قوى اليسار الفلسطيني تستقبل السكرتير العام للجنة السلم اليوناني

نشر بتاريخ: 02/02/2009 ( آخر تحديث: 02/02/2009 الساعة: 09:42 )
رام الله- معا -استقبل وفد من قوى اليسار الفلسطيني ,يمثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ,وجبهة النضال الشعبي,وحزب الشعب الفلسطيني في مقر الحزب في رام الله، وفداّ يونانياً قدم إلى فلسطين للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان وجرائم الحرب التي شنها الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة وعلى امتداد الأرض الفلسطينية.

وقد ضم الوفد اليوناني شخصيات سياسية وبرلمانية ونسوية برئاسة فيرا نيكولايدوي, سكرتير عام لجنة السلم العالمي, عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني والبرلمان اليوناني, وميرني سيفانيدي سكرتيرة الفيدرالية النسوية في اليونان وكولوري ديبي ممثل اللجنة اليونانية للتضامن الديمقراطي.

وقد تحدث الوفد اليوناني عن رفضه وإدانته للعدوان على القطاع ولسياسات الاحتلال, مؤكدين على أنهم منذ اليوم الأول للعدوان على غزة نزلوا للشوارع للتعبير عن تضامنهم, وإدانتهم لصمت المفوضية الأوروبية والتي تحاول التغطية على العدوان.

وأكد الوفد على مواصلة دور الشبيبة الشيوعية اليونانية وتحركهم الذي بدأ بمنع شحن الذخيرة الأمريكية من الموانيء اليونانية إلى دولة الاحتلال لتغذية الحرب والعدوان على غزة, حيث ستستمر الشبيبة في مراقبة الموانيء اليونانية لقطع الطريق على أية محاولة لشحن هذه الذخائر والأسلحة من الأرض اليونانية، وؤكدين على مواصلة التركيز على الأسباب الحقيقية للصراع والدعم لأهداف الشعب الفلسطيني في إنهاء الاستيطان والاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

كما عرض الوفد جملة من النشاطات الجماهيرية والبرلمانية التي تقوم بها مختلف القطاعات الشعبية وبالتنسيق مع نظرائهم في الدول الأوروبية, بما فيها النشاطات التضامنية التي ستترافق مع انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي اليوناني في أثينا بين 18-22من هذا الشهر.

بدورهم تحدث ممثلوا اليسار الفلسطيني عن أهداف العدوان وحرب الإبادة التي شنت على قطاع غزة, والمتمثلة في تفتيت وتقسيم القضية الفلسطينية وتصفيتها والعودة بها إلى مجاهل الوصاية والتبعية والإلحاق, كما تم عرض انتهاكات الاحتلال اليومية وجرائم حربه التي تشن على الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات, العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية, رغم مضي ما يقارب عقدين من المفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود, والهادفة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وصموده وكفاحه الوطني, وحقه الطبيعي وواجبه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال.

ودعا ممثلوا اليسار الفلسطيني إلى الوقف الفوري للمفاوضات والتمسك بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تضمن أهداف الشعب الفلسطيني في الاستقلال والعودة وتقرير المصير، وعرضوا الجهود الفلسطينية والعربية الجارية لوقف العدوان وكسر الحصار, وفتح المعابر وتسريع الإغاثة لآلاف المواطنين والإعمار للآلاف البيوت والمؤسسات المهدمة في قطاع غزة.

كما جرى التشاور أيضاَ في أنجع السبل لتعزيز النضال للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات وبخاصة الأطفال والنساء والشيوخ, وكذلك كوادر وقيادات الشعب بما فيهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، والقائد مروان البرغوثي, وكافة أعضاء المجلس التشريعي وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز دويك, كما وتم تبادل وجهات النظر حول أفضل السبل في تعزيز التضامن والصداقة بين الشعبين وفي النضال ضد الاحتلال, وملاحقة مجرمي الحرب المحتلين وتقديمهم للمحاكم ومنعهم من الإفلات دون عقاب.

وفي نهاية اللقاء أكد الوفدين على مواصلة التشاور والعمل, وتعزيز العلاقات الثنائية بين الحزب الشيوعي واليسار اليوناني واليسار الفلسطيني و بين الشعبين, بما يعزز نضال الشعب الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية, لتحقيق أهدافه في طرد الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس, وتعزيز التضامن الأممي من أجل الحرية والسلام والتقدم والعدالة .