Advertisements

وقفات جماهيرية بجباليا وخان يونس والشاطئ دعما لتجديد تفويض الانروا

نشر بتاريخ: 13/12/2019 ( آخر تحديث: 13/12/2019 الساعة: 13:13 )
وقفات جماهيرية بجباليا وخان يونس والشاطئ دعما لتجديد تفويض الانروا
غزة- معا- نظمت اللجان الشعبية التابعة للاجئين وقفات داعية لتجديد تفويض الانروا.
ونظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا وقفة لدعم تجديد التفويض للأونروا أمام عيادة الفاخورة بحضور رئيس اللجنة يوسف المحلاوي و أعضاؤها و أ. سهيل المشهراوي رئيس مكتب الشمال في الاونروا و أ.عماد عوكل مدير المخيم في الاونروا أيضا و جمع غفير من الشخصيات الوطنية و الاعتبارية ووجهاء و أهالي مخيم جباليا و محافظة شمال غزة و أطفاله رفعوا خلالها و رددوا الشعارات التي تطالب المجتمع الدولي بتجديد التفويض للأونروا و حق اللاجئين بالعودة الذي لم و لن يسقط بالتقادم .
وثمن رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا يوسف المحلاوي دور القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطينى أبو مازن الذي و بتوجيهاته ستظل منظمة التحرير الفلسطينية المدافع الأمين عن قضية اللاجئين و حق العودة مشيدا في ذات السياق بالدبلوماسية الفلسطينية و بالجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس دائرة شؤون اللاجئين عضو اللجنة التنفيذية د. أحمد أبو هولي لضمان أوسع حشد مؤيد لتجديد التفويض للاونروا و أن التصويت بالاغلبية الساحقة الذي جرى مؤخرا في الاجتماع الاممي للجنة الرابعة ما هو إلا انعكاس حقيقي لتلك الجهود الحثيثة ، مؤكدا على أن اللجان الشعبية ستظل ملتفة حول الصوابية و التوجهات السياسية للقيادة الفلسطينية.
و في ذات السياق أكد نبيل دياب المفوض الإعلامي للجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا على أن تجديد التفويض للأونروا ليس ترفا سياسيا بقدر ما أنه يقطع الطريق على الاحتلال و إدارة ترامب اللذان يحاولان تقويض الأونروا و شطب قضية اللاجئين، معربا عن أمله بأن تكلل الجهود المبذولة و حث أصدقاء الشعب الفلسطيني و مناصري نضاله المشروع على توفير ما أمكن من دعم لإبقاء الأونروا بمسؤوليتها المنوطة بها عن اللاجئين الفلسطينيين و تقديم خدماتها دون انتقاص و أن الشعب الفلسطيني يرفض المساس بدورها و أنه لن يقبل بإنهاء دورها إلا عندما يتم تحقيق حق العودة وفق ما اقرته القرارات الدولية .
و لفت دياب قائلا أن التفاعل الشعبي و الجماهيري مع مختلف الفعاليات التي تنظمها اللجان الشعبية للاجئين بتوجيهات دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية يشكل زخما و قوة دفع تشجع مضاعفة الجهود و انجاحها في كافة أرجاء المعمورة
الشاطئ
من جهتها أكدت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ بأن اللاجئين الفلسطينيين حريصون على أن تظل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين " الأونروا " شاهدًا حيًّا على نكبة الشعب الفلسطيني وشاهدًا على مأساته ولجوئه, وتشتته في المنافي البعيدة والقريبة، بعد تعرضه لأسوأ عنف وأسوأ إرهاب وترحيل وتهجير، وما نتج عنه من قهرٍ وظلمٍ شهده التاريخ الذي سجل أطول احتلال من غزاة سلبوا الأرض والممتلكات.
جاء ذلك خلال كلمة القاها م. نصر أحمد رئيس اللجنة الشعبية في الوقفة الجماهيرية التي نظمتها اللجنة أمام مركز تموين الشاطئ التابع للأونروا صباح اليوم.
وقال إننا حريصون على أن تبقى هذه المؤسسة الدولية، التي لطالما أكدت الأمم المتحدة ودول العالم على أنها عنصرُ أمنٍ واستقرارٍ في المنطقة, لما لها من دورٍ حيويٍ ومهم في تقديم خدمات أساسية إلى حوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني, ولما لها من دور في الحفاظ على إبقاء حقوقهم المشروعة في الصدارة وفي الواجهة لتُذكّرَ العالم بحق اللاجئين في العودة والتعويض طال الزمان أم قصر، وبأن هذا الحقَّ لن يضيع ما دام هناك شعبٌ يطالب به، هذا الشعب الذي لن يلين ولن يستكين، حتى تحقيق هذا الثابت، الذي لا يتغير، ولا يتبدل، مهما ادلهمّت العواصف والخطوب، ومهما ناصبه العداءَ الجبابرةُ والطغاة.
