المفتي عكرمة صبري لـ معا ان كل ما استحدث تحت الاقصى هو من خيال الاحتلال والصمت العربي والاسلامي جريمة

نشر بتاريخ: 07/01/2006 ( آخر تحديث: 07/01/2006 الساعة: 18:19 )
بيت لحم- معاً - في حوار خاص بوكالة معاً اعتبر سماحة الشيخ عكرمة صبري مفتي الديار المقدسة ما يجري اسفل الاقصى وفي محيطه من الحفريات امرا خطير لان الحفريات تؤثر على اساسات الاقصى ومرافقه وأثرت فعلاً بالمباني المحيطة والملاصقة للسور الغربي للمسجد من تصدعات وانشقاقات وانهيارات .

واشار صبري الى ان الحفريات الاسرائيلية لم تعثر على اي حجر له علاقة بالتاريخ العبري القديم. كما لم تجد اي أثر لما يسمى بهيكل سليمان المزعوم. وأن أنشاء وأقامة غرف في هذه الحفريات لا يهام الزائرين والاجانب بأنه يوجد حضارات لليهود في مدينة القدس مضيفا ان كل ما أستحدث اسفل الاقصى هو من خيال الاحتلال الاسرائيلي.

واكد مفتي الديار المقدسة ان صفة المسجدية تشمل ارض المسجد وباطن الارض والسماء والهواء لذا فأن الحفريات اسفل الاقصى هي اعتداء على المسجد الاقصى.

وبخصوص الحفريات الاسرائيلية في اراضي الوقف الاسلامي قال الشيخ عكرمة صبري :
" ان الحفريات في الارض الوقفية واسفل المباني الوقفية هو اعتداء على الوقف الاسلامي ونؤكد حقنا الشرعي في المقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك وعلى حقنا بالاراضي والمباني الوقفية الاسلامية في القدس بخاصة وفلسطين عامة مضيفا لقد وجهة الهيئة الاسلامية في القدس عدة مذكرات للاردن وسائر الدول العربية والاسلامية و لجامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي تشرح الاخطار المحدقة بالاقصى والقدس والفضائيات العربية بشكل عام قد اوصلت صوتنا للعالم وبالتالي لا عذر للدول العربية والاسلامية بالتقصير والسكوت عما يجري بمدينة القدس ونحن نطالب المجتمع الدولي والعالم العربي والاسلامي بممارسة الضغوطات السياسية والدبلوماسية على امريكا واسرائيل حتى تكف اسرائيل عن اعتدائاتها على الاقصى".

وفيما يتعلق بالموقف العربي من قضية القدس والمسجد الاقصى قال مفتي الديار المقدسة "مع الاسف هناك جريمة اسمها القصور العربي والاسلامي مما يفتح المجال للأحتلال ان يوصل اعتدائاته على الاقصى والقدس وشعبنا الفلسطيني وارضه ولو كان هناك اهتمام وجدية لما وصلنا لهذا الحال".

واشاد سماحته بالجهود التي يبذلها فلسطيني اللاراضي المحتلة عام1948 ودعمهم للأقصى والقدس مادياً ومعنوياً والرحلات اليومية التي ينظمونها للقدس بهدف المحافظة على المسجد المبارك واعماره عدا عن نتشيط الحركة التجارية داخل اسواق المدينة المقدسة واصفا اياهم بالسند الحقيقي لبيت المقدس .