الأخــبــــــار
  1. "كورونا" يحصد أرواح 2442 صينيا ويوسع انتشاره في كوريا الجنوبية
  2. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة
  3. الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الأمطار
  4. أوروبا تدعو إسرائيل للتخلي عن بناء مستوطنات جديدة
  5. الاحتلال يطلق النار وقذيفة مدفعية نحو أراضي المزارعين شرق خانيونس
  6. الرئيس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينية
  7. العاروري: دول عربية شاركت في "صفقة القرن"
  8. ليبرمان: لا فائدة من شن عملية عسكرية بغزة
  9. الاحتلال يعتقل طفلا من قلقيلية
  10. الاحتلال يطلق النار على شاب بدعوى محاولة تنفيذ عملية طعن
  11. مصرع شاب جراء حادث سير في ضواحي القدس
  12. الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
  13. إيطاليا تسجل أول حالة وفاة بفيروس"كورونا" المستجد
  14. أحزاب ومجالس بلدية إسبانية تقود حملة لمقاطعة إسرائيل
  15. إغلاقات في 10 بلدات إيطالية تحسباً من فيروس كورونا
  16. الرئيس: الرهان على الشباب بقيادة المرحلة المقبلة
  17. طيران حربي اسرائيلي في الاجواء اللبنانية
  18. القبض على شخص بحقه مذكرات قضائية بـ1.5 مليون شيقل
  19. اصابات بالاختناق خلال قمع مسيرة بلعين الأسبوعية
  20. اسرائيل تعلن عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا

الأسير سامي الخليلي من نابلس يدخل عامه الثامن عشر

نشر بتاريخ: 11/02/2020 ( آخر تحديث: 13/02/2020 الساعة: 08:44 )
نابلس- معا- دخل الاسير سامي احمد الخليلي من مدينة نابلس عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال من حكم مدته 22 عاما بعد اتهامه بقيادة احدى مجموعات كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح خلال الانتفاضة الثانية، وكان الخليلي اعتقل بتاريخ 11/2/2003 من منزله في نابلس وتعرض لتحقيق قاسي خلال فترة اعتقاله الاولى قبل ان يصدر الاحتلال حكما بحقه.

والاسير الخليلي 38 عاما القابع في سجن النقب الصحراوي يصر على استمرار الحياة رغم وفاة والدته قبل نحو العام، وهو يكمل دراسته الجامعية وحصل على درجة البكالويوس في تاريخ الشرق الاوسط من جامعة القدس المفتوحة، ويستعد للالتحاق ببرنامج الماجستير خلال الفترة المقبلة، وهو ينحدر من عائلة مناضلة اعتقل كل افرادها من قبل الاحتلال حيث امضى والده عدة سنوات في السجون قبل الانتفاضة الاولى العام 1987 وخلالها ايضا تعرض للملاحقة، والاعتقال لعدة سنوات بسبب نشاطه في اللجان الشعبية، وهو احد ابرز قيادات حركة فتح في نابلس فيما اعتقل شقيقه حسين الابن الاكبر للعائلة هو الاخر عدة مرات على يد سلطات الاحتلال، بينما قضى ياسر حوالي خمسة اعوام في السجون الاسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية.

ويؤكد الاسير الخليلي من سجنه انه يواصل الاصرار متسلحا بايمانه بعدالة قضيته الوطنية ويضيف انه مليء بالفخر بهذه العائلة رغم الحزن والالم على وفاة الوالدة وهو داخل السجن ووقعها القاسي عليه، وهو يعمل بالعلم والامل وعلى قاعدة ان السجن لن يغلق على احد وان الحرية قادمة لا محالة، وهو يواصل مشواره التعليمي والاكاديمي باعتباره حق اساس للاسير حسب القوانين الدولية.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020