الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يهدم حظيرة اغنام جنوب الخليل
  2. اسرائيل تفتح بحر غزة ومعبري "كرم ابو سالم" و"بيت حانون"
  3. خبراء الصين: سنتولى السيطرة على الفيروس خلال شهرين
  4. الصحة الكويتية: تم رصد 43 حالة مؤكدة بالاصابة بفيروس كورونا
  5. الارصاد: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة
  6. مستعربون يخطفون شابا من حلحول
  7. تعقيم "معبر الكرامة" بسبب كورونا
  8. "فتح الضفة" تطالب النقابات بتعليق خطواتها النقابية
  9. "اللجنة الحركية"تطالب النقابات بمراعاة المصلحة الوطنية
  10. السلطة تطالب مجلس الامن بالرد على اسرائيل
  11. كورونا تدفع العراق إلى اغلاق مؤسساتها
  12. اسرائيل تنصح بعدم السفر بسبب كورونا
  13. ‏أمير قطر يأمر بإجلاء القطريين والكويتيين من إيران بسبب فيروس كورونا
  14. غانتس: سنعمل على "تطوير خيارنا العسكري" ضد إيران
  15. نتنياهو: قد لا يكون من الممكن الهروب من عملية عسكرية واسعة بغزة
  16. اسرائيل ترحل اليوم 22 سائحًا كوريًا جنوبيًا إلى بلادهم
  17. فرنسا: أول مريض يموت من فيروس كورونا في البلاد
  18. نفتالي بينيت: أفضل انتخابات رابعة بدلاً من الجلوس في حكومة غانتس
  19. مرشح الانتخاتات الامريكية ساندرز: سأفكر في إعادة السفارة إلى تل أبيب
  20. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق خان يونس

عقدت في الضفة- ماذا قال نتنياهو أثناء جلسة الحكومة؟

نشر بتاريخ: 15/09/2019 ( آخر تحديث: 16/09/2019 الساعة: 08:08 )

بيت لحم- معا- صادقت الحكومة الاسرائيلية على مقترح نتنياهو وشرعنت النقطة الاستيطانية العشوائية "مافوؤوت يريحو" الواقعة جنوب غور الأردن شمال مدينة اريحا.

وكرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تعهّده بضم مناطق في غور الأردن في الضفة الغربية لإسرائيل، إن نجح بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد الانتخابات التي ستجري الثلاثاء.

وفي جلسة حكومته الأسبوعية الأحد، أكد نتنياهو "سنفرض السيادة في وادي الأردن وشمال البحر الميت، حالما يتم تشكيل الحكومة المقبلة في الكنيست المقبل". ووصف نتنياهو غور الأردن بـ "الجدار الحامي لإسرائيل من الجهة الشرقية".

وأضاف "لقد عينتُ فريق عمل برئاسة وكيل ديوان رئيس الحكومة، والذي سيضع الخطوط العريضة لخطة فرض السيادة". وكشف نتنياهو أن "فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية، وأراض أخرى ضرورية لأمننا وتراثنا، ستُطرح في 'صفقة القرن'، التي ستُعرض سريعا جدا بعد الانتخابات".

ووفقا ما نقله موقع I24 العبري فأن الجلسة عُقدت وبشكل استثنائي في غور الأردن، وليس في مقر الحكومة الإسرائيلية في القدس. وهذه هي المرة الأولى التي تعقد الحكومة الإسرائيلية فيها، جلسة لها في الضفة الغربية.

وأكد نتنياهو أنه سيتم شرعنة البؤرة الاستيطانية "ميفوت يريحو" الواقعة في غور الأردن، في هذه الجلسة، على الرغم من مُعارضة المستشار القضائي للحكومة لهذه الخطوة، بسبب "التوقيت"، الذي يأتي قبل يومين من الانتخابات. ويُخشى أن يكون نتنياهو قد أقدم على مثل هذه الخطوة، لكسب تأييد المستوطنين في الانتخابات.

ويأتي ذلك، تزامنا مع الاجتماع الاستثنائي، الذي تعقده منظمة التعاون الإسلامي بطلب من السعودية الأحد في جدة، على مستوى وزراء خارجيتها، لبحث "التصعيد الإسرائيلي"، المتمثل في عزم نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من غور الأردن، في حال إعادة انتخابه.

وحول إبرام معاهدة دفاع مشترك بين بلاده والولايات المتحدة، قال نتنياهو "لقد اتفقتُ مع الرئيس الأميركي ترامب، على دفع تحالف دفاعي تاريخي بين بلدينا"، معتبرا ذلك أنه "يعزز جدا ردع عدونا". وتُعارض المعارضة الإسرائيلية إبرام معاهدة كهذه، بحجة أنها "تقيّد حرية عمل الأمن الإسرائيلي، الذي سيضطر إلى إبلاغ واشنطن بكل عملياته بالخارج"، إلا أن نتنياهو نفى ذلك.

وقال عضو الكنيست المُعارض غابي أشكنازي، إن معاهدة الدفاع المُشترك، "ستُلزم إسرائيل باعتبار أي هجوم على الولايات المتحدة بمثابة اعتداء عليها، وبالتالي فإننا سنرى جنودنا يُقاتلون في العراق وفي أفغانستان، وهو أمر نرفضه". وقلل المُرشح ورئيس الحكومة الأسبق إيهود باراك، من حظوظ إبرام هذا الاتفاق، مذكّرا أنه "ينبغي المصادقة عليه في الكونغرس ومجلس النواب الأميركي أولا".

وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2020