Advertisements

برغم الصقيع تالق وزير وسفير...

نشر بتاريخ: 11/12/2019 ( آخر تحديث: 11/12/2019 الساعة: 12:34 )

الكاتب: طارق ابو الفيلات

وزير الاقتصاد الفلسطيني "شيخ الشباب" يحرص ان يشرك القطاع الخاص الفلسطيني في كل نشاطاته ويحرص على التواصل والتشاور والحوار معهم متلمسا حقيقة مشاكلهم باذلا جهده في توجيه البوصلة لتمكين القطاع الخاص الفلسطيني من لعب دوره في بناء اقتصاد فلسطيني مستقل قدر الامكان .
برد موسكو لم نشعر به في اجتماعات اللجنة الفلسطينية الروسية المشتركة التي تراسها وزير الاقتصاد ورسم خطتها سفير "الاقتصاد" سعادة وكيل وزارة الاقتصاد السابق عبد الحفيظ نوفل.
من المطار الى المطار كان طاقم السفاره بكل حميمية جاهز متاهب
لضمان راحة الوفد الفلسطيني بينما انهمك السفير بالترتيب لانجاز ملفات ضخمة حساسة مهمة لتجهيز توقيع اربعة اتفاقياات بين روسيا وفلسطين.
بدات اللجان اعمالها وانهمك السفير بالحديث مع وفد القطاع الخاص يشرح ويوجه ويخبرنا من اين تؤكل الكتف الروسية.وما هي القطاعات التي يمكن ان تستفيد من جهد وزير الاقتصاد في فتح الاسواق الروسية بالاتجاهين وشرح لنا ان هذه ارض خصبة فيها زراعة وصناعة وخشب ومعادن وزيوت وحبوب وفيها من السلع والمواد الخام ما يمكن ان يساهم في انفكاكنا الاقتصادي المنشود.
وحضر الوزير وشرح لنا سياسته معنا كقطاع خاص بلغة ما تعودناها او لنقل افتقدناها فترة طويلة عندما اعلن وبكل تواضع :يا اصحاب الصناعة انا اعمل عندكم مدير مبيعات اسوق منتجاتكم وافتح لها الاسواق بيدي وارشدكم الى مصادر المواد الخام المناسبة لكم فانا بكل بساطة اعمل عندكم ولكم ولاجلكم فقط تواجدو وبادرو واغتنمو الفرص و لا يتشكروني فهذا واجبي.
بدا الحوارعلى طاولة ضخمة في قاعة روسية فارهة لكن بوجود الوزير والسفير وما فرضاه من هيبة داخل القاعه نتج عن قدرتهما على الحوار والمامهما بالملفات كلها بالتفاصيل لم نشعر اننا اقل من روسيل بكل تاريخها وعظمتها وهيبتها بل شعرنا بنوع من الندية والثقة.
تحت العلم الفلسطيني وبحضور السفير المميز وقع الوزير القدير اتفاقيات اقتصادية في عدة مجالات ولا يخفى على احد ان المستفيد الاول من هذه الاتفاقيات هو نحن الجانب الفلسطيني الذين بجهد وزير الاقتصاد وسفيرنا المميز سنحقق مصالح للقطاع الخاص الفلسطيني ما كانت لتتحقق لو اكتفى الوزير بالجلوس في مكتبه والتصريح لوسائل الاعلام ولو لم يتحمل صقيع روسيا القاسي ليقول لنا استغلوا حماسي واندفاعي واستغلوا طاقات هذا السفير.
خلاصة الامر ان الحكومة والوزراء ان صحت لديهم العزيمة فلن يعدموا الوسيلة وان الوزراء سفراء والسفراء وزراء يمكنهم ان يتعاونوا ويتكاملو لانجاح اي مشروع يخدم الشعب.
وزير الاقتصاد وضع الخطة ووضعنا على ابواب السوق الروسي والسفير وطاقم السفارة تجندوا للعمل معنا ولا نطلب من السفير او الوزير اكثر من ذلك والباقي علينا وعلى قدر اهل العزم تاتي العزائم..

Advertisements