جنين في القلب دائما

نشر بتاريخ: 02/12/2021 ( آخر تحديث: 02/12/2021 الساعة: 17:31 )

الكاتب:

معتز خليل

ألاحظ أن الكثير من الصحف الفلسطينية ومختلف وسائل الاعلام تنقل تفاصيل ما جرى ويجري في مخيم جنين ، هذا المخيم الذي عزفت فيه المقاومة أسمى ألحان النصر ، وعرض الصديق محمد بكري فيلمه عنه .

وبقراءة تحليلية لما تتداوله الأنباء بات من الواضح أن هناك إصرارا كبيرا لدى قوى الأمن الفلسطينية في محافظة جنين على مواصلة العمليات ضد أي مطلوب أمني وأن تعود التهدئة لهذا المخيم النضالي الثاثر دوما والعامر بالحياة . وقامت قوات الأمن بعدد من العمليات ، وبسبب هذه العمليات سلم عشرة مطلوبين من المخيم انفسهم لقوات الامن.

وأجريت اتصالات في الأسبوع الماضي بين كبار المسؤولين في المخيم لقوات الأمن لتسليم المطلوبين وتجنيب الصراع بين الجانبين.

توقفت كثيرا مع هذه التطورات مع ما قاله محافظ جنين، أكرم الرجوب، إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية "تلاحق السلاح الذي يعبث بأمن الفلسطينيين"، حسب وصفه، قائلا في لقاء إعلامي أن "السلاح المقاوم يجب أن لا نراه، المقاوم لا يطلق النار على المقاطعة، ولا يؤذي جاره ولا يعبث بأمن الناس".

وأضاف: "جنين بلد مقاومة وهذا أمر لا نقاش فيه، أهلنا في جنين لا يستكينوا للاحتلال، مخيم جنين فيه رجال مقدامين ونحن لا نمسهم بالإجراءات الأمنية، من يريد أن يخلط بين الأمرين فهذا شأنه، إطلاق النار على المقاطعة يستدعي الوقوف أمام هذه الظاهرة، إذا كان المقصود بأن من يطلق النار على المقاطعة هو مقاوم، فهنا سنختلف، من يهين كرامة رجل الأمن أو يمس بجاره لا علاقة له بالمقاومة".

وقال: "لنا إجراءات في الميدان، عنوان الملاحقة واضح وهو سلاح الفلتان، من يريد أن يركب الموجة، على ماذا سنتحاور؟ لا ألاحق إلا سلاح الزعران والفلتان، أقول للمرة الألف سلاح المقاومة لا يشاهد في الشوارع، ولا يؤذي المجتمع الفلسطيني". وبغض النظر عن حديث سيادة المحافظ فإن جنين كانت وستظل قلبا نابضا بالحياة ، وهو القلب الذي يدمي مع أي أزمة يمكن أن تتعرض لها فلسطين في ظل تطورات الموقف التي تألم بهذا المخيم الصامد.