سكان خان يونس :اعتبارا من يوم الاحد جميع مقرات ومركبات وكالة الغوث هي هدف لأصحاب المنازل المهدمة

نشر بتاريخ: 09/06/2005 ( آخر تحديث: 09/06/2005 الساعة: 13:03 )
غزة- معا قام صباح اليوم أصحاب المنازل المدمرة بمدينة خان يونس بإغلاق أحد المقرات الرئيسية التابعة للوكالة غوث وتشغيل اللاجئين بالمدينة وذلك لعدم استجابة الوكالة لمطالبهم العادلة وأنصافهم ورفع كافة أشكال الاضطهاد عنهم .
حيث قام العشرات من المواطنين والأطفال يحملون اليافطات المنددة بالسياسة الجدية لوكالة الغوث تجاهم معتبرين ما يجري هو خطوة خطيرة تحاول الوكالة بتمر يرها على المواطنين المنكوبين وقاموا بإغلاق المداخل الرئيسية للمقر الوكالة بالجنازير في خطوة تصعيدية جديدة جاءت بعد الاعتصام الجزئي الذي نظموه يوم الثلاثاء الماضي .
وأشار زياد أبو شقير (صاحب بيت مهدم ) أن الاعتصام اليوم يمثل صرخة لكل القوى والفعاليات الإنسانية والحقوقية من اجل الوقوف عند حجم مسؤولياتهم ، والعمل على حل مشاكلنا الكبيرة والمتراكمة أل يكفينا ما عنيناه من بطش وجبروت الاحتلال منذ بداية الانتفاضة والى الآن.و أوضح ان السياسة الجديدة التي تتبعها الوكالة الدولية لا تخدم أحد، وتولد حالة من الاستياء والشعور بالغضب لدى المواطنين ، مؤكدا في ذات السياق على أنه من يوم الأحد القادم تعتبر جميع مقرات ومركبات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين هي هدف لكل المواطنين المهدمة منازلهم وسنعمل بقوة السلاح على حمل الوكالة للعدول عن قرارها القاضي بوقف صرف الإيجار وتهجير سكان المخيم .
وقالت المواطنة مريم أبو رزق 60عام إلى أن الوكالة الدولية اوقفوا صرف بدل الإيجار عنها منذ ثلاثة أشهر وذلك بعد أن تم هدم بيتها في العام 2003 على الرغم من أنها تعيش أسرتها المكونة من 13في (جراجات ) في أحد المنازل معربة عن استيائها من قرار الوكالة بوقف المساعدات عنهم داعية كل المسؤولين في وكالة الغوث والسلطة الفلسطينية ،بالعمل من اجل حل قضاياهم العادلة .
وأكد سليم أبو زيد نائب رئيس اللجنة الشعبية أن قرارات وكالة الغوث الأخيرة هي سابقة خطيرة وتمثل خروج عن القيم التي وجدت من اجلها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين،معتبرا أن الضغوطات التي مورست ضد أصحاب المنازل المدمرة من اجل ترك منازلهم وتهجيرهم منها تشكل صفعة للقيم الإنسانية والأخلاقية .وأشار أبو زيد في الاعتصام الذي نظم صباح اليوم إلى انهم وجهوا خطابات الي كل الجهات والهيئات المعنية بالأمر وخاصة مدير عمليات الوكالة بغزة والمفوض العام لوكالة الغوث اللاجئين ، آلا أن جوابهم كان سلبيا متحججين بان الوضع الأمني وعمليات الأجتياحات والقصف هو الذي يمنع الوكالة من البناء داخل حدود المخيم ،
واوضح أبو زيد بهذا الخصوص إلى أن الأوضاع الأمنية أخذه في التهدئة وأن هناك انسحاب إسرائيلي مرتقب من قطاع عزة ، وهذا الأمر يجب أن يقف الجميع عنده متسائلا في ذات السياق إذا كان هناك انسحاب مرتقب والأوضاع الميدانية تدور في فلك التهدئة فلماذا لاتقوم وكالة الغوث بالبناء للمواطنين داخل حدود المخيم وفوق أنقاض منازلهم المدمرة ؟؟ مطالبا العمل على إعادة صرف بدل إيجارات للأصحاب المنازل المدمرة وتقديم كافة المساعدات لهم و، وتحسين أوضاع اللاجئين السيئة في مخيم خان يونس .