الإثنين: 21/09/2020

معايعة: توعية الاجيال القادمة بأهمية التراث الفلسطيني ضرورة وطنية

نشر بتاريخ: 14/11/2019 ( آخر تحديث: 14/11/2019 الساعة: 12:56 )
معايعة: توعية الاجيال القادمة بأهمية التراث الفلسطيني ضرورة وطنية
رام الله - معا - اكدت وزيرة السياحة والاثار السيدة رُلى معايعة اهمية توعية الاجيال الفلسطينية القادمة بأهمية التراث الثقافي الفلسطيني والذي يشكل الهوية الوطنية الفلسطينية للشعب الفلسطيني باعتبار هذا الامر ضرورة وطنية ملحة في ظل الوضع الاستثنائي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني نتيجة الاحتلال، مما يساهم في ديمومة الرواية الفلسطينية الحقيقية لتاريخ الشعب الفلسطيني وخصوصا لدى طلبة المدارس
جاءت اقوال الوزيرة معايعة في معرض افتتاحها لورشة عمل حملت عنوان التوعية بالتراث الثقافي الفلسطيني (الهوية والتحديات) وذلك بالشراكة ما بين وزارة السياحة والاثار ووزارة التربية والتعليم واللجنة الوطنية الفلسطينية وعدد من المؤسسات ذات العلاقة، وبحضور الدكتورة سهير قاسم ممثل وزارة التربية والتعليم والسيدة سهى ملحم ممثل عن اللجنة الوطنية الفلسطينية للثقافة والعلوم وصالح طوافشة مدير عام حماية الاثار في وزارة السياحة والاثار
واكد معايعة اهمية تنشئة الاجيال القادمة ضمن رؤيا وطنية عنوانها حماية التراث الوطني الفلسطيني ونقلة للأجيال القادمة وضمان ديمومته واستمراريته، مما يساهم في تثبيت الهوية الفلسطينية واستمرارها، هذه الهوية والتي يحاول الاحتلال بشتى الطرق ازالتها وازالتها معالمها واثارها.
معايعة قالت " بالرغم من المعيقات والإجراءات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي في وجه القطاع السياحي الفلسطيني والذي يمثل جزء مهم في نقل الهوية والرواية الفلسطينية للعالم، الا أننا تعيش حالة انتعاش ونمو غير مسبوقة في اعداد الوفود السياحية القادمة لزيارة فلسطين والمبيت فيها ما يؤكد اننا تمتلك مواقع سياحية وأثرية ودينية وبنية تحتية سياحية قادرة على جذب انتباه الوفود السياحية و نقل الرواية والهوية الفلسطينية للسائح القادم الى فلسطين من مختلف دول العالم، بحيث يعود إلى وطنه حاملاً صورة جميلة عن فلسطين، ومطلعاً على ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي"
و تطرقت معايعة للحديث احول أهمية المواقع الاثرية التي تمتلكها فلسطين و دورها في نقل الرواية الفلسطينية الحقيقية وحماية الهوية الوطنية الفلسطينية ولذلك فقد قامت وزارة السياحة والاثار بإعادة ترميم العديد من المواقع الأثرية من خلال ترميم معالمهم، بالإضافة إلى افتتاح العديد من مراكز الاستعلامات السياحية لتزويد الزائرين بكامل المعلومات حول قصص وتاريخ هذه المواقع، للحفاظ على الموروث الثقافي والأثري، علاوة على نجاح وزارة السياحة والآثار في الحصول على العديد من القرارات الدولية المتعلقة بحماية الأماكن الدينية والأثرية في فلسطين، حيث تكللت هذه القرارات بنجاح فلسطين بتسجل اربع مواقع فلسطينية على لائحة التراث العالمي والتابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافي (يونسكو).
معايعة ابرقت شكرها للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم ممثلة بمديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك لدعم هذه الورشة ولجميع الجهات الشريكة مع وزارة السياحة والاثار في حماية التراث الثقافي الفلسطيني والهوية الفلسطينية.
بدورها نقلت ممثلة اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم السيدة سهى ملحم تحيات رئيس اللجنة الوطنية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أ. د. علي زيدان أبو زهري وأمينها العام د. دواس دواس للمشاركين في هذ الورشة الهامة والتي تهدف إلى تعريف المشاركين بأهمية التراث الثقافي الفلسطيني ودوره واهميته في العملية التعليمية في المدارس ورفع الوعي بأهمية هذا التراث في ابراز الهوية الفلسطينية
دورها أكدت د. سهير قاسم مدير دائرة الإشراف التربوي على أهمية هذه الشراكة الفعالة في المجالات التوعوية الرامية إلى زيادة الوعي الفكري والثقافي في الوسط التربوي والمجتمعي للتراث الثقافي لدى الطلبة بما يعزز الهوية الفلسطينية، ويحافظ على الموروث الثقافي والحضاري للمواقع والمجتمعات المحلية، وأكدت القاسم أن كوادر الإشراف التربوي وخبرات ذوي الاختصاص ستعمل بجهود حثيثة للنهوض بالخطة الوطنية والاستراتيجية للوزارات المشاركة لتعزيز التراث والآثار في فلسطين والذي يشكل أساساً للهوية الفلسطينية.
وتجدر الإشارة الى ان هذه الورشة جاءت ضمن فعالية القدس عاصمة الثقافة الإسلامية واستهدفت مشرفين التاريخ والتنشئة الوطنية الفلسطينية في وزارة التربية والتعليم وشملت مجموعة من المحاضرات التي قدمها طواقم وزارة السياحة والأثار وستخرج بمجموعة من المخرجات والتوصيات سيتم العمل على تنفيذها.