دعت الى مسيرة يوم الجمعة: لجنة مقاومة الجدار في قرية عابود تدعو المواطنين الى التصدي لبناء الجدار على اراضيهم

نشر بتاريخ: 15/11/2005 ( آخر تحديث: 15/11/2005 الساعة: 12:15 )
رام الله- معا- تنظم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في قرية عابود غرب رام الله مسيرة جماهيرية يوم الجمعة القادم احتجاجا على مواصلة سلطات الاحتلال بناء جدار الفصل على أراضي القرية.

وأفادت اللجنة في بيان وصل "معا" أن المسيرة ستنطلق من امام المجلس القروي متوجهة الى الاراضي المصادرة في القرية حيث ستقام صلاة الجمعة هناك, وناشدت اللجنة المواطنين" شبابا وشيوخا رجالا ونساءً واطفالا بالخروج معا وفاء للارض والتاريخ".

وأعلنت اللجنة رفضها القاطع لإقامة الجدار على أراضي قرية عابود وعلى أي جزء من الأرض الفلسطينية, مؤكدة أن اقامة هذا الجدار على اراضي المواطنين ستؤثر سلبياً في كافة نواحي الحياة المختلفة والتي تنعكس على القرية وسكانها.

وحسب بيان اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار سيبلغ طول الجدار الذي يقام على اراضي قرية عابود 12 كم وسيبتلع 5330 دونما من أراضي القرية والجزء الأكبر منها مشجر بالزيتون الذي يعتبر مصدر رزق لمزارعي القرية.

مضيفة أن الجدار سيلتهم العديد من المواقع الأثرية والتاريخية والدينية التي تدل على قدم القرية عبر التاريخ.

وبيّنت اللجنة إن الجدار يفصل القرية عن بعض القرى المحيطة بها مما ينعكس سلباً على النواحي الاجتماعية والصحية والتعليمية نظراً لأن القرية تتمتع بموقع مركزي بين هذه القرى, اضافة الى أنه سيغلق مساحات شاسعة من مناطق الرعي.

واتهمت اللجنة سلطات الاحتلال بالسعي من خلال اقامة الجدار الى السيطرة الكاملة على مصادر المياه الجوفية المحيطة بالقرية والتي تشكل ما نسبته 20% من المخزون الجوفي, وأضافت أن اقامة الجدار ستؤثر بيئياً ونفسياً على السكان.

وتوعدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في قرية عابود أن تقاوم الجدار بالطرق القانونية والإعلامية والمحلية بالاعتصام وإقامة المسيرات والاحتجاجات, جددت رفضها القاطع والمطلق لبناء هذا الجدار الذي ترفضه جميع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية واللجنة الرباعية.