاجة للمزيد، ولولا قوة الايمان مع الصواريخ والثمن الباهظ لاقتحام غزة، لاستباح الاحتلال غزة عدة مرات منذ زمن.

35 شهيد ارتقوا للعلى، وهو متوقع في ظل احتلال يقتل ولا يميز بين اطفال ونساء او رجال، فحتى الضفة يقتل فيها الاحتلال وهي ليست بوضع غزة، فالاحتلال هو احتلال ومواصلة ضغطه وقتله وطرده للشعب الفلسطينين لن يتوقف مهما كانت الظروف والاحوال فهو ديدنه. لكن يبقى السؤال ما هي خطط الفلسطينيين لمواجهة ذلك.

من ناحية الاحتلال، فقد كتبت صحافة الاحتلال ان فصيل فلسطيني استطاع على صغره ان يغلق ويجبر الاحتلال على اعلان حالة الطوارئ ويغلق مؤسساته ويوقف اعماله بخسائر وصلت مليارات الدولارات.

دولة نووية تملك أسلحة محرمة دوليا، مرعوبة من قطاع محاصر ومجوع، فكل عنصر في

القطاع من المقاومة يعد بألف جندي، قلوبهم يملؤها الإيمان والثبات وينتظرون على أحر من الجمر لقاء جنود الاحتلال.

التطور النوعي للمقاومة وضربها عمق دولة الاحتلال وامتلاكها صورايخ باستطاعتها تدمير دبابات ومصفحات الاحتلال؛ غيّر معادلة التفاوض مع الاحتلال، وكبحت جماحه، وهذا يسجل لصالح المقاومة الباسلة التي فاجأت الجميع بقدراتها.

تقرأ بشائر النصر في وجوه عناصر وقيادات المقاومة دون تفرقة، وفي وجوه أهالي غزة الذين يواصلون تحديهم لجبروت الاحتلال وإجرامه، وحتى في الضفة الغربية والقدس المحتلة التي أنهكها الاستيطان والتهويد وحملات الاعتقال؛ ترى المعنويات مرتفعة، وأرجعت لهم المقاومة في غزة الثقة بالنفس وقدرتهم على صنع الحدث وهذا باعتراف قيادات الاحتلال.

في جميع الأحوال، ما عادت دولة الاحتلال كما كانت في السابق؛ حيث كشفت المقاومة في غزة وبفعل فصيل واحد فقط وان بدى كذلك، هشاشة وضعف هذا الكبان الغاصب، وهو ما سيدفع دول عربية وإسلامية للتجرؤ على دولة الاحتلال عما قريب بعد النتائج الباهرة للمقاومة، "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018