الأربعاء: 22/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

الديمقراطية تطالب بتشكيل حكومة انتقالية لتوحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات المقبلة

نشر بتاريخ: 24/09/2008 ( آخر تحديث: 24/09/2008 الساعة: 13:34 )
غزة- معا- اعتبر رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة يتمثل بتشكيل حكومة من شخصيات مستقلة لمدة ستة أو سبع شهور، مهمتها تتمحور في العمل على توحيد المؤسسات والتحضير للانتخابات المقبلة على أساس التمثيل النسبي الكامل ليتم بعد ذلك التوافق على حكومة وحدة وطنية من مختلف ألوان الطيف الفلسطيني.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي عقدتها الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين حول موقف الجبهة الديمقراطية من الحوار الوطني الشامل المزعم عقده القاهرة، وذلك بمقر جمعية حيفا لرعاية الأسرة الفلسطينية بدير البلح.

وبين رباح أن الانقسام الحاصل بين غزة والضفة يعود إلى نزاع الفصائل والأحزاب على السلطة والحكم، موضحا انه في حال تم استفتاء الشعب فإنه سيصوت دوما للوحدة.

كما أشار إلى أن هناك أطراف لا تريد الحوار وتعمل على إعاقته قائلاً :" لو نظرنا بشكل منطقي فإن بعض المحاور الإقليمية من مصلحتها أن لا يتم توحيدنا "، وحدد تلك المحاور بثلاث فئات أبرزها الفصائل والأحزاب التي لديها مصالح خاصة قد تتضرر في حالة إعادة اللحمة للوطن، والفئة الثانية هم الاميركان والإسرائيليين أما الفئة الثالثة تمثلت في بعض الدول العربية وإيران من الذين يستخدمون القضية الفلسطينية لخدمة مصالحهم وصراعاتهم مع القوي الإقليمية.

وشدد رباح على ضرورة القيام بتحركات شعبية وجماهيرية لمناهضة هذا الوضع ورفضه وخلق مناخ ضاغط لإنهاء الانقسام والبدء بحوار وطني جاد.

وفي ختام ديثه دعا رباح الفصائل الفلسطينية بضرورة العمل الصادق من اجل إنجاح الحوار الوطني وإعادة اللحمة، مطالبا الجميع باتخاذ خطوات ايجابية ملموسة كالتوقف عن حملات التحريض ووقف التدخل في عمل المؤسسات التعليمية والصحية، ووقف التعيين على أساس حزبي وفصائلي واعتماد الكفاءة معيارا للتعيين وشغل الوظائف.