حركة فتح إقليم سلفيت: الاستيطان والجدار يهددان القطاع الزراعي

نشر بتاريخ: 15/02/2009 ( آخر تحديث: 15/02/2009 الساعة: 12:09 )
سلفيت- معا- أكد بلال عزريل أمين سر حركة فتح في محافظة سلفيت عقب استقباله في لوفد من المهندسين الزراعيين والمزارعين في المحافظة في مكتبه بسلفيت، بتزايد وتيرة استهداف المحافظة من قبل الاحتلال والتركيز عليها في الاستيطان ومصادرة الأراضي وشق الطرق الالتفافية والمعسكرات والجدار الفاصل الذي يمتد من غرب المحافظة إلى شرقها مقتطعا مساحات كبيره من الأراضي الزراعية وبالتالي فان أكثر القطاعات تأثراً بالاستيطان والجدار هو القطاع الزراعي حيث تم تدمير آلاف الدونمات من الأرض الزراعية، واقتلعت الجرافات الإسرائيلية ملايين الأشجار المثمرة، التي أصبح أصحابها بلا عمل بعد أن نهبت أرضهم ودمرت أشجارهم، الأمر الذي جعلهم ينضمون إلى الآلاف المؤلفة من جيوش العاطلين عن العمل.

وأفاد الناطق الإعلامي لحركة فتح في إقليم سلفيت عمر السلخي أن محافظة سلفيت والتي تبلغ مساحة الأراضي الزراعية فيها نحو 80%من مجمل أراضيها و90% منها مزروعة بأشجار الزيتون والتي ساهمت بنسبة 25%من تطور اقتصاد المحافظة، وبنسبة 2% من اقتصاد السلطة الفلسطينية، حيث تنتج 14% من إنتاج زيت الزيتون الوطني، وأن 16,1% من سكان المحافظة يعتمدون على الزراعة كمصدر أساسي للدخل.

كذلك حذر السلخي من أن الممارسات الإسرائيلية أدت إلى انخفاض مساحة المراعي في المحافظة وعزل العديد من المنشات الزراعية خلف الجدار مما اثر سلبيا على قطاع الثروة الحيوانية،إضافة إلى مشكلة تهريب المنتجات الزراعية إلى المحافظة من المستوطنات وخاصة الى المناطق التي لا تسيطر عليها أجهزة السلطة، ناهيك عن مشكلة الخنازير البرية التي أطلقها المستوطنون منذ عدة سنوات والتي أصبحت من المشاكل المستعصية في المحافظة بالنسبة للمزارعين حيث أنها تتكاثر بأعداد كبيرة و تقوم بمهاجمة المزروعات و المواطنين أحيانا، كذلك مشكلة مجاري المستوطنات وتدفقها في الأراضي الزراعية والوديان و الينابيع وما لهذا التأثير من ضرر بيئي وصحي وزراعي على الإنسان والحيوان والنبات وعلى المياه الجوفية.

وفي ختام اللقاء ناشد عزريل وباسم كل الفلاحين والمزارعين المتضررين وزير الزراعة وكل المؤسسات العاملة في مجال البيئة والزراعة بوضع محافظة سلفيت على سلم الأولويات في برامج العمل والمشاريع لمساندة المزارعين والتصدي للاستيطان المجرم.