الأحد: 01/11/2020

فتح إقليم سلفيت : المستوطنون في محافظة سلفيت يعتدون على المواطنين

نشر بتاريخ: 02/02/2009 ( آخر تحديث: 02/02/2009 الساعة: 22:21 )
سلفيت – معا ناشدت حركة فتح إقليم سلفيت على لسان ناطقها الإعلامي عمر السلخي المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة والبيئة وحقوق الإنسان بتوفير الحماية لمواطنين محافظة سلفيت والتحقيق في جرائم اعتداء المستوطنون على المواطنين والبيئة حيث قال السلخي: إن محافظة سلفيت التي تتميز بخصوبة أراضيها ووفرة المياه الجوفية وبساتين الزيتون وقلة الكثافة السكانية والقرب من الخط الأخضر جعلها تتعرض إلى اكبر حمله استيطانية.

وأشار إلى أن عدد المستوطنات زاد عن عدد قرى وبلدات المحافظة ، مسيطرين على قمم الجبال وأخصب الأراضي،مصادرين الأرض من خلال التوسع الاستيطاني أو شق طرق خاصة بالمستوطنين ومن خلال جدار الفصل العنصري.

وأكد أن البيئة الطبيعية في سلفيت تستهدف من خلال تدفق المياه العادمة الناتجة عن المستوطنات الإسرائيلية و مصانعها المقامة على أراضي المحافظة ، فمستوطنة أرئيل المقامة على أراضي مدينة سلفيت تقوم بالتخلص من المياه العادمة عن طريق إلقائها غير معالجة في أراضي المدينة ، حيث تنساب هذه المياه لتعبر الأراضي الزراعية المجاورة لتصل على نقطة الالتقاء في منطقة وادي المطوي في مدينة سلفيت ثم يستمر سيل المياه العادمة باتجاه أراضي قرية بروقين ثم أراضي قرية كفر الديك و تستمر باتجاه الخط الأخضر.

فهي تعمل على تدهور الطبيعة و التنوع الحيوي و أيضا تشوه المنظر العام و القيم الجمالية للمنطقة بالإضافة إلى المخاطر الصحية الناجمة عن هذه الممارسات من توطين للحشرات و الروائح الكريهة و انتشار الأوبئة و الأمراض وتلويث المياه الجوفية و مياه الشرب ، بالإضافة إلى ذلك ترد المواشي من تلك المياه العادمة و ترعى من النباتات التي تسقى بالمياه العادمة المتدفقة في تلك المناطق و هذا يشكل خطرا كبيرا على صحة هذه الحيوانات و على صحة الإنسان و قد لوحظ أن الأمراض الجلدية منتشرة بكثرة في قرية بروقين و كفر الديك بالإضافة إلى انتشار البعوض و الحشرات و القوارض بأعداد كبيرة ، مما يشكل خطرا بيئيا و صحيا كبيرا و خطيرا .

كما تعاني محافظة سلفيت من مشكلة تدفق المياه العادمة الصناعية الناتجة عن منطقة بركان الصناعية و منطقة غرب أرئيل الصناعية التي أقيمت على أراضي المحافظة في عام 1981 و هي تعتبر واحدة من اكبر المناطق الصناعية الإسرائيلية في المنطقة ،حيث يتم إلقاء المياه العادمة الصناعية بما تحتويه من مواد خطرة و سامة و معادن ثقيلة و إصباغ جميعها غير معالجة على الأراضي الزراعية الفلسطينية المجاورة ، حيث أدت هذه المياه العادمة إلى تدمير الطبيعة و النباتات و تسببت في حرق المزروعات في تلك المنطقة