حسن عبد ربه لمعا: الاسير لم يحرق نفسه بل احرق باب زنزانته

نشر بتاريخ: 25/03/2020 ( آخر تحديث: 29/03/2020 الساعة: 09:46 )
حسن عبد ربه لمعا: الاسير لم يحرق نفسه بل احرق باب زنزانته
رام الله- معا- قال المتحدث باسم هيئة الأسرى والمحررين حسن عبد ربه لـ معا ان الاسير في سجن "نفحة" لم يحرق نفسه بل احرق باب زنزانته احتجاجا على إهمال إدارة سجون الاحتلال للأوضاع الصحية للأسرى.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير أيمن الشرباتي الملقب "بالمواطن" أقدم صباح اليوم على اشعال النيران بورق التواليت وإلقائها على غرفة الشرطة بمعتقل "نفحة" الصحراوي"، مما أدى إلى حرق جزء من الباب الخشبي لغرفة الشرطة، وذلك احتجاجاً على تجاهل إدارة المعتقل لمطالب الأسرى واهمالها لهم، وعدم قيامها باتخاذ الاجراءات والتدابير الصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا.

وأوضحت الهيئة أنه جرى نقل الأسير الشرباتي إلى زنازين العزل الانفرادي داخل المعتقل، وأن حالة من التوتر والاحتقان تسود بين صفوف الأسرى بعد قيام الادارة بإغلاق اقسام المعتقل.

ولفتت الهيئة أن إدارة معتقلات الاحتلال تسعى في الفترة الاخيرة إلى استغلال الظرف الراهن في ظل انتشار فيروس (كورونا)، والإمعان في فرض المزيد من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى، وبدلاً من أن تزود الأسرى بمواد التنظيف والتعقيم داخل الأقسام كحد أدنى من الإجراءات الوقائية، تواصل إجراءاتها التنكيلية بحقهم بتضيق الخناق عليهم.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى وأرواحهم، لا سيما وأنهم محتجزون داخل سجون تفتقر إلى أدنى شروط الصحة والسلامة وتعتبر بيئة حاضنة لانتشار وباء كورونا.

وطالبت مؤسسات المجنمع الدولي بضروروة التدخل والضغط على حكومة الاحتلال للافراج عن الأسرى وخاصة أن الخطر يهدد حياتهم بعد تفشي الوباء بالمئات داخل دولة الاحتلال لا سيما بين الجنود والمحققين.

يذكر بأن الأسير شرباتي (51 عاماً) من مدينة الخليل، معتقل منذ عام 1988 ومحكوم بالسجن لمدة 100 عام وتنقل بين عدة سجون إسرائيلية، وقام قبل عدة أشهر بحرق علم الاحتلال في إحدى السجون.

يشار أن مصلحة إدارة سجون الاحتلال سحبت الأطباء والممرضين من السجون، وأبقت على ممرض واحد فقط في كل سجن، في إطار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى.