معاريف : المخابرات الايرانية حاولت اختراق الكنيست

نشر بتاريخ: 07/01/2006 ( آخر تحديث: 07/01/2006 الساعة: 19:37 )
معا- ذكر موقع صحيفة معاريف الالكتروني ان جهاز الامن العام الاسرائيلي المعروف باسم " الشاباك " قد اعتقل قبل اسبوع ونصف رئيس مجلس محلي فصوطة الواقعة في منطقة الجليل الاعلى على خلفية تعاونه مع جهاز المخابرات الايراني .

واضاف الموقع الالكتروني ان تحقيقات الشاباك والشرطة الاسرائيلية بينت ان رئيس مجلس فصوطة جريس جريس البالغ من العمر 58 عاما قد فر في مطلع سنوات السبعين الى لبنان ليلتحق في صفوف حركة فتح وتورط في ارسال اكثر من خلية فلسطينية الى اسرائيل عبر الحدود قبل ان يتعرف على شخص يدعى هاني عبد الله الذي جنده لمصلحة جهاز المخابرات الايراني .

ووفقا لنفس التحقيقات استقر جريس جريس في مطلع عام 1980 في قبرص قبل ان يعود الى اسرائيل عام 1996 حيث انتخب رئيس مجلس محلي فصوطة .

وفي عام 2004 دشن جريس جريس في قبرص مركزا للابحاث بتمويل من حزب الله وايران وبواسطة هاني عبد الله الذي لم يكتفي بتمويل مركز جريس وانما اقترح عليه مقابلة بعض رجال المخابرات الايرانية الامر الذي وافق عليه جريس دون تردد .

اعترف جريس خلال التحقيق معه بانه ادرك منذ اللحظة الاولى ان الشخص الايراني الذي سوف يقابله يعمل لمصلحة المخابرات الايرانية مضيفا بان المخابرات الايرانية قد كلفته باجراء ابحاث تتعلق بالمجتمع الاسرائيلي والتركيبة السياسية وغيرها من الامور الهامة ،والاخطر ان المخابرات الايرانية قد طلبت من جريس الانضمام الى احد الاحزاب الاسرائيلية واقامة علاقات مع شخصيات سياسية مقابل مبالغ من المال وعد بها .

واستطرد الموقع الصحفي قائلا: " عندما عاد جريس الى اسرائيل نفذ كل ما طلب منه وجمع الكثير من الابحاث التي تناولت المجتمع الامن الاسرائيلي وانضم الى احد الاحزاب الاسرائيلية وبحث امكانية ترشيحه لعضوية الكنيست من خلال قوائم الحزب الذي لم يذكر الموقع الصحفي اسمه ".

وخلال هذه الفترة تردد جريس على قبرص وقابل رجل المخابرات الايراني المسؤول عنه واجاب على اسئلته المتعلقة بالمجتمع والامن والمؤسسة السياسية الاسرائيلية .
رجل المخابرات الايراني طلب من جريس خلال لقاءهما في قبرص اقامة علاقات وثيقة مع شخصيات سياسية وامنية وعسكرية اسرائيلية .

جهاز الشاباك يعتقد بان المعلومات التي نقلها جريس للمخابرات الايرانية من شأنها تهديد الامن الاسرائيلي وان اعتقاله على يد قوات الامن الاسرائيلية قد منع مزيدا من الضرر .
مددت محكمة الصلح في عكا امس الاول اعتقال جريس لمدة عشرة ايام حتى تتمكن النيابة العامة من اعداد لائحة اتهام ضده .

المحامي صبري جريس شقيق المتهم نفى بشدة التهم الموجه الى شقيقه وقال " اخي مسيحي وفوق ذلك علماني ولا يوجد اي تقارب بينه وبين النظام الايراني المتطرف واخر شيء يمكن تصديقه ارتباط جريس مع النظام الايراني ".

محامي وشقيق جريس احد نشطاء حركة الارض التي تم اخراجها عن القانون عام 1960 انضم الى صفوف حركة فتح وانتقل للاقامة في رام الله حيث اقام مركز الابحاث الفلسطينية حيث عمل شقيقه المتهم بالتجسس في نفس المركز وهناك فقط تعرف على هاني عبدالله حسب ادعاء المحامي والشقيق .

واضاف المحامي بان المحكمة استمعت الى مكالمة هاتفية مسجلة بين شقيقه وهاني عبدالله والتي اظهرت رفض شقيقه لاقتراح هاني بالعمل لمصلحة المخابرات الايرانية .
المقربين من جريس جريس اعتبروا الاتهام الموجه له عبارة عن بالون هواء اطلقته الشاباك سرعان ما يتبين انه فارغ ولا يستند الى شيء من الحقيقة .