شارون سيشكّل الحزب الوطني الليبرالي الصهيوني ويترك الليكود

نشر بتاريخ: 20/11/2005 ( آخر تحديث: 20/11/2005 الساعة: 11:29 )
معا - تقرير - ثلاثة أسباب تجعل شارون يبقى في حزب الليكود ولا يتركه لتشكيل حزب صهيوني جديد، السبب الأول أخلاقي ويتعلق الاول بمبدأ احترام الحزب الذي حضنه طوال هذه السنوات واعطاه كل ما يملكه الآن، السبب الثاني ابنه عمري شارون وهو عضو كنيست ليكودي لا يفضّل حتى الآن ترك حزب الليكود، والسبب الثالث والأهم هو الحصول على تمويل كافِ للحزب الجديد وبالطرق الشرعية.

ويبدو أن الأسباب الثلاثة لن تصمد أمام شهوة السلطة والنفوذ ولا أمام الأرقام المرتفعة لاستطلاعات الرأي التي تعطي الحزب الجديد اكثر من 23 مقعداً في الكنيست القادم.

هذا وفي حال قرر أرئيل شارون الخروج والاعلان عن تركه الليكود وتشكيله الحزب الجديد الذي يرجح محللون أن يكون إسمه " الحزب الوطني الليبرالي" فان هناك فرصة كبيرة أن ينضم اليه العجوز السياسي المحنّك شمعون بيريس وأكثر من عشرين عضو كنيست آخرين من الليكود وعلى رأسهم نائبه ايهود أولمرت وتسيبي ليفني وجدعون عيزرا الى جانب ستة من أعضاء الكنيست من حزب العمل مثل داليا ايتسيك ومتان فيلنائي وأعضاء كنيست من الوسط مثل دان مريدور ورئيس الشاباك السابق افي ديختر .

ولا شك أن حزب الليكود سيبقى حينها بيد حوالي عشرين من أعضاء الكنيست الليكوديين الذين يصطلح عليهم أسم المتمردين ويتزعمهم عوزي لنداو وبنيامين نتانياهو وأيوب قرا واسرائيل كاتس ودان يتوم وهم الذين رفضوا الانسحاب من قطاع غزة.

شرط واحد، اذا وافق عليه الليكوديون المتمردون، سيجعل من شارون يبقى في حزب الليكود، والشرط هو أن يتعهد المتمردون وجميع اعضاء الكنيست الليكوديين بقبول الخطة السياسية الشارونية القادمة والتي تنص على انسحاب الاحتلال من أجزاء أخرى كبيرة من أراضي الضفة الغربية، وهو أمر لا يحتمل أن يوافق عليه المستوطنون والمتمردون ما يعني أن ولادة حزب صهيوني جديد صارت في عداد الاحتمالات الواردة في أية لحظة.