الجهاد الاسلامي تعتبر تبرير ارجاء اطلاق سراح أسراها من سجن اريحا حرصا على سلامتهم مبررا غير مقنع

نشر بتاريخ: 14/06/2005 ( آخر تحديث: 14/06/2005 الساعة: 14:02 )
معاً - قالت حركة الجهاد الإسلامي أن مبرر تعليق الافراج عن أسراها في سجن أريحا الفلسطيني خوفا على سلامتهم بسبب التهديدات الاسرائيلية مبرر في غير مكانه , مضيفة انها الاقدر على حماية عناصرها وان بقاءهم في سجن اريحا لن يحميهم ، معتبرة تراجع السلطة عن قرارها تنكرا لوعود أخذتها على نفسها .
جاء ذلك تعليقا على قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعليق الافراج عن الاسرى السبعة من أبناء الحركة المحتجزين في سجن أريحا والاكتفاء باطلاق سراح اثنين منهم فقط بعد اعلان اسرائيل أنها ستقتحم مدينة أريحا اذا تم اطلاق سراحهم.
واستغربت الجهاد مطالبة السلطة بالإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال فيما تواصل احتجاز عدد من الفلسطينيين في سجونها لنفس التهمة وهي مقاومة الاحتلال.
وقالت الحركة في بيان صادر عن مكتبها الاعلامي في الضفة الغربية: «إن ذلك يجعل العلاقة بين الفصائل الفلسطينية والسلطة علاقة غير متينة» , وقال البيان: «أن هذه المبررات غير مقنعة وأن الإجتياحات الاسرائيلية لمدننا وقرانا ومخيماتنا وما وقع أثناءها من اغتيالات واعتقالات يدلل بشكل لا يدع مجالا للشك انه لا يوجد مكان آمن من المحتل »، وأضافت:«حتى مقر الرئاسة الفلسطينية قد وصلته يد الاحتلال وعاثت فيه فسادا إذ أُقتحم عدة مرات».
وذكرت الجهاد باقتحام السلطات الاسرائيلية لمقر الأمن الوقائي في رام الله قبل ثلاثة أعوام واعتقال جميع من بداخله من أسرى فصائل المقاومة الفلسطينية وتدمير مقرات السلطة في نابلس وجنين معتبرة أن استمرار احتجاز اسراها يزيد من خطورة تعرضهم للأذى على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي.
واعتبرت الجهاد تعليق الافراج عن أسراها تنكرا لوعود أخذتها السلطة على نفسها على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن خلال اجتماعه الأخير مع لجنة المتابعة العليا للقوى الفلسطينية والإسلامية في غزة , وقالت إن بقاء المعتقلين السياسيين رهن الاعتقال خلف قضبان فلسطينية هو تنكر لجهاد شعبنا وتضحياته , ويدل على تناقض واضح وتخبط في الحديث عن الوحدة الوطنية والاستمرار في نفس الوقت بزج المجاهدين من ابناء الحركة في سجون السلطة.