الأخــبــــــار
  1. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة
  2. اسرائيل: فتى 14 عاما حاول تنفيذ عملية طعن في القدس وتم اعتقاله
  3. جيش الاحتلال يعلن رصد 5 صواريخ انطلقت من غزة وتم اعتراض اثنين
  4. 4 صواريخ تنطلق من غزة وصافرات الانذار تدوي في مستوطنات الغلاف
  5. الصحة: حصيلة العدوان على غزة 34 شهيداً و111جريحاً
  6. جيش الاحتلال: قتلنا حوالي 25 مسلحا وغزة اطلقت 450 صاروخًا على إسرائيل
  7. الاحتلال يعلن العودة الى الحياة الطبيعية في مستوطنات غزة وازالة القيود
  8. الجهاد الاسلامي والاحتلال يوافقان على طلب مصري بوقف اطلاق النار في غزة
  9. هيئة مسيرات العودة تعلن تأجيل جمعة "وكالة الغوث" على حدود غزة
  10. قناة 13: حماس معنية بانهاء القتال ووقف اطلاق النار من جانب الجهاد
  11. جيش الاحتلال يبدأ موجة هجمات جديدة على غزة في هذه الاثناء
  12. جيش الاحتلال: المقاومة اطلقت 360 صاروخا منذ امس حتى اللحظة
  13. زياد النخالة يصل الليلة القاهرة للقاء جهاز المخابرات المصرية
  14. طيران الاحتلال يستهدف موقعا لسرايا القدس جنوب مدينة غزة بـ 4 صواريخ
  15. انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي
  16. يديعوت احرنوت: جهود لوقف اطلاق نار يمكن أن تنجح وإن فشلت القتال سيشتد
  17. استشهاد مواطن وإصابة آخر في غارة جوية على شمال مدينة غزة
  18. إصابة إسرائيليين بسقوط صاروخ على منزل في عسقلان
  19. الصحة: وصول شهيدين واصابة في قصف اسرائيلي شرق خانيونس
  20. جيش الاحتلال: هاجمنا مصنعًا لإنتاج الصواريخ بعيدة المدى في قطاع غزة

مصلحة السجون تزيل التشويش الالكتروني عن الهواتف

نشر بتاريخ: 19/06/2019 ( آخر تحديث: 23/06/2019 الساعة: 08:18 )
بيت لحم-معا- ازالت مصلحة السجون الإسرائيلية، نظام التشويش على الهواتف الخليوية في سجن "رامون" من اجل السماح للاسرى، باستخدام سماعات الأذن اللاسلكية.

وأضافت صحيفة معاريف العبرية، في عددها الصادر، إن أن القناع الخليوي الذي استخدمته مصلحة السجون قبل ذلك، عطل الأجهزة الإلكترونية الموجودة في السجن، وبسبب ذلك قررت مصلحة السجون في نهاية الأسبوع إزالته بعد تهديدات أطلقها الاسرى بتجديد الاضراب.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني رفيع انه تساءل: "من يدير السجن؟ اهي مصلحة السجون أم السجناء؟"

وأوضحت، بعد تهديد الاسرى في سجن "رامون" بتجديد الإضراب، قررت مصلحة السجون إزالة أجهزة التشويش ضد الهواتف المحمولة.

وتابعت، بدأت قضية التشويش كجزء من نهج ادارة السجون القائم على العقاب الجماعي للأسرى بما يتعلق بالهواتف المحمولة في السجون، حيثُ أصبح من الواضح للأسرى أنه نتيجة تشغيل نظام التشويش الخليوي، يتعطل تشغيل الأجهزة الكهربائية المختلفة، خاصة سماعات البلوتوث اللاسلكية المستخدمة مع الهواتف.

وأكدت الصحيفة، أن الأسرى بسجن "رامون"، هددوا بتجديد أعمال الاحتجاج والإضرابات المختلفة، فقلصت ادارة السجن عمل نظام التشويش في النهاية، ومن الناحية العملية، تم التراجع عن حظر المكالمات الصادرة من السجن عبر الأجهزة المحمولة التي يتم تهريبها بطرق مختلفة، على حد قول الصحيفة.

وشددت، على أن الأسرى عادوا إلى السجن بعد وعود بحل سريع لقضية الهواتف العامة، ولكن المشاكل المتعلقة بالحل التكنولوجي للقضايا المتعلقة بالتنصت المستمر، للمكالمات هي المسؤولة عن هذا التأخير في تشغيل الهواتف العامة، في ضوء الالتزام الإسرائيلي لكبار سجناء حماس بأن التشويش لن يتم تثبيته إلا بعد تركيب الهواتف العامة.

وأشارت "معاريف"، إلى أن مسؤولي الأمن انتقدوا قرار ازالة نظام التشويش الخاص بالهواتف المحمولة، وتعامل مسؤولي مصلحة السجون مع الأسرى، بقولهم: "اختارت مصلحة السجون حلا سهلا للمشكلة تجنبا لمواجهة العنف وأعمال الشغب في السجون، لذلك كلما استخدم الأسرى القوة والضغط، حصلوا على تنازلات وتقبل طلباتهم في السجون، ليس من الواضح حقاً من الذي يدير السجن، قيادة السجناء أم مصلحة السجون الإسرائيلية".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018