ربما يكون لقاء ابو زايد كابلنسكي انجح من لقاء ابو مازن شارون

نشر بتاريخ: 15/06/2005 ( آخر تحديث: 15/06/2005 الساعة: 12:29 )
معا- تقرير اخباري- تسبب اللقاء الامني الفلسطيني الاسرائيلي الذي انتهى فجر اليوم بالقاء حجر في المياه الراكدة , فقد وصف جمال ابو زايدة مدير عام الداخلية الفلسطينية اللقاء بانه ايجابي فيما قال الجنرال الاسرائيلي موشيه كابيلنسكي ان اسرائيل وافقت على تزويد السلطة بخطة الانسحاب وتواريخها وجداولها الزمنية وكذلك تسليم مدينة جنين لامن السلطة بالتزامن مع انسحابها من مستوطنات شمال الضفة وبالاضافة الى الافراج عن البضائع الفلسطينية المحجوزة في موانيء اسرائيل .
كاتب اسرائيلي في صحيفة يدوعوت احرنوت ذهب ابعد من ذلك وطالب شارون السماح فورا للسلطة بتلقي صفقة الدبابات المدرعة التي تبرعت بها روسيا لتتمكن من ضبط امنها. ويتزامن ذلك مع وصول عمر سليمان مدير المخابرات المصرية الى تل ابيب قبل توجهه الى رام الله للاجتماع مع قادة المنظمات الفلسطينية والسلطة واعادة الهدوء الى فوهات البنادق لا سيما وان المعارك اصبحت حامية الوطيس بين الجهاد الاسلامي واسرائيل والتي يمكن ان تنسف التهدئة التي تصفها حماس بانها شكلية فقط.
مراسلنا كان تحدث مع احد المفاوضين الفلسطينين لاستقراء ما ينجم عنه لقاء ابو مازن شارون في الحادي والعشرين من الشهر الجاري ,ورد المفاوض الفلسطيني بالقول (ان اللقاءات التحضيرية بين النائب عريقات ومدير مكتب شارون دوف فايسحلاس ستعكس مقدمات نجاح او فشل القمة) ويبقى السؤال اذا كان لقاء ابو زايدة كابلنسكي اكثر نجاحا من لقاء شارون ابو مازن ام انه مقدمة لنجاح اكبر.