الثلاثاء: 04/10/2022

الإحـــصـــاء الـفـلـسـطـيـنـي يعلن عن نتائح مسح اتجاهات أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية

نشر بتاريخ: 01/12/2005 ( آخر تحديث: 01/12/2005 الساعة: 10:28 )
رام الله - معا - أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن نتائج مسح اتجاهات أصحاب/مدراء المنشآت الصناعية حول الأوضاع الاقتصادية، تشرين أول، 2005، حيث يعتبر النشاط الصناعي من أهم الركائز التي يقوم عليها الاقتصاد بشكل عام، حيث تشير التقديرات الأولية للناتج المحلي الاجمالي للعام 2005 الى أن النشاط الصناعي يمثل ما نسبته 12.7% من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، متراجعاً عما كان عليه في فترة ما قبل الانتفاضة حيث شكلت مساهمة هذا النشاط ما نسبته 15.7% خلال العام 2000. وبذلك فان فحص الاتجاه العام للنشاط الصناعي من خلال آراء أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية يشكل خطوة باتجاه تطوير هذا النشاط ورفع مساهمته في الاقتصاد إضافة إلى مراقبة الاتجاه العام للأوضاع الاقتصادية. واشار الجهاز أنه بناء على ذلك فقد نفذ الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني الدورة العاشرة خلال عام 2005 من مسح اتجاهات أصحاب/مدراء المنشآت الصناعية حول الأوضاع الاقتصادية لشهر تشرين أول خلال الفترة 2-23/11/2005، بهدف رصد ومراقبة اتجاهات آراء أصحاب/ مدراء المنشآت الصناعية حول الأوضاع الاقتصادية على المستوى الوطني والمناطق الفلسطينية المختلفة.

يجدر بالذكر أن حجم العينة لهذا المسح قد بلغت 261 منشأة (منها 211 في باقي الضفة الغربية"بإستثناء ذلك الجزء من محافظة القدس الذي أحتلته إسرائيل عنوة بعد إحتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967" و50 في قطاع غزة)، بحيث تم اختيار المنشآت ذات الوزن الاقتصادي الكبير والتي يشكل إنتاجها ما يقارب 70% من إجمالي الانتاج الصناعي لكافة المنشآت الصناعية بالاعتماد على عينة المسح الصناعي 2003، كما تم اعتبار المنشآت التي تشغل 100 عامل فأكثر على رأس القائمة والاستغناء عن المنشآت التي تشغل أقل من 50 عاملاً.

وأشار الجهاز أن النتائج أظهرت تراجع مستوى التفاؤل بتحسن أوضاع المنشآت بشكل عام بنسبة (40.9%) خلال شهر تشرين أول مقابل (32.3%) خلال شهر أيلول على مستوى باقي الضفة الغربية و قطاع غزة مقارنة بما كانت عليه في كانون ثاني 2005، وكذلك تراجع التفاؤل بارتفاع مستوى التشغيل بشكل عام حيث وصلت النسبة الى (45.9%) خلال شهر تشرين أول مقابل (40.8%) خلال شهر أيلول على مستوى باقي الضفة الغربية و قطاع غزة مقارنة بما كانت عليه في كانون ثاني 2005، بالإضافة إلى تراجع مستوى التفاؤل بارتفاع حجم المبيعات بشكل عام حيث وصلت النسبة الى (21.1%) خلال شهر تشرين أول مقارنة بتراجع نسبته (12.9%) خلال شهر أيلول على مستوى باقي الضفة الغربية و قطاع غزة مقارنة بما كانت عليه في كانون ثاني 2005.

وأضاف الجهاز أن نتائج الاستطلاع أظهرت تفاؤلا واضحا لأصحاب ومدراء المنشآت الصناعية على المدى المتوسط مقارنة مع المدى القصير، حيث كان هنالك تفاؤلاً فيما يتعلق بتحسن وضع المنشآت على المدى المتوسط مقارنة بالمدى القصير حيث أشار (41.6%) الى تفاؤلهم بتحسن وضع المنشآت خلال المدى المتوسط مقارنة بنسبة (27.6%) على المدى القصير، وكذلك تفاؤل فيما يتعلق بارتفاع حجم المبيعات على المدى المتوسط مقارنة بالمدى القصير حيث أشار (44.7%) إلى تفاؤلهم بزيادة حجم المبيعات خلال المدى المتوسط مقارنة بنسبة (36.0%) على المدى القصير.

