Advertisements

السلطة في حالة تأهب والجيش الإسرائيلي يستعد لتدهور الاوضاع في الضفة

نشر بتاريخ: 30/03/2020 ( آخر تحديث: 31/03/2020 الساعة: 09:29 )
السلطة في حالة تأهب والجيش الإسرائيلي يستعد لتدهور الاوضاع في الضفة
بيت لحم-معا- على الرغم من المعالجة الفعالة التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لمكافحة تفشي فيروس كورونا غير ان الجيش الإسرائيلي يستعد الى سيناريوهات قد يخرج فيها الوضع في الضفة الغربية عن السيطرة نتيجة انهيار الوضع الصحي وتدهور الحالة الاقتصادية بفعل انتشار واسع للفيروس مما سيؤدي إلى اندلاع عمليات .
ووفقا لتقرير موقع واللاه العبري فان الجيش الاسرائيلي يستعد لسيناريوهات عديدة لاحتمال أن يؤدي الغضب الشعبي إلى زيادة كبيرة في تسجيل الاصابات بالفيروس التي تتطلب إغلاقًا، ويفحص المستوى السياسي في اسرائيل كذلك عودة 50.000 عامل إلى الضفة الغربية

ومن بين السيناريوهات في الجيش: إغلاق قرية أو بلدة ، ضربها فيروس كورونا ، حينها سيواجهون مقاومة محلية عنيفة ؛ أزمة اقتصادية متنامية ؛ زيادة مفاجئة في حجم الضحايا والمصابين، مما سيؤدي إلى احتجاجات عنيفة ضد السلطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.على حد زعم الموقع.

وقال مسؤولون أمنيون في إسرائيل حسب الموقع العبري إن هناك تنسيقًا كاملًا مع السلطة الفلسطينية، لكنهم حذروا من تدهور مفاجئ ، وحذروا من أن "الفيروس لا يتوقف عند الحدود". "عندما يسخن الجو وينفد الصبر، يحدث ذلك بسرعة كبيرة. لقد رأينا بالفعل في الأسابيع الأخيرة تهديدات كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية الذين يطالبون بالإفراج عن الاسرى في إسرائيل خشية اصابتهم بالعدوى من شان ذلك ان يسخن الاوضاع.

كذلك تطرق التقرير الاسرائيلي اليوم ،الى عودة حوالي 50.000 عامل فلسطيني. وفي الأيام القادمة، قد تفكر القيادة السياسية في إعادتهم إلى الضفة إذا تقرر إغلاق كامل في إسرائيل.

وعلى الرغم من عدم اتخاذ قرار بشأن العمال إلا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لعودة جماعية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين مرة واحدة إلى السلطة الفلسطينية.

وتساءل التقرير إلى متى يمكن لقوات الأمن الفلسطينية أن تبقي ملايين المواطنين الفلسطينيين محاصرين في منازلهم ، خاصة خلال رمضان المقبل ، وإذا لم تحل الأزمة الاقتصادية قد يخلق توترا مع تخوف من الانتشار المحتمل للكورونا.

وعلى الرغم من ذلك فإن السلطة الفلسطينية تبذل جهودًا طبية للحفاظ على وضع متوازن بدعم من إسرائيل. في الوقت الحاضر ، هناك 109 اصابة في الضفة بكورونا ، وحالة وفاة واحدة وتعزو المؤسسة الامنية الاسرائيلية الأعداد المنخفضة بالاصابات بالفيروس إلى جدية الوزارات الحكومية الفلسطينية ، والانضباط العام ، وكذلك إلى التنسيق الطبي على مدار الساعة.

وأكدت مصادر في إسرائيل أن السلطة الفلسطينية لديها مستوى عال جداً من اختبارات الكورونا ، ومع ذلك ، في بداية الأزمة ، جرى نقل عشرات الفحوصات إلى إسرائيل لإجراء اختبار مزدوج للتحقق من جودتهم وتم مطابقة جميع الاختبارات بشكل كامل مع النتائج.

Advertisements

Advertisements