هدم منزلين عربيين في النقب وتحذير من حملة هدم واسعة النطاق

نشر بتاريخ: 10/11/2005 ( آخر تحديث: 10/11/2005 الساعة: 02:11 )
النقب - معا- هدم مفتشو دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الداخلية وتحت حراسة قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود، وقوات خاصة، عدد من البيوت العربية، في مناطق متفرقة في النقب.

وقد تم هدم بيت عائلة أبو سمره في قرية وادي النعم غير المعترف بها، وبيت يعود للمسن سلمان الرمّاق في منطقة وادي النفخ بالقرب من سجن نفحه في منطقة عبده، وقامت قوات الشرطة باغلاق المناطق التي تمت فيها عمليات الهدم ومنعت الدخول أو الخروج منها، لحين إنهاء عملية هدم البيوت.

وأسفرت محاولة المسن سلمان الرمّاق ( 65 عاما) منع هدم بيته عن كسر أحد أصابع يده، عندما تعرض له رجال الشرطة.

وكان المجلس الإقليمي للقرى العربية الغير معترف بها في اراضي 48 قد عمم تحذيرا للسكان الليلة الماضية عبر وسائل الإعلام من مغبة إقدام السلطات الإسرائيلية على حملة هدم واسعة النطاق

وناشد المجلس سكان القرى غير المعترف بها برص الصفوف، وجاء في التحذير:" يحذر المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها حكوميا، من مغبة اقدام السلطات الاسرائيلية على حملة هدم واسعة النطاق لبيوت عربية في منزلا في منطقة المزرعة شرقي قرية عرعرة النقب، وتعود البيوت الى كل من: عائلة ابو جويعد، والزرقان، وابو صبيّح، كما استطلعت هذا اليوم قوات من الشرطة ترافقها ما يسمى الدوريات "الخضراء"، ورجال دائرة اراضي اسرائيل ووزارة الداخلية، بيوت في منطقة البقار تم الصاق اوامر هدم عليها خلال الاشهر الاخيرة، في خطوة للتخطيط لهدم البيوت المذكورة.

من جانبه قال حسين الرفايعه رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها حكوميا، الذي تابع تحركات الة الهدم الاسرائيلية، والذي قام بزيارات الى مواقع الهدم :" منذ اللحظات الاولى علمنا بتواجد قوة من الشرطة مع كوادر الة الهدم الاسرائيلية بالقرب من معسكر ناتان جنوبي بئر السبع، توجهت الى المكان بعد ان ابلغنا الصحافة من خلال وكالة نبأ للاعلام عن تجمع القوات والنية للهدم، وقد حضر عدد من الاخوة الصحافيين العرب، وتابعنا سير القوة، وما لبثنا الا وان تفرعت القوة، منها من تابع سيره نحو الجنوب، ومنها من تحول الى الشرق، وقد دخل قسم منها الى منطقة وادي النعم، ومنها من تابع الى قرية عبده، ومنها من وصل الى قرية كرنب، ولم يسمح لنا بدخول المناطق المذكورة الا بعد انتهاء عملية تدمير البيوت، وقمنا في المجلس الاقليمي في الحال باعادة بناء بيت المسن سلمان الرماق في عبده،

واعلن الرفايعة عن اقامة صلاة جمعة يوم الجمعة القادم في قرية عبده مضيقا انهم سينصبون خيمة احتجاج في قرية عبده، مناشدا السكان بالتكاتف،كما وناشد العقلاء في الحكومة الاسرائيلية بالكف عن هدم بيوت العرب، والجلوس للتفاوض معهم، فاين يريدون ان نسكن!!، في العراء وتحت سماء الصحراء!، داعيا الجميع بالمساهمة في رفع قضيتنا الى المؤسسات الحقوقية على المستوى المحلي والعالمي".