تعقيبا على تدنيس القران في سجن مجدو قيادي أسير من حماس: نخشى أن تتحول الحادثة الى سياسة في ظل الصمت العربي والاسلامي

نشر بتاريخ: 14/06/2005 ( آخر تحديث: 14/06/2005 الساعة: 14:07 )
نابلس- حذر قيادي بارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس من تحول حادثة تدنيس المصحف الشريف في سجن مجدو الثلاثاء الماضي من قبل جنود الاحتلال الى سياسة رسمية تنتهجها ادارات السجون لاذلال الاسرى وانتهاك كرامتهم على حد قوله.
وقال رأفت ناصيف عضو القيادة السياسية لحماس القابع في سجن النقب الصحراوي أنه يخشى من استخدام ادارات السجون لهذا السلاح عند رغبتها في شحن الاوضاع الاعتقالية بينها وبين الاسرى والمعتقلين, مشيرا الى أن ما جرى ألقى بظلال قاتمة على أوضاع الاسرى الذين ترتفع وتيرة الغليان وحالة الغضب في صفوفهم خاصة بعد ابلاغ ادارة سجن مجدو للاسرى فيه أنها غير نادمة على ما جرى.
واضاف ناصيف أن حالة الصمت وتجاهل الموضوع من قبل الانظمة الرسمية العربية والاسلامية تزيد من احتمالية تمادي دولة الاحتلال في اعتداءاتها على المقدسات الاسلامية , داعيا منظمة المؤتمر الاسلامي والتجمعات الدولية لادانة الاحتلال على تلك الممارسة ومتابعتها في المحافل العالمية باعتبارها شكلا من أشكال العنصرية واعتداء صريحا على مقدسات المسلمين الدينية.
وحيا ناصيف ما وصفه بالموقف الشعبي الجريء والشجاع للعديد من الاتجاهات والقوى السياسية التي عبرت عن رفضها لما جرى بالمظاهرات والمسيرات ومهرجانات التنديد في عدد من البلدان العربية والاسلامية , لكنه قال أن ذلك لا يكفي وأن على الامة أن ترتقي الى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في التصدي للاعتداءات على دينها وعقيدتها معتبرا تدنيس المصحف الشريف اهانة لكل المسلمين في كل العالم .