وأوضح الجهاز أن نتائج الاستطلاع أظهرت تفاؤلا واضحا لأصحاب ومدراء المنشآت الصناعية في قطاع غزة مقارنة مع باقي الضفة الغربية، حيث كانت آراء أصحاب المنشآت الصناعية في قطاع غزة أكثر تفاؤلا فيما يتعلق بوضع انتاج المنشأة على المدى المتوسط منها في باقي الضفة الغربية، حيث بلغت النسبة في قطاع غزة (46.7%) مقابل (36.0%) في باقي الضفة الغربية، وكذلك تفاؤل فيما يتعلق بارتفاع حجم المبيعات على المدى المتوسط في قطاع غزة حيث أشار (46.0%) الى تفاؤلهم بزيادة حجم المبيعات خلال المدى المتوسط مقارنة بنسبة (43.2%) في باقي الضفة الغربية. بينما كانت آراء أصحاب المنشآت الصناعية في قطاع غزة أكثر تفاؤلا فيما يتعلق بارتفاع مستوى التشغيل على المدى المتوسط منها في باقي الضفة الغربية، حيث بلغت النسبة في قطاع غزة (22.5%) مقابل (21.0%) في باقي الضفة الغربية.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع اختلافا واضحا في آراء أصحاب المنشآت الصناعية حول السبب الرئيس لتراجع أو ثبات مستوى المبيعات في كل من باقي الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يتوقع (13.6%) من أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية أن السبب الرئيس لتراجع أو ثبات مستوى المبيعات هو صعوبة تسويق المنتجات بينما كانت النسبة في قطاع غزة (3.9%)، بينما يتوقع (12.7%) من أصحاب المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية أن السبب لتراجع مستوى المبيعات يعود الى صعوبات في التصدير بينما لم تكن هناك آراء تشير الى وجود هذه الصعوبة في قطاع غزة، ويتوقع (9.4%) من أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية أن السبب الرئيس لتراجع أو ثبات مستوى المبيعات هو تراجع الطلب على منتجات المنشأة مقابل (18.3%) في قطاع غزة. بينما يتوقع (0.6%) من أصحاب المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية أن السبب لتراجع مستوى المبيعات يعود الى نقص القدرة على التمويل و الاقتراض بينما لم تكن هناك آراء تشير الى وجود هذه الصعوبة في قطاع غزة.

وجاءت نتائج المسح على النحو التالي

الاتجاه العام للمؤشرات الرئيسية: استمرار تراجع الاتجاه العام لمستويات التفاؤل لدى أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية
إستمرار تراجع مستويات التفاؤل بشكل عام في مختلف المؤشرات العامة على مستوى باقي الضفة الغربية وقطاع غزة خلال شهر تشرين أول مقارنة مع شهر كانون ثاني لعام 2005، حيث تراجعت نسبة المتفائلين بتحسن أوضاع المنشآت بشكل ملحوظ بنسبة 40.9% خلال شهر تشرين أول مقارنة بـ 32.3% خلال شهر أيلول، وكذلك استمر التراجع في نسبة المتفائلين بارتفاع مستوى التشغيل حيث وصلت النسبة الى 45.9% مقابل تراجع بنسبة 40.8% خلال شهر أيلول مقارنة مع شهر كانون ثاني 2005، في المقابل حدث تراجع على نسبة المتفائلين بارتفاع حجم المبيعات مقارنة مع شهر كانون ثاني، حيث تراجعت بنسبة 21.1% خلال شهر تشرين أول مقابل تراجع بنسبة 12.9% خلال شهر أيلول مقارنة مع شهر كانون ثاني.

وقد سجلت النتائج تباينا مقارنة مع شهر أيلول في الاتجاه العام لهذه المؤشرات على مستوى المناطق الجغرافية، ففي الوقت الذي سجلت فيه نسبة التفاؤل بتحسن أوضاع المنشآت تراجعاً ملحوظاً وصل الى 42.2% في باقي الضفة الغربية خلال شهر تشرين أول مقارنة بمستواها خلال شهر كانون ثاني لعام 2005 كان هذا المؤشر قد سجل تراجعاً وصل الى 34.1% لشهر أيلول مقارنة مع شهر كانون ثاني، في حين استمر التراجع في مستويات التفاؤل في قطاع غزة حيث بلغت نسبة التراجع لنفس المؤشر 42.8% و25.8% لشهري تشرين أول وأيلول على التوالي، أما على مستوى التفاؤل بارتفاع مستوى التشغيل فقد كانت نسبة التراجع في مستويات التفاؤل حوالي 53.8% في باقي الضفة الغربية مقابل تراجع بلغت نسبته 42.3% في قطاع غزة، في حين أن نسبة التفاؤل بارتفاع حجم المبيعات سجلت تراجعاً بنسبة 18.9% في باقي الضفة الغربية مقابل تراجع مستويات التفاؤل بنسبة 38.1% في قطاع غزة لنفس أشهر المقارنة.

