السبت: 24/10/2020

الحلو تبعث برسالة شديدة اللهجة للقائمين على مشروع "كاسيوفاه"

نشر بتاريخ: 18/01/2009 ( آخر تحديث: 18/01/2009 الساعة: 10:23 )
القدس- معا- بعثت عضو الكنيست ناديا حلو برسالة شديدة اللهجة لشركة شلومو بركوفيتس ولداعمي مشروع "كاسيوفاه" بعنوان المنشورات في جريدة "يديعوت تل-أبيب" يوم الجمعة 9.01.09 والتي تكشف عن اعلانات عنصرية ضد مواطني يافا العرب، وقامت الحلو ببعث رسالة عاجلة تدعو فيها الشركة والقائمين على مشروع "كاسيوفا" تعديل الطريقة العنصرية التي كتبت فيها الاعلانات لحجب الزبائن العرب الذين ترقبوا لشراء شقق سكنية.

وقالت الحلو وهي مواطنة يافا ورئيسة لوبي المدن المختلطة في الكنيست، أن نص الاعلان قائم على نظام التفرقة ويتطلب "مواصفات" تشكل حاجزاً أمام المشتري العربي. علماً أن يافا كانت دائماً رمزاً ومكاناً للتعايش وتشكل مثلأ لكل من آمن بفكرة الحياة المشتركة. الا أنه، في السنوات الاخيرة تحولت يافا الى ساحة يخططها أصحاب الأموال والمشاريع....

وأكدت في رسالتها أنه من حق كل مواطن أن يعيش أينما يشاء، ولكن هذه المعاملة المنتقية واللامساواة لشركة بركوفتس اتجاه المشترين العرب واليهود، يساهم في اتساع الفجوات بين العرب واليهود وتفاقم العنصرية، كما أن مثل هذه البلاغات لا تتوازى كلياً في دولية ديموقراطية.

وأضافت الحلو: "اني على علم ان المشروع هو مشروع شخصي ولكن ليس لكم الشرعية لاتخاذ موقف عنصري وبيع البيوت فقط للسكان اليهود ، الا أنه من اللازم ان الأخذ بالحسبان والحرص على المساواة في يافا بالذات. وبكوني على صلة مع الجمهور العربي في يافا، فتمثل مشروعكم بخطوة سيئة وعكس اتجاهات عنصرية بحق المواطنين العرب وفقد معظم الحقوق معانيها".

وفي نهاية رسالتها، حذرت الحلو وطالبت الشركة باعادة صياغة النص مجدداً بما في ذلك "للمواصفات" التي تدعو لمنع المواطنين العرب من التقدم لشراء تلك الشقق السكنية عمداً. دون التفرقة العرقية ونزعات لفرض القيود على الحريات الأساسية وانتهاك حقوق الانسان.

ومن الجدير ذكره أن مواطني يافا العرب يواجهون أزمة سكن خانقة وجزء كبير مهدد باخلاء بيوتهم وهدمها. وبشأن هذه القضية توجهت الحلو الى رئيس بلدية تل أبيب-يافا وأعضاء البلدية العرب ومدير المكملة في يافا مطالبة تدخلهم في الأمر.