شرطة الاحتلال قتلت شابا فلسطينيا على مدخل العيسوية في القدس, والنائب عبد القادر يقول انها جريمة لا تغتفر

نشر بتاريخ: 09/11/2005 ( آخر تحديث: 09/11/2005 الساعة: 19:19 )
القدس - معا- استشهد الشاب سمير يحيى داري 28 عام برصاص الشرطة الاسرائيلية مساء اليوم الاربعاء على مدخل بلدة العيسوية شمال شرق مدينة القدس .

وادعت شرطة الاحتلال المرابطة على الحاجز انه رفض التوقف لاوامر الشرطة مما اضطر افرادها لاطلاق النار عليه وقتله بعد ان ادعت ان السيارة التي كانت بحوزته مسروقة , لكن اتضح فيما بعد انها سيارته .

شاهد عيان ويدعى اسماعيل الحمود وهو محاضر في جامعة بيت لحم اكد انه وقبل وقوع الحادث كانت الشرطة الاسرائيلية نصبت حاجزا طيارا على مدخل البلدة , مما احدث ازمة سير خانقة , واضاف انه شاهد افراد من الشرطة بلباس مدني " مستعربين" ينهالون بالضرب على شاب مجهول الهوية , وصادف مرور الشهيد فاوقف سيارته وترجل منها ليستوضح الامر فاطلق عليه المستعربون اربع رصاصات ادت الى استشهاده على الفور".

يذكر ان الشهيد سمير متزوج واب لثلاثة اطفال, ابنتين وولد .

وتجمع اهالي بلدة العيسوية في الشوارع وقرب مستشفى هداسا العيسوية للاحتجاج فدفعت الشرطة بتعزيزات كبيرة للبلدة وهاجمت الاهالي قبل ان تعتقل شقيقه وليد توفيق داري وصلاح عبد الحميد درويش .

وافاد مراسلنا في القدس ان مواجهات عنيفة تدور بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال ,التي تطلق الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز بغزارة باتجاه الشبان , اسفرت عن اصابة الشاب محمد عمر داري 29 عاما برصاصة في قدمه , فيما احرق الشبان 3 سيارات اسرائيلية والحاق اضرار في جيب عسكري تابع لحرس الحدود .

وفي اتصال هاتفي لوكالة معا اعتبر النائب المقدسي حاتم عبد القادر اطلاق النار من قبل الشرطة جريمة شنعاء , الهدف منها هو القتل بدم بارد , تضاف الى جرائم الاحتلال اليومية التي ترتكب بحق الفلسطينين في الضفة الغربية وقطاع غزة, واضاف " كان من الاجدر على الشرطة الاسرائيلية ان تطلق اعيرة تحذيرية بدل ان تقتل بدم بارد ".

وحذر عبد القادر من ان هذه الجريمة من شانها ان "تصب الزيت على النار ", محملا الشرطة الاسرائيلية والجيش المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة .

وطالب عبد القادر المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض يوميا للاغتيال والقتل في غزة ونابلس وكافة المدن والقرى الفلسطينية .