بالإضافة لذلك فقد استمر الاتجاه العام حول تحسن أحوال المنشآت للأشهر الستة القادمة على مستوى باقي الضفة الغربية و قطاع غزة بالتراجع مقارنة مع كانون ثاني 2005 مع تحسن طفيف في آرائهم في شهر تشرين أول لبعض المؤشرات بالمقارنة مع أيلول (شهر المقارنة: كانون ثاني2005) خلال الستة شهور القادمة، حيث استمر التراجع في نسبة المتفائلين بارتفاع مستوى التشغيل بنسبة 63.7% في شهر تشرين أول مقارنة بـ 62.9% في شهر أيلول. فيما طرأ تحسن في نسب التفاؤل لشهر تشرين أول عن شهر ايلول بالمقارنة مع كانون ثاني 2005 خلال الستة شهور القادمة لبعض المؤشرات , حيث بلغت نسبة التراجع للمتفائلين بتحسن أوضاع المنشآت للستة أشهر القادمة 46.1% خلال شهر تشرين أول مقارنة بـ 52.6% خلال شهر أيلول بالمقارنة مع كانون ثاني2005، فيما تراجعت نسبة المتفائلين بارتفاع حجم المبيعات للستة أشهر القادمة بـ 42.5% خلال شهر تشرين أول مقابل 44.9% خلال شهر أيلول مقارنة مع شهر كانون ثاني 2005. تدلل هذه المؤشرات على التراجع العام لمستويات التفاؤل بتحسن أوضاع المنشآت الاقتصادية في باقي الضفة الغربية وقطاع غزة مع تراجع ملحوظ في مستويات التفاؤل في قطاع غزة وفق توقعات أصحاب ومدراء هذه المنشآت مقارنة بما كانت عليه آمالهم وتوقعاتهم عند بداية عام 2005.

الوضع الراهن: قطاع غزة يميل للتفاؤل أكثر من الضفة الغربية على المدى القصير
فيما يتعلق بتوقعات أصحاب/مدراء المنشآت الصناعية على المدى القصير- أي بعد شهر من شهر الإسناد (تشرين أول)- توقع 27.6% من أصحاب/مدراء المنشآت الصناعية أن أوضاع إنتاج منشآتهم سيكون أفضل بشكل عام مما هو عليه الآن (26.6% في باقي الضفة الغربية، و28.6% في قطاع غزة)، في حين توقع 28.5% منهم أن أوضاع منشآتهم ستكون أسوأ بشكل عام (20.0% في باقي الضفة الغربية، و36.1% في قطاع غزة)، بينما يميل 43.9% إلى توقع أن لا يطرأ تغيير على أوضاع المنشآت خلال شهر تشرين ثاني (53.4% في باقي الضفة الغربية، 35.3% في قطاع غزة).

أظهرت توقعات أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية و قطاع غزة حول التشغيل لشهر تشرين ثاني بعض التفاؤل، حيث توقع 20.3% (15.6% في باقي الضفة الغربية، و24.7% في قطاع غزة) منهم تحسناً في هذا المؤشر، فيما توقع 10.0% (11.4% في باقي الضفة الغربية، و8.7% في قطاع غزة) منهم انخفاض المستوى خلال شهر تشرين ثاني، ويتوقع 69.7% (73.0% في باقي الضفة الغربية، و66.6% في قطاع غزة) بقاء المستوى على نفس المستوى الحالي.

أظهرت النتائج أن 36.0% من أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية وقطاع غزة يتوقعون ارتفاع حجم المبيعات خلال شهر تشرين ثاني، وتوقع 34.0% منهم انخفاض المبيعات، في الوقت الذي رأى فيه 30.0% منهم أن مستوى المبيعات سيحافظ على نفس المستوى كما كان في شهر تشرين أول 2005.

وقد أظهرت الآراء في قطاع غزة تفاؤلا بشكل طفيف فيما يتعلق بارتفاع مستوى المبيعات منها في باقي الضفة الغربية، حيث أظهرت آراء 37.8% في قطاع غزة تفاؤلا بارتفاع مستوى المبيعات، مقابل 34.0% في باقي الضفة الغربية. في حين أشار 28.5% في باقي الضفة الغربية أن شهر تشرين ثاني سيشهد انخفاضاً على مستوى المبيعات، مقابل 39.0% في قطاع غزة. بينما كانت نسبة الذين توقعوا أن لا يطرأ أي تغير على مستوى المبيعات 37.5% في باقي الضفة الغربية و23.2% في قطاع غزة.

