الثلاثاء: 24/11/2020

josh rushing : الجزيرة - بقلم ماهر فراج

نشر بتاريخ: 26/10/2005 ( آخر تحديث: 26/10/2005 الساعة: 22:47 )
معا- هذه المرة سيظهر الامريكي ابن الثانية والثلاثين عاما امام الراي العام من على الشاشة الاخبارية ناقلا وقائع الحدث بحياديته وشجاعته وموضوعيته المعهودة وبعد حين سيختتم : "جاش راشنك" الجزيرة ثم موقع الحدث الذي يقف امامه.

اذا كان حدث انطلاق الجزيرة العالمية احد ابرز العلامات الهامة في اعوامنا الراهنة لما يحتويه هذا الحدث من دلالات عديدة على راسها محاولة "ردم الحفرة" التي يعاني منها العالمين الامريكي والاوروبي .

- وان كان الاوروبي الاكثر مقدرة على فهم قضايا العالم العربي من الامريكي - من جهة -والعالم العربي برمته من الجهة الاخرى فان اسم " جاش رشنك" يعطي الحدث دلالة اخرى .

العرب و امريكيا احوج ما يكونوا لها ان لم يكن يوازي اهمية الحدث نفسه فانه حتما علامة بارزة في خظ الجزيرة الاعلامي على المستوى العالمي لا سيما الامريكي .

حيث احدث الاسمان فعلا " الجزيرة ورشنك" ردود افعال قوية داخل الولايات المتحدة حتى قبل انطلاق الحدث رسميا , حيث صيف العام 2006 هو التاريخ المقرر لذلك.

في الوقت الذي " تأمرك " " nationalise"فيه الاعلام في الولايات المتحدة "اتشوق للعمل في " الجزيرة العالمية" التي تريد ان تكون فيه مصدرا عالميا لمعلومات صحيحة يقول "جاش رشنك" وهو ذاته الذي ظهر في الفيلم الوثائقي " control room" قبل عامين كناطق رسمي باسم المارينز الامريكي ثم يضيف لاحظت خلال الحرب مدى تسلط " co - opted" الحكومة الامريكية على وسائل الاعلام وعليه فاني اعتز والكلام "لجاش " ان اكون جزء من شبكة اعلام قوية قادرة على نشر الحقيقة كل الحقيقة .

عمل جاش الذي سيكون في المستقبل القريب احد اعمدة اعلام الجزيرة العالمية الناطقة باللغة الانجليزية في الجيش الامريكي منذ ان اصبح في 18 من عمره, الى ان اصبح ناطقا رسميا لغرفة عمليات تحرير العراق التي اتخذت قطر مقرا لها ثم عمل مستشار الاتصالات الاستراتيجي وحصل على جائزة " thomas jeferson" من البنتاغون .

وكان جاش البالغ من العمر 32 عاما قد صرح في الفيلم الوثائقي " cartoon room" اكره الحرب لكن لم يحن الوقت لان نعيش بدونها" وما ان عاد جاش من زوبعة الخليج العربي الى قريته الصغيرة التي تعيش بسلام في تكساس حتى اعلن استقالته من الجيش الامريكي .

وجاءت استقالته احتجاجا على منعه من اطلاق تصريحات صحفية لوسائل الاعلام المختلفة " فاخترت انتمائي لوطني على ولائي لوظيفتي "ثم يضيف جاش " بان مهمته هي وضع الامريكيين في صورة حقيقة الحرب , الذي لا يعرف عنها الكثير سوى ورفع العلم الامريكي وموسيقة الانتصار " greenwood " ,وتقبيل احد الجنود لفتاة جميلة " n square times وما يجب فعله يستطرد جاش " هو التحذير من النتائج التي تتمخض عنها الحروب " but amarican need to be aware of the consequences" .

وما ان اعلن ابن تكساس نيته العمل في الجزيرة حتى انهالت عليه الشتائم والتحريض كما لو كان العمل في الجزيرة جريمة بالقدر ذاته قام العديد من الكتاب الامريكيين بتقدير موقفه غير ان الصحفية الامريكية " debbie schlusse" "ادامها الله ذخرا لعالم الصحافة " فقد "ردحت " تماما كاحداهن في بعض الافلام العربية وسرعان ما شبهت في مقالها جاش في مقالها "a marines deshonorable service for al jazeera" بالقرد الامريكي "chies american monk for al ja zeera " .

ولم تكتف بذلك بل اضافت " meet american latest big boob. no itis not one of anna nicole smith" .

يبدو ان مراسل الجزيرة العتيد باللغة الانجليزية جاش راشنك لم يواصل سيره فحسب وانما عقد العزم على المساهمة في احداث تقاطع بناء وايجابي بين الراي العام الامريكي والعربي معا, واللذين وقعا ضحية "عقلاء الحرب".