الأخــبــــــار
  1. وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 6
  2. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة الاثنين المقبل بسبب انتخابات الكنيست
  3. "الصحة"و"التعليم" تقرران ايقاف الرحلات المدرسية والجامعية بسبب كورونا
  4. منخفض جوي وإنخفاض ملموس على الحرارة غداً السبت والأحد
  5. مسيرة أمام مدخل شارع الشهداء بالخليل للمطالبة بفتح المناطق المغلقة
  6. عشرات المستوطنين يؤدون صلوات تلمودية على اراضي المواطنين شرق قلقيلية
  7. جيش الاحتلال يستعد لحرب لبنان المقبلة
  8. مستوطنون يهاجمون بلدة حوارة جنوب نابلس
  9. الآلاف يؤدون صلاة الفجر في المسجد الأقصى
  10. الرئيس يصدر قراراً بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقد
  11. الحكومة تدعو النقابات إلى حوار وطني لمواجهة المخاطر
  12. الاحتلال يقرر بناء 1800وحدة استيطانية جديدة في الضفة
  13. الافراج عن أمين سر اقليم يطا وضواحيها نبيل ابو قبيطة من سجون الاحتلال
  14. تقارير: "درون" إسرائيلية تغتال مسؤولا بحزب الله في سوريا
  15. إسرائيل: استئناف تصدير العجول للأراضي الفلسطينية
  16. غزة- 5 مواطنين بالحجر الصحي ولا اصابات بكورونا
  17. 50 وزيرا ومسؤولا أوروبيا سابقون يحذرون من خطة ترمب
  18. وزراء الصحة العرب يدعون لاجتماع طارئ لبحث سبل مكافحة "كورونا"
  19. الإفراج عن أسير من عزون بعد 15 عاما في سجون الاحتلال
  20. وفاة رجل دين بارز في مدينة قم جراء إصابته بفيروس كورونا

الأديبة عائشة دمدوم تطلق روايتها "شرقية أنثى"

نشر بتاريخ: 22/12/2019 ( آخر تحديث: 22/12/2019 الساعة: 18:05 )
سلفيت- معا- على خطى الأدباء والروائيين المميزين؛ أطلقت عائشة نضال دمدوم من قرية فرخه بمحافظة سلفيت والطالبة في جامعة بيرزيت ، روايتها الأولى بعنوان " شرقية أنثى" رغم كل الصعاب والتحديات التي واجهتها.

دمدوم طالبة سنة رابعة إدارة في جامعة بيرزيت ، أكملت روايتها وأطلقتها في احتفال مهيب نظمته جامعة بيرزيت حضره عدد كبير من طلبة الجامعة والاكاديمين والادباء والمهتمين الفلسطينيين.

وللعنوان "شرقية أنثى" قصة؛ فعن سبب اختيارها للعنوان تقول دمدوم " أن العنوان مقتبس من الحدث الذي تدور الروايه حوله ، والذي غير الأحداث ويعبر عن واقع اجتماعي نعيشه، وتضيف دمدوم أنها اختارت العنوان بعناية لجلب القارئ لروايتها؛ حيث تتحدث الرواية التي تحتوي على 113 صفحة عن ضحايا الحب ، وكيف يستطيع الزواج التقليدي أحيانا تدمير الشباب ويدفعم للاكتئاب ، وفي الجهة المقابلة ، كيفية نجاح الشباب من كلا الجنسين في الحفاظ على علاقات عاطفيه تدوم طويلا . وتؤكد دمدوم ان الرواية حقيقية مقتبسة من واقعنا والمجتمع المحيطين فيه لكن شخصيات الرواية افتراضية .