وأضاف إننا نقف هنا اليوم لنؤكد، ومن أمام أحدِ مراكز الأونروا بأن مخططات الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ومكائدَهما الساعيةَ لإنهاءِ الأونروا وتصفيتها من خلال تجفيف مواردها المالية والمساس بتفويضها الممنوح لها من الأمم المتحدة، أنها لن تمر ولن تتحقق وستتحطم على صخرة الإرادة الدولية النابعة من عدالة القضية الفلسطينية، وخير دليل على ذلك التصويت الإيجابي الذي جرى من خلال اللجنة الرابعة المعنية بمناهضة الاستعمار على تجديد التفويض للأونروا ودعمها سياسيًا وماليًا بنسبة 88% من مجمل الدول الأعضاء، والذي شكل ضربة قوية للمحاولات والمؤامرات الأمريكية لتقويض الأونروا وتصفية قضية اللاجئين كجزءٍ من صفقة القرن التي بدأت بتطبيقها قطعةً قطعة من طرف واحد رغم معارضة المجتمع الدولي لهذا التصرف المهووس والمدان.
خان يونس
ونظمت اللجنة الشعبية للاجئين ليوم اعتصاما جماهيريا حاشدا في مركز التموين بمعسكر خان يونس دعما لاستمرار تجديد الاونروا ورفضا للسياسة الامريكية التي تستهدف القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين .
واوضح الاخ عمر البيرم رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في كلمته ان هذا الاعتصام من أجل تقديم الدعم الجماهيري لوكالة الغوث الدولية "الاونروا " نتيجة المؤامرة التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد وكالة الغوث، من أجل حل الأونروا وتحويل خدماتها إلى الدول العربية المضيفة وإلى المنظمات غير الحكومية الدولية أو المحلية، في خطوة على طريق شطب حق عودة اللاجئين.
وأكد عمر البيرم على الدور الرائع الذى بذلته ألقيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس أبو مازن وبمنظمة التحرير الفلسطينية دائرة شؤون اللاجئين وعلى رأسها الأخ الدكتور أحمد أبو هولى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لكسب الأصوات لصالح تجديد التفويض لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأنروا "
وطالب الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، التي أيدت الحق الفلسطيني، إلى الاستمرار بتجديد التفويض للأونروا والعمل على تحويل التأييد السياسي إلي تأييد مالي لدعم الاونروا لكي تستطيع الايفاء بتقديم التزاماتها لكافة اللاجئين الفلسطينيين .
واكد الاخ عمر البيرم علي ان استمرار عمل الاونروا مرتبط بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي هجروا منها واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اكد الاخ عدنان الفقعاوي نائب رئيس اللجنة الشعبية للاجئين ان الازمة المالية التي تمر بها “الاونروا” هي نتيجة للخطوات التطبيقية لتمرير صفقة القرن، مؤكداً تمسك الشعب الفلسطيني بوكالة “الاونروا” باعتبارها الشاهد الاول على جريمة العصر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق ابناء شعبنا. وطالب الاخ عدنان الفقعاوي الامم المتحدة بضرورة الحفاظ على شواهد النكبة الفلسطينية الثلاثة "" اللاجئ الفلسطيني وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" و والمخيم "
ودعا دول العالم الى التصويت الايجابي لصالح تمديد التفويض الممنوح لعمل “الاونروا وحمايتها من دائرة الاستهداف الاميركي الصهيوني.
وشارك في هذه الفعالية جماهير واسعة من جميع فئات شعبنا الطلبة و العمال و المزارعين و المرأة و القوى السياسية و الوطنية و قياداتها و رياض الأطفال و حضور كبير من المخاتير و كبار السن حاملي مفتاح العودة، و مشاركة منظمات المجتمع الأهلي و المدني و الذي يدل على إدراك شعبنا لمخاطر عدم التفويض و ضرورة التصدي له.
Advertisements

Advertisements