بالتريد ينظم مشاركة فلسطين بمعرض "حلال" الدولي 2009 في ماليزيا

نشر بتاريخ: 25/02/2009 ( آخر تحديث: 26/02/2009 الساعة: 10:36 )
رام الله-معا- استمراراً لخطة مركز التجارة الفلسطيني- بالتريد في فتح المزيد من الاسواق العالمية أمام المنتجات الفلسطينية وتعزيز تواجدها في الاسواق التقليدية وزيادة حصتها في السوق المحلي ايضا، يقوم المركز حالياً بتنظيم المشاركة الفلسطينية في معرض ماليزيا الدولي السادس «حلال» والمقرر اقامته في الفترة ما بين 6 الى 10 ايار 2009، وذلك بمشاركـة اكثر من عشر شركات عاملة في مجال الصناعات الغذائية وزيت الزيتون وبدعم من البنك الاسلامي للتنمية – وحدة صندوق الاقصى .

واكد ماهر حمدان مدير عام بال تريد على أن معرض منتجات الحلال 2009 سيوفر مكاناً متميزاً لرجال الاعمال الفلسطينيين وقطاع الصناعات الغذائية والحرفية كونه سيتيح لهم التعريف بمنتجات الحلال في اكبر دولة بالعالم تتميز بهذا السوق، والذي يعد مركزاً هاماً لمنتجات الحلال كما سيمكنهم من الوصول إلى عملاء جدد ويعزز نمو نشاطهم الدولي من خلال إكتشاف تقنيات جديدة في المجال الصناعي والصناعات المعتمدة على المنتجات الزراعية وفق اجراءات الحلال الدولية والتي بدأ يزداد حجم سوق الحلال باضطراد كبير.

من جهته أشار إبراهيم النجار مدير دائرة ترويج التجارة في المركز الى ان المشاركة الفلسطينية حققت نتائج ايجابية على صعيد الترويج للمنتجات الفلسطينية في السوق الماليزي سابقاً ومشاركتها في هذا المعرض الاكبر في قارة اسيا هو دليل على الشروط العالمية والمواصفة والجودة اعالية لتي تتميز بها المنتجات الفلسطينية، وخصوصاً شركات زيت الزيتون الفلسطيني الذي يعتبر من أجود الزيوت في العالم ويلاقي روجاً كبير في دول العالم خصوصاً اوروبا وامريكا، وتعتبر المشاركة في هذا المعرض مزيداً من النجاح لشركات الفلسطينية التي ترغب بدخول الاسواق الاسيوية.

وأشار النجار الى أهمية المشاركة في المعرض ودخول السوق الماليزي وخاصة بارتباط المشاركة الفلسطينية مع مفهوم (حلال) وهو شعار المعرض لما يعطي هذا المفهوم من مزايا ايجابية للمنتجات الفلسطينية والمواصفات الصحية التي تعتمد على تصنيع وانتاج هذه المنتجات، وايضا ارتباط منتجاتنا الفلسطينية بالاراضي المقدسة وبفلسطين التي لها اهمية كبيرة في اوساط الشعوب الاسلامية .

وشهد سوق منتجات الحلال طلبا متزايدا على منتجات الأغذية الحلال في المنطقة، والتي شهدت نمواً لتشكل جزءاً مهما من سوق الأغذية الحلال العالمي الذي يتوقع أن تصل قيمته إلى نصف ترليون دولار بحلول 2010 وهذا رقم متواضع حيث تقدر تجارة الحلال باكثر من 2.1 ترليون دولار.

وتعد المنتجات الغذائية والدوائية ومنتجات التجميل وغيرها من المنتجات الشبيه اولى منتجات الحلال ، حيث بدا المستهلك يشاهد شعار الحلال على هذه المنتجات في الدول الاوروبية والامريكية.

وتعد المنتجات الفلسطينية من هذه القطاعات وخاصة زيت الزيتون من احل المنتجات وهي ليست بحاجة الا الى التسجيل ووضع العلامة التجارية الخاصة بالحلال عليها، كرافعة تسويقية وتصديرية كبيرة وخاصة للمستهلك الاسلامي والاسواق الاسلامية الاخرى.

وتعتبر المشاركة الفلسطينية في هذا المعرض الثانية التي ينظمها بالتريد لمعرض حلال الدولي حيث لاقت المنتجات الفلسطينية الاستحسات والاهتمام من قبل العديد من رجال الاعمال الماليزيين والعرب والاجانب خصوصاً منتجات زيت الزيتون، وعبروا عن اهتمامهم باستيراد الزيت الفلسطيني لما يتمتع به من جودة وسمعة طيبة في اوساط تلك الاسواق .

وتعتبر تجارة الحلال من التجارة الرائجة في الوقت الحالي، وهي المنتجات المصنوعة من مواد تتوافق مع مبادئ الصحة الاسلامية والمعاملة الانسانية للحيوانات وقواعد الانتاج الأخرى. وقد حفز الطلب على بعض المنتجات، مثل المرطبات الاسلامية التي تمثل بديلا للمشروبات الغازية التي تنتج في امريكا، الدعوات الى منع المنتجات الغربية في أعقاب تراجعها في العالم الاسلامي ارتباطا بالاوضاع السياسية في العالم العربي والمقاطعة للبضائع الامريكية.

ولم تقتصر منتجات الحلال على المواد الغذائية في الوقت الحالي وإنما تشمل حالياً الادوية ومواد التجميل والحلويات والصابون، وغيرها.