Advertisements

جامعة الإستقلال تنظم ندوة سياسية حول قرار الإستيطان الأخير

نشر بتاريخ: 02/12/2019 ( آخر تحديث: 02/12/2019 الساعة: 16:34 )
جامعة الإستقلال تنظم ندوة سياسية حول قرار الإستيطان الأخير
أريحا- معا- نظمت العيادة القانونية التابعة لكلية سليم الزعنون للقانون في جامعة الاستقلال، ندوة سياسية حول القرار الأمريكي الأخير بشأن الإستيطان بعنوان " الآثار السياسية والقانونية للقرار الأمريكي حول شرعنة المستوطنات" واستضافت فيها أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات، وبحضور كل من نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. حمدان طه، عمداء الكليات، قسم العيادة القانونية، محاضرين من كلية القانون وعدد من الطلبة من مختلف التخصصات في الجامعة، في مسرح الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، اليوم الإثنين.
وفي بداية الندوة، رحب أ. د. حمدان طه، بالدكتور صائب عريقات في رحاب جامعة الاستقلال والحضور كافة، متحدثاً عن موقف الإدارة الأمريكية من قرار الإستيطان، وما ترتب على هذا القرار من نتائج ، مؤكداً أن شرعنة الإستيطان هي انتهاك كبير لحق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي.
من جهته، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية د. صائب عريقات، أن هذا القرار ليس فقط مخالفا للقانون الدولي بل هو جريمة حرب، وأن التصريحات الأمريكية تؤكد خروج الرئيس دونالد ترامب عن القانون الدولي وليس تحكمه به فحسب، وقال: "إن إقرار الإدارة الأميركية بهذه القرارات أصبحت مخالِفة للقانون الدولي، وتشكل خطراً على الأمن والسلم الدوليين، لأن الخروج من مربعات القانون الدولي تعني الدخول في مربعات قانون الغاب والعنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء والفساد".
وأشار عريقات ، إلى محاولة الإدارة الأميركية على مدار ثلاثة أعوام تدمير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، ووقفت دولة فلسطين برئاسة الرئيس محمود عباس للدفاع عن الحقوق والكرامة الفلسطينية، فكان التصويت 170 صوتا لصالح تمديد تفويض الوكالة، مقابل معارضة أميركا واسرائيل.
وأضاف أن الاستناد إلى الشرعية الدولية هو ليس موقف ضعف بل موقف قوة، مستشهداً بنتائج التصويت لصالح "الأونروا" رغم محاربتها من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وقال: "سلامنا لن يكون بأي ثمن ولن يتم إلا بتحقيق المطالب والثوابت الوطنية، والمشروع الوطني الفلسطيني، والفهم الدقيق لجميع التطورات لتجنب الأسوأ".
وتحدث خلال الندوة السياسية، د. إسلام البياري المحاضر في كلية القانون، حول الموضوع من الناحية السياسية، وتاريخ البداية للمشروع الإستيطاني عام 1967، وضرورة التوجه للمحاكم الدولية والمنظمات.
وفي السياق، اوضح د. محمد اشتية ، الناحية القانونية للإستيطان، مؤكداً أنه ( إستيطان إحلالي); وهو طرد الفلسطينين و مصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات عليها، و إسكان الإسرائيليين في هذه المستوطنات وخلق وجود ديمغرافي يؤثر على الوجود الفلسطيني الحالي والمستقبلي.
يذكر أن جامعة الاستقلال تنظم ندوات سياسية باستمرار، وخاصة في القضية الفلسطينية وتداعيات القرارات الخارجية والأمريكية عليها، وبما يعزز إطلاع وثقافة الطلبة السياسية.
Advertisements

Advertisements