اللجان الشعبية تدعو فتح لاستنهاض طاقتها للوقوف في وجه ادعاءات حماس

نشر بتاريخ: 02/02/2009 ( آخر تحديث: 02/02/2009 الساعة: 13:44 )
أريحا- معا- دعا رؤساء وممثلي اللجان الشعبية للخدمات في مخيمات الضفة الغربية ، حركة فتح لاستنهاض طاقاتها وقدراتها الشعبية والنضالية للوقوف في وجه ادعاءات حماس، معربين عن استيائهم ورفضهم لدعوة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والداعية لخلق بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدين على ضرورة الاسراع بخطوات إصلاحية داخل المنظمة.

وحضر افتتاح الجلسة الدورية للمكتب التنفيذي للاجئين كل من كامل حميد محافظ أريحا والأغوار ومحمد خليل اللحام النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح وإسماعيل أبو داهوك عضو المجلس الوطني الفلسطيني وجمال لافي رئيس المكتب التنفيذي والمهندس ماجد الفتياني نائب محافظ أريحا والاغوار وعدنان أبو زايد رئيس اللجنة الشعبية في مخيم عقبه جبر والمحامي صائب نظيف أمين سر حركة فتح، ورؤساء وممثلي اللجان الشعبية.

واشار عدنان أبو زايد إلى أن الاجتماع سيناقش قضية أكثر أهمية من قضية المواد التموينية والإغاثة والعلاقة مع الوكالة، منوها أنها قضية تتمثل بسلامة منظمة التحرير، مؤكدا على الرفض الشعبي والوطني لإلغاء منظمة التحرير أو التعاطي مع دعوات مشعل والتي تعكس مصالح إقليمية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تصويب أوضاع المنظمة.

من جهته دعا كامل حميد إلى ضرورة العمل وفق برنامج وطني يستند إلى الرفض الشعبي لتصدي لتصريحات مشعل والتي اعتبرها منطلقا من برنامج عمل ممنهج لإلغاء منظمة التحرير، مطالباً رؤساء اللجان الشعبية في المخيمات بتحمل المسؤولية في ظل الأوضاع الصعبة وشح الإمكانيات ونقص الخدمات التي تعانيها المخيمات، واصفا ذلك بأنه يصب في جهود حماية منظمة التحرير واللحمة الوطنية الفلسطينية.

من جانبه دعا النائب اللحام إلى ضرورة تجاوز الازمة والمأزق الذي يشمل الجميع خاصة حركة فتح والتي يتوجب عليها تجاوز أزمتها الداخلية من خلال عقد المؤتمر السادس، موضحا أن حركة حماس كانت على الدوام ترفض الشراكة السياسية ولا تقبل الآخرين، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني حقق من خلال منظمة التحرير العديد من المنجزات التاريخية والمعنوية.

كما أكد إسماعيل أبو داهوك على ضرورة صياغة رسالة لأعضاء المجلس الوطني والذين سيعقدون اجتماعا لهم في رام الله يوم غد الثلاثاء تتضمن الموقف الواضح والمعلن حول مواقف اللجان الشعبية وأبناء المخيمات الداعمين لمنظمة التحرير.

وقال جمال لافي:" إن دعوة خالد مشعل حركت القوه الكامنة في الشارع الفلسطيني وفي أوساط القوى الوطنية، ساهمت في خلق حالة فرز سياسي على الساحة الفلسطينية حول الموقف من شرعية تمثيل منظمة التحرير للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج"، مؤكداً على أهمية صياغة رسائل إلى الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح لتسليط الضوء على القضايا الداخلية ومعالجتها بما يخدم المشروع الوطني .