حرس الحدود يشدد الاجراءات على عدد من الحواجز ويحتجز المواطنين لساعات طويلة

نشر بتاريخ: 09/06/2005 ( آخر تحديث: 09/06/2005 الساعة: 13:29 )
بيت لحم - معا - في اليوم والوقت الذي اجتمع فيه المنسق الاقتصادي الدولي لعملية الانسحاب عن غزة ويلفنستون مع وزير خارجية اسرائيل لبحث التسهيلات التي تنوي اسرائيل تقديمها للمواطنين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية كان جنود الاحتلال وحرس الحدود يعيقون حياة الالاف من ابناء الشعب الفلسطيني على عدد من الحواجز بحيث اوقف الجنود مئات المركبات التي اصطفت لساعات على حواجز الكونتينر شرق بيت لحم وحاجز ""كبسة في العيزرية وحاجز عصيون بين الخليل وبيت لحم وحاجز قلنديا عند رام الله وحواجز اخرى في الضفة الغربية .
وقام الجنود بايقاف مرور السيارات عبر الحواجز بحيث كانوا يسمحوا بمرور سيارة كل ربع او ثلث ساعة دون اي سبب من الاسباب التي تتذرع بها اسرائيل فهم لم يفتشوا السيارات او يدققوا في هويات المواطنين, ويبدوا ان الجنود كانوا يرغبون فقط في اذلال وتاخير المواطنين وحجزهم لساعات.
واوضح المواطنون انهم اصبحوا يتشائمون عند سماعهم بأن الجيش ينوي ادخال تسهيلات على حياتهم وخصوصا على الحواجز العسكرية لانهم يدركوا ان اسرائيل عندما تعلن عن هذه التسهيلات فانها تبيت نية سيئة تتضمن التنكيل بالمواطنين خصوصا على الحواجز التي يعتبرونها حواجز القهر واضاف المواطنون في حديث مع وكالة معا خلال انتظارهم على حاجز الكونتينر شرق بيت لحم انهم ينتظرون على الحاجز منذ اكثر من ساعتين الامر الذي سبب لهم الكثير من المتاعب فمعظمهم ارهق من تعب العمل لكن الذي ارهقهم اكثر هو هذه الممارسات اللاانسانية على الحواجز.
وناشد المواطنون كافة المؤسسات والجهات الدولية والفلسطينية على العمل من اجل انهاء معاناتهم على هذه الحواجز بل العمل على ازالتها لانها تعني لهم الذل والقهر .