الخميس: 20/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

"أحرار سوريا": صفقة القرن نتيجة لغياب إرادة الشعوب

نشر بتاريخ: 01/02/2020 ( آخر تحديث: 03/04/2020 الساعة: 05:09 )
"أحرار سوريا": صفقة القرن نتيجة لغياب إرادة الشعوب
بيت لحم- معا- أصدر مجموعة "أحرار سورية"، لسبت، بيانا ترفض فيه الرؤية الأميركية للسلام في الشرق الأوسط، أو ما يسمى "صفقة القرن"، واصفة إياها كنتيجة لغياب إرادة الشعوب التي نادت بالحرية والكرامة.
وقالت "أحرار سورية": إن "ما حدث في سورية ويحدث الآن في فلسطين لا سيما ما يسمى بصفقة القرن هو النتيجة لغياب إرادة شعوب المنطقة التي نادت وما زالت بحقها في الحياة بكرامة وحرية ضمن إطار سياسي وطني ديمقراطي تقرر فيه الشعوب مصيرها بنفسها".
وأضاف البيان أن "صفقة العار التي نستشعر مخاطرها الراهنة والمستقبلية على تصفية القضية الفلسطينية وتفتيت دول المنطقة، وإهدار حقوق شعوبها ، هي استكمال للحرب المجرمة التي شنتها أنظمة حكم باعت ضميرها واستعانت بقوى الشر من أقاصي الأرض".
وعن مدى واقعية صفقة القرن قال البيان إن "هذه الصفقة التي يقدمها ترامب كهدية ثمينة لصديقه نتنياهو، بعد أن اعترف بضم القدس الشرقية والجولان ، إنما تشكل صفعة أميركية لكل مقررات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية فلسطين، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، التي أقرتها مئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة".
وتطرق البيان للجولان السوري المحتل: "مخاوفنا المشروعة، من تداعيات الصفقة المشبوهة، على تطويب الاحتلال الإسرائيلي للجولان المحتل، واستغلالها لطي كافة القرارات الدولية التي تؤكد على عدم شرعية ضم الجولان".
وأضاف: "لقد كافح أهلنا في الجولان طيلة العقود الماضية، كي يحافظوا على ارتباطهم الراسخ بالوطن الأم، لذلك فإن مواجهة صفقة القرن وإفشالها، بقدر ما هي مصلحة وطنية فلسطينية، فهي بالضرورة مصلحة وطنية سورية، لأن مصير سورية لا ينفصل عن مصير فلسطين والعكس صحيح".
وخلص البيان بقوله إن "رفضنا لصفقة العار يأتي من وعينا لوحدة مسارات الحرية التي تجمع شعوبنا في خندق واحد، فالحرية لا تتجزأ فكرا وممارسة، وواهم من لا يرى الروابط العميقة التي توحد بين ثوراتنا ومصائرنا في دول المشرق، ما يوجب علينا أن نتعاضد كأحرار في سورية وفلسطين والعراق ولبنان في دفاعنا عن حقوقنا المشروعة. فقد كافحنا وضحينا معا من أجل حرية فلسطين، واكتوينا من نار الاستبداد الأسدي معا، وثرنا طلبا لحرية سورية معا ونحن نهتف فلسطيني وسوري واحد، وسنبقى أوفياء لهذه العلاقة الأخوية التي تعمدت بدماء الشهداء وعذابات المعتقلين وأنين المهجرين. وسنبقى نعمل يدا بيد لمواجهة صفقة القرن حتى إسقاطها، والسير جنبا إلى جنب في معارك تحررنا من كافة قوى الاستبداد والطغيان والاحتلال".