القدومي ازال صور الرئيس ابو مازن من مكاتب في اليرموك

نشر بتاريخ: 14/11/2005 ( آخر تحديث: 14/11/2005 الساعة: 11:07 )
معا- القدس العربي- تمكن رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي قبل عدة أيام من ازالة صورة معلقة علي الحائط للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل ان يلقي خطابا بمناسبة ذكري رحيل الرئيس ياسر عرفات.

وحصل في مقر النادي العربي بمخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق ان رفض القدومي اعتلاء منصة الخطابة بعدما لاحظ وجود صورتين خلف المنصة الأولي لعرفات والثانية لعباس وأبلغ القدومي الذي حضر خصيصا لدمشق للمشاركة في حفل تأبين لعرفات نظمته الفعاليات الفلسطينية المحلية المنظمين انه لن يلقي خطابه ما دامت صورة عباس معلقة علي الجدار متذرعا كما أبلغ القدس العربي شاهد عيان في دمشق بأن مثل هذه المناسبة تليق فقط بالشهداء ومصرا علي ان صور الشهداء فقط هي التي ينبغي ان تعلق.

وحاول المنظمون وعدة شخصيات فلسطينية في سورية اقناع القدومي بتجاوز المسألة لكن موظفين يعملون مع مكتبه ذهبوا فعلا لازالة الصورة بناء علي اصرار القدومي قبل ان يتدخل المنظمون ويزيلوا الصورة تجنبا لحصول اشكال وتجنبا للاحراج الذي تسبب به قرار القدومي الذي بادر بدوره بعد ازالة الصورة بالقاء خطبته.

وتم ابلاغ أوساط السلطة الفلسطينية بهذه الحادثة، وعلمت القدس العربي ان أوساط حركة فتح المؤيدة لعباس عبرت للقدومي والمقربين منه عن استيائها البالغ من تصرفه في مخيم اليرموك بدمشق.

وقال مصدر فلسطيني مطلع ان حادثة ازالة الصورة في دمشق تسببت بتوتر شديد وجديد في العلاقة بين القدومي وقيادات بارزة في حركة فتح تعمل مع عباس ومع السلطة الوطنية الفلسطينية.

وعلم بان خصوم القدومي في رام الله وفي أوساط اللجنة المركزية بدأوا قبل يومين باجراء مشاورات بعنوان عقد اجتماع طارئ للجنة المركزية للحركة بهدف تجريد القدومي من صلاحياته الحركية، الأمر الذي رد عليه الأخير بملاحظة قال فيها ان تحديد صلاحياته ليس من بين صلاحيات الأطر الحركية لفتح انما من صلاحيات الأطر التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.