هناك واجب وطني عربي تجاه الفلسطينيين يجب القيام به

نشر بتاريخ: 20/06/2022 ( آخر تحديث: 20/06/2022 الساعة: 11:03 )

الكاتب: معتز خليل



أعلنت إسرائيل أخيرا أنها ستوقف منح الفلسطينيين في غزة تصاريح عمل زائدة في ظل التطورات الاستراتيجية والعسكرية الحاصلة في القطاع واستمرار الضربات الفلسطينية ضد إسرائيل.
وأعلن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس التوقف عن منح الفلسطينيين مزيدا من تصاريح العمل في ظل التهديدات التي تشنها المقاومة على إسرائيل وتهديدها المتواصل بضرب إسرائيل ، وصراحة هالني حجم الغضب من بعض القطاع في غزة لهذه الخطوة الاستفزازية الإسرائيلية ، حتى أن البعض انتقد توجيه ضربات لإسرائيل الان من القطاع أو أي تصعيد ، خاصة وأن هذا يدفع إسرائيل لتتوقف عن منح تصاريح العمل. لأي فلسطيني.
ومن هنا اقول ومن منبر معا الوطني الفلسطيني وفي ضوء هذه الأزمة الحالية ، أن الواجب الوطني العربي يفرض علينا زيادة حصة العاملين الفلسطينيين من مختلف القطاع لاستقدامهم في دول الخليج أو مختلف الدول العربية لمساعدتهم ، خاصة وأن العامل الفلسطيني يمتمع بالكثير من المميزات.
ومن ابرز هذه المميزات قدرته على العمل بكفاءة ومهارته الوظيفية وصبره ، والأهم احترامه لقواعد العمل ، ولا أقول هذا من باب المجاملة ولكن هذه حقيقة بالعل تعترف بها المؤسسات الاقتصادية العربية بل والدولية التي اشرفت ولا تزال على الدورات التدريبية أو الدورات الوظيفية التي تمنح للفلسطينيين.
وأقول كلمه أمام الله ، إنني في لندن عاصرت الكثير من الشبان والفتيات الفلسطينيين ممن يتسمون بالابداع ، سواء إن كان هذا ابداعا مهاريا أو وظيفيا ، بل والأهم انهم يتمتعون بإمكانات متميزة رغم ظروف الاحتلال والحصار الإسرائيلي المفروض عليهم.
وهناك الكثير من الأسماء اللامعة في الغربة من أبناء الشعب الفلسطيني في شتى المجالات ، وهو أمر نفتخر به كجالية عربية سواء في لندن أو في مختلف بقاع الارض.
وبالحق أقول أن حصة الفلسطينيين من أبواب أو قطاعات الإعارات في مختلف دول الخليج يجب أن تزيد ، وهذه ليست هدية ولكنه واجب إزاء هذا الشعب الماهر الذي لا يجب أن يقع تحت رحمة إسرائيل سواء بقيلولها فتح ابواب العمل أمه أو لا ، وفلسطين دوما وشعبها الأصيل يستحقون أفضل من ذلك.