محكمة اسرائيلية تقرر عدم إدانة موسى ذياب وأشرف قرطام وتقر أن زيارة الأقرباء لسوريا جاءت لتخدم هدفاً إنسانيا

نشر بتاريخ: 22/12/2005 ( آخر تحديث: 22/12/2005 الساعة: 23:28 )
القدس - معا - قررت محكمة الصلح في الناصرة اليوم الخميس 22/12/05 عدم إدانة موسى دياب وأشرف قرطام الذين عملا كمساعدين برلمانيين لعضو الكنيست عزمي بشارة من حزب التجمع الوطني الديمقراطي. والاكتفاء بأعمال تطوعية لصالح الجمهور.

و أشارت المحكمة في معرض قرارها أن من بين الأمور التي تشهد في صالح المتهمين أن الأعمال التي نسبت أليهما هدفت لإحقاق حق أنساني من الدرجة الأولى ألا وهو إتاحة الفرصة أمام أشخاص كبار في السن للقاء أقربائهم المقيمين في سوريا منذ العام 1948.

واوضح مركز عدالة في بيان له و وصل لوكالة معا نسخة منه ان قرار المحكمة المذكور صدر بعد أربع سنوات من تقديم لائحة الاتهام التي وجهتها النيابة العامة لكليهما إضافة لعضو الكنيست بشارة- الذي تم إلغاء لائحة الاتهام بحقه قبل سنتين- اتهمتهم فيها بمساعدة مواطنين عرب لدخول سوريا خلافاً للقانون الإسرائيلي.

وكانت النيابة العامة قد أصرت على إدانة دياب وقرطام مشيرةً إلى خطورة التهم التي نسبت إليهما إلا أن المحكمة قبلت طلب عدالة بعدم الإدانة نظراً للدوافع الإنسانية التي وقفت من وراء أعمالهما وكون الحديث يدور عن شخصين صالحين وليس عن مجرمين يستحقان الإدانة والعقاب.

يذكر انه في1/4/0203 أبطلت محكمة الصلح لائحة الاتهام بحق النائب بشارة من جهة وقررت الاستمرار في الإجراءات الجنائية ضد دياب وقرطام.

على ضوء ذلك طالب مركز عدالة الذي مثل الثلاثة المستشار القضائي للحكومة بأبطال لائحة الاتهام بحق الاثنين. ألا أن الأخير رفض ذلك.