مركز حقوقي يدين مجزرة جباليا ويحمل اسرائيل مسؤولية التصعيد الحالي

نشر بتاريخ: 28/10/2005 ( آخر تحديث: 28/10/2005 الساعة: 15:40 )
غزة- معا- حمل المركز الفلسطيني لحقوق الانسان حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد الحالي وقال في بيان له :" أن موجة التصعيد الجديدة وما يتخللها من ردات فعل ،حيث ارتكبت قوات الاحتلال جريمة اغتيال في طولكرم راح ضحيتها مواطنان فلسطينيان، أحدهما قائد الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، بتاريخ 23/10/2005.

واعتبر المركز ان ما يجري من تصعيد في قطاع غزة يقدم دليلاً آخراً على حقيقة ما يسمى بـ "خطة الفصل"، ويؤكد على موقفه السابق الصادر بتاريخ 13/10/2004، من أن ما تم هو إعادة انتشار وليس إنهاءً للاحتلال، حيث بقي الاحتلال بشكليه المادي والقانوني مشيرا الى ان أن عدد الضحايا الذين سقطوا في قطاع غزة منذ تنفيذ خطة الفصل بتاريخ 12/9/2005 وحتى الآن قد ارتفع إلى 14 شخصاً، بينهم ستة أطفال.

وحذر المركز من وقوع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين والفلسطينيين وممتلكاتهم داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، ويطالب على نحو خاص الدول والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالوفاء بالتزاماتها في ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ووقف الجرائم التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلية.