الجمعة: 19/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

أهالي أسرى الجولان يناشدون مسؤولي ملف "شاليط" ادراج أبنائهم

نشر بتاريخ: 15/02/2009 ( آخر تحديث: 15/02/2009 الساعة: 09:47 )
بيت لحم- معا- ناشد أهالي أسرى الجولان المحتلة مسؤولي ملف "شاليط" وكل من لهم علاقة مباشرة بالإتصالات والمفاوضات الجارية بالقاهرة بخصوص صفقة تبادل الأسرى، إدراج أسماء أبنائهم ضمن قائمة الأسرى المطالب بها، لاسيما القدامى منهم، والعمل على ضمان اطلاق سراحهم اسوة بالأسرى الفلسطينيين الآخرين، باعتبارهم جزءاً من الحركة الأسيرة.

وأعرب أهالي الأسرى القدامى من هضبة الجولان عن خشيتهم من استبعاد أبنائهم من قائمة الأسرى، وعن قلقهم البالغ من عدم شمل أبنائهم ضمن الصفقة التي كثر الحديث عنها والتي من المتوقع ان تنجز خلال الأسابيع القادمة.

من جهتها طالبت شقيقة الأسيرين بشر وصدقي المقت كافة وسائل الإعلام باختلاف أشكالها بتسليط الضوء على معاناة أسرى الجولان، وتمنت أن يعودوا الى بيوتهم قريباً ضمن صفقة التبادل.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بالأمس مع الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، تبادل خلاله الطرفان أوضاع وظروف الأسرى من هضبة الجولان السورية المحتلة.

وفي السياق ذاته أكد فروانة على أن قضية الأسرى عموماً هي قضية وطنية وقومية، وان الحركة الأسيرة موحدة لاتقبل التجزئة على أساس الإنتماء الحزبي أو طبيعة التهمة والحكم، كما لا تقبل التمييز أو القسمة على أساس جغرافي أو حسب الجنسية والطائفية، تحت أي ظرف كان.

وتابع بأن أسرى الجولان شاركوا بفاعلية في مسيرة النضال ضد الإحتلال الإسرائيلي قبل الإعتقال، وضد ادارة مصلحة السجون بعد الإعتقال ، وهم جزء لايتجزأ من الحركة الأسيرة، ويجب ادراجهم، ضمن أية صفقة تبادل تُبرم مع دولة الإحتلال، لاسيما القدامى منهم المعتقلين منذ عشرات السنين.

وقال فروانة أن معاناتهم تمتد إلى أُسرهم وأهاليهم، وأحبتهم وهي تزداد يوماً بعد يوم، ومن واجبنا السعي دوماً لوضع حدٍ لفصول تلك المعاناة التي بدأت قبل ثلاثة وعشرين عاماً ونصف، ولازالت مستمرة، ولقد آن الأوان لأن تتوقف باطلاق سراحهم وضمان عودتهم لأهلهم أحياء.

يذكر أن من بين قائمة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو يوجد ثلاثة أسرى من هضبة الجولان السورية المحتلة وهم: بشر وصدقي سليمان احمد المقت، وعاصم محمود احمد والى، وثلاثتهم كانوا من المبادرين لتأسيس وانطلاق حركة المقاومة السرية السورية، وشاركوا في العديد من النشاطات الجماهيرية والعمليات العسكرية ضد الإحتلال الإسرائيلي، وأعتقلوا في آب/ أغسطس عام 1985، وصدر بحقهم حكماً بالسجن لمدة " 27 " عاماً" أمضوا منها أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً.