الأخــبــــــار
  1. مقتل رئيس مجلس قروي النصارية برصاص مجهولين شرق نابلس والشرطة تحقق
  2. العثور على جثة مواطن 56 عاما غرب جنين متوفيا داخل احدى السكنات
  3. الصحة الإسرائيلية: ارتفاع الإصابات بكورونا لـ 3619 بينها 54 حالة خطيرة
  4. ملحم: لا إصابات جديدة وجميع الحالات المصابة مستقرة
  5. القدرة: تمديد الحجر الصحي الإجباري في غزة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع
  6. تأجيل إبحار أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة بسبب فيروس كورونا
  7. هيئة مسيرات العودة تلغي المسيرة المليونية بذكرى يوم الارض بسبب كورونا
  8. الكويت تعلن شفاء 7 حالات كورونا جديدة
  9. أعضاء في "الشيوخ الأميركي" يطالبون ترمب تقديم مساعدات للفلسطينيين
  10. تسجيل اول حالة وفاة بكورونا لثمانينية في الأردن
  11. ترامب يوقع "خطة الإنقاذ" للاقتصاد الأميركي بقيمة تتجاوز تريليوني دولار
  12. مدفعية الاحتلال تستهدف نقطة رصد تتبع للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة
  13. طائرات استطلاع اسرائيلية تقصف هدفا شمال قطاع غزة بصاروخ
  14. إطلاق صفارات الانذار في مستوطنات قريبة من حدود قطاع غزة
  15. مصلحة سجون الاحتلال تؤكد خلو المعتقلات من كورونا
  16. ترامب اتصل هاتفيا بنتنياهو وبارك له البدء بتشكيل حكومة برئاسته
  17. منظمة الصحة العالمية: لقاح كورونا يحتاج على الأقل من سنة إلى سنة ونصف
  18. الصحة الاسرائيلية: خلال أسبوعين سيتم اجراء 30 ألف فحص كورونا كل يوم
  19. ملحم: أكثر من 100 عينة من بلدة ارطاس وباقي المحافظات لا زالت قيد الفحص
  20. نتنياهو: إذا لم تتحسن نسبة المصابين في اليومين المقبلين سنغلق كلياً

كورونا لا يعرف حدوداً ولا حواجز ...

نشر بتاريخ: 25/03/2020 ( آخر تحديث: 25/03/2020 الساعة: 11:11 )
الكاتب: تمارا حداد
لم يتوقف الحديث عن الكورونا ولو لمدة دقيقية واحدة، فحديث الوقت الراهن فقط عن الكورونا واعداد الوفيات واعداد الذين خرجوا من الازمة بسلام، واهم الاجراءات الاحترازية والوقائية، واهم المسببات وتداعياته حول العالم سواء من النواحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

ولم يتوقف فيروس "كورونا" عند حد من هم خارج السجون بل تخطى من هم داخل السجون، ولكن السؤال الاهم كيف اذا وصل الفيروس الى المعتقلات الاسرائيلية واصاب 5 الاف اسير فلسطيني؟

ان مخاطر فيروس كورونا في الخارج شديد البأس ولكن اذا وصل داخل السجون الاسرائيلية فسوف يكون شديد الوطـأة على حياة 5 الاف اسير فلسطيني داخل السجون الاسرائيلية وذلك لان فيروس " كورونا " سريع الانتشار وبالتحديد في المعتقلات والتي هي بشكل عام غير مؤهلة صحياً ولا تصلح للعيش الادمي.

عند وصول فيروس " كورونا " فهذا يعني استشهاد الاسرى الفلسطينيين وبالتحديد ان داخل السجون لا يتوفر العلاج اللازم، فبدون كورونا كان العلاج لجميع الامراض سواء النفسية او الامراض الجسدية والسرطانات وغيرها لا تُعالج الا بعلاج المسكنات فقط، فكيف اذا اصاب الاسرى فيروس "كورونا"، فان المعتقلات ستكون مدافن لهم وبالتحديد ان هناك نقصاً في اجهزة التنفس الاصطناعي والذي يُعتبر اهم جهاز لتفادي نقص الاوكسجين من جراء الالتهابات الرؤية الحادة والتي يُسببها فيروس" كورونا".

هذا الامر يدق ناقوس الخطر لانقاذ حياة الاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات وهذا الامر بحاجة الى سياسة اعمق واقوى ورؤية ممنهجة للضغط على الاحتلال قبل فوات الاوان وتفشي الفيروس الذي هو خطر على حياة الاسرى، ولن يكتفي الامر بنقل العدوى لنفس الاسرى الفلسطينيين بل سيتعدى الامر الى من يعتقل الاسرى من ضباط وحراس السجون الاسرائيلية.

هذا الامر بحاجة الى حل عاجل من الصليب الاحمر بان يتحمل مسؤوليته امام الوباء العالمي تجاه الاسرى وبالتحديد الاسرى المرضى الذين يعانون من الامراض التنفسية والتهابات القصبة الهوائية.

ان فيروس " كورونا" لا يعرف حدوداً ولا حواجز حيث وصل العالم اجمع ولم يقف عند حد معين فوصوله الى السجون الاسرائيلية ما هو الا مسالة وقت، واسرائيل بشكل عام تعاني من انتشار الفيروس والذي سيصل بلا محالة الى السجون داخل اسرائيل.

قضية الاسرى يجب ان تخرج الى حيز التضامن الفعلي والنظر الى هذا القضية الانسانية بعين الرحمة والرافة من منظور انهم بحاجة الى انقاذ من خلال الاطر الاعلامية والدولية والقانونية، ففيروس كورونا عندما يصل سيقضي على 5 الاف اسير وعندها ستكون جريمة نكراء بحقهم وبحق ذويهم، ولن يغفر التاريخ لمن قصر ولم يدافع عن قضيتهم التي فاقت الخطوط الحمراء وبالتحديد امام هذه الازمة الصحية العالمية والتي يعاني منها اغلب دول العالم، فالفيروس لا يعرف كبيرا ولا صغيرا ولا غنيا ولا فقيرا.

معركة الاسرى هي معركة جميع ابناء الشعب الفلسطيني فالأسرى يحتاجون دعم ثلاثة عشر مليون فلسطيني في انحاء العالم، فإذا تضامنوا معهم سيقلب شعبنا المعادلة بوجه كل هذا العالم الظالم، ويجب ان يكون هناك دورا بارزا لكل الاطر الفصائلية لدعم تلك المعركة المصيرية التي يخوضها الاسود الجبابرة.

فأسرانا في اعناق الجميع وعنق كل ضمير حي استعصى على الذوبان، ولم يفسده خميرة الرجولة ليقفوا الى جانب هؤلاء الشرفاء الاحرار، فقضيتهم تجاوزت الخطوط الحمراء، فماذا تنتظرون لحل هذا الملف الساخن؟ تنتظرون خروج نعوشهم من قبورهم الصماء؟ فاعملوا على ضمد جراحهم النازفة.

الحرية للاسرى معنى مختلف فهي الشمس التي يجب أن تشرق فيهم، فعندما تتحرر الحرية فان الحرية ستقوم بالباقي والحرية المقوم الأول للحياة، وان لا حياة إلا بالحرية. لان إيماننا بها هو حق بلادنا في الحياة وهذا الإيمان هو أقوى من أي سلاح.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020