Advertisements

لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني

نشر بتاريخ: 04/07/2020 ( آخر تحديث: 04/07/2020 الساعة: 15:30 )

الكاتب: ربحي دولــة





كثيرةٌ هي الأحداث التي عاشها شعبنا الفلسطيني منذُ عشرات السنين وتقلبت عليه العديد من الغزاة والمحتلين الذين مارسوا أبشع الممارسات بحقه من قتل وهدم وتشريد، حيث تعرض لمجازر قامت بها عصابات الاحتلال استشهد خلالها الالاف واسر عشرات الالاف وجرح ما جرح صودرت الاراضي وسرقت المقدرات وكل الموارد من اجل التضييق على شعبنا في سبيل اخضاعه ومحوه عن الخارطة، إلا أن شعبنا سطر أعظم ملاحم البطولة والصمود والتحدي في كل المواجهات، حيث فرض نفسه كقوة كبيرة لا يمكن شطبها أو المرور عنها، هذا الشعب الأعزل الذي لا يمُلك من السلاح إلا من الايمان بالله وعدالة قضيته هذا الشعب الذي اسمع صوته العالي انه صاحب حق وقضية عادلة لا يمكن شطبها .
واذا عرجنا على الانتفاضة الأولى والتي كانت اكبر مواجهة ضد الاحتلال ذات طابع شعبي وجماهيري توحد فيها ابناء شعبنا من كل فصائله الوطنية تحت قيادة وطنية موحدة كانت تعنون بياناتها لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني فعلى صوت هذا الشعب في كل الميادين وأوصلنا هذا الصوت الى إقامة مشروعنا الوطني باقامة السلطة الوطنية الفلسطينية على الأرض الفلسطينية كنواة لإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
منذ تلك اللحظة ودولة الكيان لم تترك اي وسيلة إلا واستخدمتها ضد شعبنا، حيث استمرت سياسة القتل والتشريد ومصادرة الأراضي
وإقامة المستوطنات والتنكُرُ لكل الاتفاقات وخرقه لها فقتل ما قتل وصادر ما صادر من الأراضي وأقام المستوطنات محاولاً انهاء قضيتنا لكن لم ولن يستطيع مهما حاول ومهما ضغط فشعبنا الفلسطيني مصمم على المضي في معركته ضد الاحتلال حتى الخلاص من كل مفرزاته للعيش في ظل دولته المستقلة، صفاً واحداً موحداً تحت راية الوطن الواحد لمواجهة عدو واحد لهدف، وأن يبقى صوت شعبنا الفلسطيني وحتماً سيرحل الاحتلال .
• كاتب وسياسي / رئيس بلدية بيتونيا


Advertisements