الثلاثاء: 04/10/2022
خبر عاجل
إصابة شرطي إسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة عوفرا شرق رام الله

المركزي.. الى اين؟!

نشر بتاريخ: 14/08/2018 ( آخر تحديث: 15/08/2018 الساعة: 09:17 )

الكاتب: خالد جميل مسمار

تأتي دورة المجلس المركزي يوم الاربعاء القادم في رام الله في وقت يقدم فيه شعبنا الشهداء يوميا على مذبح الحرية .. من اطفال ونساء وشباب وفتيات في عمر الزهور وشيوخ كبار .. وفي وقت يقوم العدو المحتل يومياً باعتقال كل هذه الفئات ، وتدمير البيوت والاستيلاء على الاراضي وتهويد القدس وكل مقدس في وطننا .
تنعقد هذه الدورة في وقت تشتد فيه الهجمة الشرسة ضد كل وطننا الحبيب فلسطين وضد قضيتنا وقيادتنا المتمسكة بالثوابت .
وتنعقد ، والعالم العربي يتخبط بدمائه بسبب الحروب البينية .. بل العالم يمّر بوضع لم يشهده من قبل بسبب سياسة وممارسات الادارة الامريكية التي يقودها بلطجي العصر دونالد ترامب ..
تنعقد هذه الدورة ونحن اشد ما نكون فيه الى الوحدة الوطنية لنواجه مجتمعين هذه الهجمة الشرسة لتفتيت ارضنا ونهش جسد وطننا خاصة في القدس المحتلة عاصمة قلوبنا وارواحنا وتدمير مقوّمات شعبنا سواء في المحافظات الشمالية في الضفة او المحافظات الجنوبية في القطاع المحاصر .
وهذا ما ندعو فيه دائما حماس التي تختطف القطاع منذ انقلابها الدامي الى العودة الى رشدها الى العودة الى الصف الفلسطيني وان تعي مايحاك وما يدبرّ لهذا الشعب وهذه القضية وان لا يسيل لعابها للفتات الذي يعرض عليها باسم الحالة الانسانية ولتبقى تتحكّم في رقاب شعبنا وتقوده الى الانفصال وتشكيل دويلة لها في القطاع وهو حلم الكيان الصهيوني في ان تكون الدولة الفلسطينية في القطاع وحسب.
وهذا ما رفضه منذ زمن طويل، رمزنا وقائدنا الشهيد ابو عمار ويرفضه حاليا الاخ ابو مازن بل يرفضه الشعب الفلسطيني برمته.
اذن ، هي دورة مفصلية تتطلب منا التصدي لكل ما يحاك لقضيتنا وبالخصوص ضد عاصمتها الابدية القدس.
هناك جدول اعمال ملئ بالعناوين الهامة التي تتطلب منا ان نكون على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقنا في هذه الظروف الخطيرة ..ليس اقلها المطالبة بطرد"اسرائيل " ، هذا النظام العنصري ، من هيئة الامم المتحدة ..
والنظر في وضع السلطة الوطنية ومجلسها التشريعي المجمد .
لمَ لا يتخذ المجلس المركزي القرارات التي تعيد للمنظمة هيبتها ورئاستها للسلطة الوطنية بحيث تكون مرجعية هذه السلطة ، خاصة وانها الجهة التي اسست هذه السلطة واقامتها على ارض فلسطين .
يجب ان لا نتأخر في اتخاذ القرار المطلوب كما تأخرنا في محاسبة الانقلاب والانقلابيين طيلة السنوات الماضية فالجرأة مطلوبة في هذه الاوقات والا فسيستمر الحال على ما هو عليه بل وستصبح حماس كما أريد لها وخُطط لها ، هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ! والبوادر والشواهد واضحة للعيان لكل ذي عينين .