على المدى المتوسط (خلال الستة أشهر القادمة): تباين في مستويات التفاؤل بتحسن أوضاع المنشآت ما بين باقي الضفة الغربية و قطاع غزة حيث بلغ 46.7% في قطاع غزة مقابل 36.0% في باقي الضفة الغربية
على صعيد توقعات أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية على المدى المتوسط ( أي خلال الأشهر الستة القادمة) ، بلغت نسبة الذين يتوقعون تحسناً على وضع إنتاج منشآتهم خلال الأشهر الستة القادمة 46.7% في قطاع غزة، في حين يتوقع 33.2% أن لا يطرأ أي تغير على وضع المنشآت، بينما يتوقع 20.1% أن الوضع سيكون أسوأ خلال الأشهر الستة القادمة، في المقابل تشير النتائج الى أن 36.0% من أصحاب المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية يتوقعون أن يكون وضع إنتاج المنشآت أفضل، مقابل 19.3% يتوقعون انخفاض إنتاج المنشآت و44.7% يتوقعون أن لا يطرأ أي تغير على إنتاج المنشآت الصناعية خلال الأشهر الستة القادمة في باقي الضفة الغربية.
فيما يتعلق بمستوى التشغيل على مستوى باقي الضفة الغربية وقطاع غزة, فقد أشارت التوقعات الى أن 21.7% يتوقعون ارتفاع مستوى التشغيل، بينما أشار 11.0% منهم إلى توقعات بأن مستوى التشغيل سينخفض خلال الستة أشهر القادمة، بينما توقع 67.3% منهم بقاء مستوى التشغيل على نفس المستوى الحالي تقريبا على مستوى باقي الضفة وقطاع غزة. و لم يكن هناك اي تباين ملحوظ لهذه التوقعات على مستوى المناطق الجغرافية، ففي حين بلغت نسبة الذين يتوقعون ارتفاع مستوى التشغيل على المدى المتوسط 22.5% في قطاع غزة، بلغت نسبة الذين يتوقعون بقاء مستوى التشغيل على نفس المستوى الحالي 66.6%، مقابل 10.9% يتوقعون انخفاض مستوى التشغيل. في حين بلغت نسبة الذين يتوقعون ارتفاع مستوى التشغيل في باقي الضفة الغربية خلال الأشهر الستة القادمة 21.0% مقابل 11.1% يتوقعون انخفاض مستوى التشغيل و67.9% يتوقعون أن لا يطرأ تغير يذكر.

فيما يتعلق بمستوى المبيعات خلال الأشهر الستة القادمة، توقع 44.7% من أصحاب ومدراء المنشآت الصناعية في باقي الضفة الغربية وقطاع غزة ارتفاع حجم المبيعات خلال الأشهر الستة القادمة (43.2% في باقي الضفة الغربية، 46.0% في قطاع غزة) بينما توقع 28.5% منهم انخفاض حجم المبيعات (25.9% في باقي الضفة الغربية، و30.8% في قطاع غزة)، كما أشار 26.8% أن لا يحدث أي تغير على مستوى المبيعات (30.9% في باقي الضفة الغربية، 23.2% في قطاع غزة).

وأظهرت توقعات 34.0% من أصحاب/مدراء المنشآت الصناعية بأن السبب الأساسي لتراجع أو ثبات مستوى المبيعات المتوقع هو انخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين، بالمقابل يرى 23.1% ان السبب يعود الى أسباب أخرى تنحصر في اختلاف المواسم وارتباط منتجات المنشأة بموسم الصيف وبالتالي انخفاض المبيعات مع انتهاء الفصل ودخول فصل الشتاء بالاضافة الى أسباب أخرى تتعلق بالاوضاع الامنية والحواجز، مقابل 13.7% يرون أن السبب يعود تراجع الطلب على منتجات المنشأة. فيما يرى 8.8% أن السبب يعود الى صعوبة تسويق المنتجات مقابل 8.0% يرون أن السبب يعود الى ظهور سلع منافسة، فيما اشار 6.5% الى أن السبب الرئيسي يعود الى صعوبات في التصدير. وقد تباينت نسب التوقعات ما بين باقي الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يلاحظ ارتفاع نسبة الآراء التي تشير الى أن السبب يعود الى صعوبات في التصدير في باقي الضفة الغربية بواقع 12.7% في حين لم يكن هناك أية نسبة تشير الى هذه الصعوبة في قطاع غزة، في المقابل يبدو هذا التباين ايضاً عند مقارنة الآراء الخاصة بصعوبة تسويق المنتجات ما بين كل من باقي الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث كانت التوقعات في باقي الضفة الغربية 13.6% مقابل 3.9% من الآراء في قطاع غزة تشير الى هذه الصعوبة.