الملتقى التنموي الفلسطيني ينظم ورشة عمل حول تحديات مشاركة المرأة في الحياة السياسية

نشر بتاريخ: 06/12/2005 ( آخر تحديث: 06/12/2005 الساعة: 15:24 )
خانيونس- معا- نظم الملتقى التنموي الفلسطيني "نماء" ورشة عمل حول تحديات مشاركة المرأة في الحياة السياسية في مقر الملتقى بغزة بمشاركة 22 عضوة منتخبة في المجالس البلدية.

وأكدت سميرة أبو عيشة منسقة المشاريع على أهمية الورشة التي تأتى ضمن دورة تعزيز وتقوية عضوات المجالس المحلية، وأن الملتقى سيولي اهتماما لتنمية مهارات المرأة في جميع المجالات.

وأضافت أن استطلاعا للرأى أجري بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات حول مشاركة المرأة في الحياة السياسية ودور الأحزاب والثقافة والتقاليد, بيّن أن 83.4% يعتقدون انه يجب أن يكون للمرأة دور هام في مواقع صنع القرار السياسي والاداري, وان 81.9% يرون أن ترشح المرأة ودخولها الانتخابات حق من حقوقها لتحقيق المواطنة الصالحة.وأشارت أن الملتقى سيقوم بعقد المزيد من ورش العمل التي تساهم في تنمية مهارات المرأة المنتخبة في المجالس التشريعية والمحلية.

وأشارت أبو عيشة الى أن ترشيح المرأة وفوزها سيحسن من صورة الشعب الفلسطيني الحضارية أمام العالم مؤكدة أن مشاركتها ستدفع المجتمع الدولي لزيادة دعمه للقضية الفلسطينية.

واعتبر المدرب إياد أبو حجير من المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات أن العامل الاجتماعي والارتباط بالعادات والتقاليد اثر سلبا على مشاركة المرأة السياسية, مشيرا إلى أن فرض الكوتة النسوية والتشريعات الفلسطينية تحد من زيادة عدد النساء الراغبات بالمشاركة.

وذكر أبو حجير أن العشائرية والقبلية لعبت دورا في تهميش المرأة وعدم تشجيعها على المشاركة في الانتخابات المحلية ودعا وسائل الإعلام بضرورة أن تأخذ دورها في تشجيع المرأة على المشاركة السياسية وان تلعب دورا ايجابيا في خدمة المرأة التي عانت من تهميش واضح خلال سنوات الاحتلال الماضية.