لقد اخترقت دمدوم في هذه الرواية حاجز العادة والنوع الاجتماعي واخترقت شخصية الشباب المهزوم من حواء ، ليس لان ادم ( الرجل) ملاك ، وليس لان حواء ( المرأة ) بلا سلام ، إنما لان هزيمة ادم من علاقة حب فاشلة قاتلة أكثر من هزيمة حواء ، فحيثما يبكي الرجال تكمن هزيمة عارية . وتقول دمدوم إن الرواية تتحدث عن حكاية رجل أحب وتمسك بشده بمحبوبته واعتبرها قضيته الأولى والاخيره ، ليعاقب بالخذلان من حواء.

وتشكو دمدوم قلة الاهتمام والتشجيع ، وأنها تحب الكتابة ولو على أوراق مبعثرة ، لا تبخل أن تكتب في أي موضوع وتعبر عن حبها للكتابة بقرأة الروايات والكتب الأدبية ، وتؤكد أن رواية " شرقية أنثى " لن تكون الاخيره ، وان هناك الكثير من الأفكار والعناوين لروايات في رأٍسها ، ستخرج للنور مستقبلا . والمشكلة التي واجهت دمدوم في الكتابة أن بعض دور النشر هدفها مادي أكثر من التقدير لكاتب الرواية أو للكتاب .

وتتابع دمدوم : " الفكرة من الرواية هي معرفة شيء صعب والوثوق بمن فيها أصعب . ومع إن الشباب يعانون ، والألم يختلف من شخص لأخر ، لكننا لو بحثنا في أعماقنا سنجد الحل ، والصواب هو فكرتنا ونظرتنا وطريقة تعاملنا مع الأشياء والأفكار من حلولنا ، ونظرتنا إلى الحياة وليس ما يمليه الآخرون علينا .

وتقول دمدوم أنها حاولت في روايتها أن توجه رسالة للقارئ إن الحب مش كل شيء بالحياة وان الإنسان يجب أن يسعى ليحقق ذاته وطموحه ليس بالحب فقط ، إنما بالعمل والإرادة والجد والاجتهاد.

وتعكس رواية دمدوم ، شغفها وحبها للكتابة والتركيز على الجانبين العاطفي والرومنسى ، بحيث أن شخصيات الرواية هي مفترضة ومن وحي خيال الكاتبة .

وختاما نقول أن دمدوم ، ومنذ كانت طالبة في مدرسة فرخه الثانوية المختلطة ، وعمرها (14) عاما كانت تقرأ وتتابع كل القصص والروايات الجميلة التي تقع بين يديها، إضافة إلى تشجيع والديها ومعلميها الذين لمسوا ملكة الكتابة لديها فشجعوها على القرأة و الكتابة حتى نمت وتطورت الموهبة . وجامعة بيرزيت كانت الحاضنة لهذه الموهبة ، فشجعتها وصقلتها وساعدتها في إصدارها للرواية .

مقتططفات من الرواية

" لم يكن اللقاء مفرحا كما رسمته بمخيلتي . الإبل والعكس تماما كان الأشد ألما لقلبي، عيناك الممزوجة بكبد الشوق والحزن كانت ترهقني كثيرا . تطعن قلبي طوال لقاؤنا، لو لم تكن يداك الحريرية تجملها سوار عشقنا الأول والأبدي ، لا اعلم كيفما بدأت عيناي تتلمع دمعا ، وبدأت اختلق فرص للمزاح ، ولسوء الحظ لم استطع قول أي شيء للمزاح ، فهل أعاتب ، أعانق، أم اخرج كل ندبات البكاء من عيناي؟ "

" يموت الإنسان حيا من حديث عابر مرهق ...من خذلان ...من علاقة حب فاشلة...ومن انهدام أحلامهم المتلاصقة بجدران رؤوسهم ...فكيف يمكن للحب أن يطفئنا من الحياة ؟

" هل حقا الأنثى وجع ؟ تتلاعب كثيرا بحب نقي ، وترحل ، أنانية الأنثى تقتلها دوما وتقتل ادم معها . "

" من ينقذ أرواحنا المهلكة من سخط الحب؟ -الأصدقاء -
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020