الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن اعقتال فلسطيني عبر السياج جنوب غزة
  2. الطقس: حالة من عدم الاستقرار وتحذير من السيول غدا
  3. اسرائيل تعلن سقوط بالونات مفخخة في اشكول
  4. اعتقال شاب قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  5. الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من الضفة
  6. الاحتلال يجرف 50 دونما شرق سلفيت
  7. رؤساء أحزاب كتلة اليمين يوقعون "وثيقة ولاء" لنتنياهو
  8. العمادي ونائبه يصلان غزة الخميس المقبل
  9. فتح: سنواجه "صفقة القرن" بمزيد من النضال على الأرض
  10. الطقس: حالة من عدم الاستقرار مساء الثلاثاء ومنخفض جوي ليل الجمعة
  11. اشتية: الخطة الأمريكية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترامب
  12. أبو الغيط: القضية الفلسطينية ما زالت قضية العرب الأساسية
  13. الصفدي: تحقيق السلام في فلسطين سيحقق الاستقرار في الإقليم
  14. نتنياهو: لجنة فرض السيادة في الضفة ستكمل عملها قريبا
  15. جيش الاحتلال: حماس اخترقت هواتف مئات الجنود
  16. إصابة 3 اسرائيليين بفيروس كورونا على متن السفينة السياحية اليابانية
  17. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم الابراهيمي بحجة حيازته سكينا
  18. طيران الاحتلال يشن غارات جوية ويدمر عدة مواقع في قطاع غزة
  19. الطقس: امطار مصحوبة بعواصف رعدية
  20. صحيفة: لجنة رسم الخرائط الإسرائيلية الأميركية تباشر عملها في الضفة

من هي جماعة "أنصار بيت المقدس"؟

نشر بتاريخ: 31/01/2015 ( آخر تحديث: 31/01/2015 الساعة: 06:54 )
بيت لحم- معا - جماعة أنصار بيت المقدس العاملة في شبه جزيرة سيناء المصرية هي الجماعة الجهادية المصرية التي كانت الأكثر ظهورا وتحركا منذ ما عرف بثورة يناير 2011 والإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك. وتزامن ظهور هذه الجماعة مع سقوط النظام القائم منذ الإطاحة بالحكم الملكي عام 1952. من هي هذه الجماعة التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية؟

تعتبر جماعة "أنصار بيت المقدس"، التي أصبحت تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وفرعه في سيناء، الأكثر حضورا اليوم على الساحة المصرية، ويعود ذلك إلى عدد من العمليات النوعية التي نسبت إلى الجماعة في الآونة الأخيرة. إلا أن الجماعة حديثة لا بل طارئة على سيناء. فقد تشكل التنظيم في الفترة التي تلت الإطاحة بحكم الرئيس السابق حسني مبارك، وبحسب عدد من الملمين بشؤون سيناء، فإن الجماعة مكونة من خليط من الفلسطينيين الذين وفدوا من غزة ومن مصريين كانوا منضوين تحت لواء ما كان يعرف بجماعة "التوحيد والجهاد" التي تبنت عدة هجمات إرهابية استهدفت السياح الأجانب في سيناء بين عامي 2004 و2006. وكان قد أسسها عام 2001 في العريش، خالد مساعد وهو طبيب أسنان من سيناء

تعتمد "أنصار بيت المقدس" الفكر السلفي الجهادي، وكانت تعتبر الأقرب من فكر تنظيم القاعدة. لكنه وبالرغم من إشادة أيمن الظواهري، الذي خلف أسامة بن لادن على رأس القاعدة وهو مصري الجنسية، فقد فضلت الجماعة إشهار مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وقد قبل هذه البيعة أبو بكر البغدادي بإصدار صوتي ما يؤكد عضوية الانتماء والحركة. والجماعة كانت مصدر قلق وتشويش على حكم الإخوان المسلمين والرئيس المخلوع محمد مرسي، كما هي اليوم على حكم العسكر . وقد أعلنت الجماعة عن نفسها مطلع 2011 عبر تبنيها تفجير أنبوب الغاز الذي يغذي إسرائيل، وقد تم تفجيره عدة مرات. كما أن الجماعة تبنت إطلاق عدة صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية ومدينة إيلات تحديدا.

بات فرع تنظيم الدولة الإسلامية فاعلا بشكل عسكري ممنهج شمال سيناء وعلى طول الحدود مع إسرائيل، ويظن سكان سيناء أن مقاتلوه يتخذون من كهوف ما يعرف بجبل الحلال وسط سيناء ملجأ لهم، مستفيدين من الاتفاقيات الأمنية والعسكرية المكونة لاتفاق "كامب ديفيد" التي تلزم مصر بتواجد عسكري محدود جدا عدة وعديدا. كما أن عماد الجهاديين في سيناء يأتي من شباب قبيلتي السواركة والترابين، وتعتبر قرى المقاطعة والمهدية والظهير الخزان البشري لـ"أنصار بيت المقدس واليوم لما أصبح يعرف بـ"ولاية سيناء".

منذ سبتمبر 2012 شاركت إسرائيل في استهداف "أنصار بيت المقدس"، فلقد اتهمها التنظيم باغتيال إبراهيم عويضة، وهو أحد قيادات الجماعة. مستندا إلى اعترافات شخص أقر أنه "عميل للموساد الإسرائيلي وبقيامه بتجنيد شخصين آخرين لتسهيل استهداف عويضة من قبل قوة إسرائيلية تسللت إلى داخل الأراضي المصرية". علما أن عويضة كان من سكان قرية خزيزة وسط سيناء . وفى التاسع من آب/أغسطس 2013 قامت طائرة بدون طيار إسرائيلية باستهداف مجموعة من "أنصار بيت المقدس" فى منطقة العجرا بسيناء لدى إعدادهم صواريخ كانوا ينوون إطلاقها باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد منهم.

خلافا لما هو متداول ولما روّج له في محاولة للإيحاء أن جماعة الإخوان المسلمين مرتبطة بجماعات سيناء المسلحة ومنها "أنصار بيت المقدس"، فإن العمليات ضد قوات الجيش والأمن لم تتوقف في سيناء مع وصول الرئيس المعزول، محمد مرسي، إلى سدة الحكم. بيد أن العمليات، ولأول مرة منذ زمن، توجهت نحو الداخل المصري بعد إزاحة محمد مرسي من سدة الرئاسة. فتزايدت العمليات ضد قوات الأمن والجيش المصري، إن كان عبر السيارات المفخخة أو التفجيرات أو الهجمات المسلحة. فالتفجير الذي استهدف موكب، على سبيل المثال ولا الحصر، وزير الداخلية المصري كان من فعل ضابط سابق في القوات المسلحة المصرية.

أما اليوم ومع مبايعة "أنصار بيت المقدس" لتنظيم الدولة الإسلامية، فقد زاد ت حركة الجهاديين بشكل ملحوظ إن كان من خلال عدد من العمليات النوعية وآخرها البارحة عبر الهجوم تزامنا على عدد من المواقع العسكرية في أرجاء سيناء كما عبر قصف عدد من استراحات القوات الحكومية في العريش، مما أدى لوقوع عدد كبير من القتلى والجرحى. دون أن ننسى تركيز الجهاديين على تدمير أنابيب الغاز نحو الأردن وإسرائيل متى تيسر لهم ذلك، فهم يرسمون قتالهم في صفوف تنظبم الدولة الإسلامية ضد نظام الرئيس السيسي والتحالف الدولي على حد سواء، كما ضد إسرائيل التي بات تنظيم الدولة الإسلامية من خلالهم على حدودها الجنوبية.
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020