الثلاثاء: 28/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

مركز شباب عايدة يطلق "تقويم النكبة"

نشر بتاريخ: 18/05/2009 ( آخر تحديث: 18/05/2009 الساعة: 09:41 )
بيت لحم- معا- اطلق مركز شباب عايدة الاجتماعي تقويم النكبة الذي يتضمن ويوثق مراحل ومفاصل مهمة في تاريح الشعب الفلسطيني بعد نكبته عام 1948 وذلك بمناسبة الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين.

وجرى اطلاق التقويم "اجندة النكبة" في احتفال رسمي جرى في مسرح العودة الذي شيده المخيم بالقرب من جدار الفصل، بحضور محافظ بيت لحم الوزير صلاح التعمري وعضو المجلس التشريعي عيسى قراقع ورئيس واعضاء الجان الشعبية للخدمات في مخيمات بيت لحم وممثلي المؤسسات الاهلية والشعبية العاملة في مجال اللاجئين ومئات المواطنيين في المخيم.

وبعد ذلك قدم منذر عميرة شرحا مفصلا عن اجندة وتقويم النكية والفكرة التي يقوم عليها هذا التقويم مشيرا الى بدء العمل بالتقويم الجديد الذي يبدا من تاريخ 15-5-1948.

واوضح عميرة الى ان هذا التقويم يهدف الى التركيز على مراحل الماساة الفلسطينية ويوثق لها من اجل تعريف العالم بتفاصيل وتواريخ نكبة فلسطين المستمرة حتى يومنا هذا.

وبحسب عميرة فان تاريخ اليوم حسب التقويم الجديد هو 3-1-61 اي اليوم هو اليوم الثالث للشهر الاول للعام 61 للنكبة.

واوضح عميرة ان هذا المشروع يندرح في اطار فعاليات وانشطة المركز التي تركز على تعريف العالم بقضية فلسطين مشيرا الى انها تاتي بعد عام من مشروع بوابة ومفتاح العودة التي شيدت بمناسبة الذكرة الستين للنكبة.

واشار عميرة الى ان انجاز هذا المشروع جاء بجهود ذاتية من قبل مركز شباب عايدة الاجتماعي وكوادره من الناحية الفنية والاعداد، اما موضوع التمويل له فاشار عميرة الى ان المركز لم يحصل على اي دعم مادي من قبل اي مؤسسة او جهة سوى الدعم الذي قدمه الحاج عقل خليفة وهو لاجئ فلسطيني من قرية المنصورة يعيش في الاردن حيث ثمن عميرة هذا الدعم الذي يوكد تمسك هذا اللاجئ بحق العودة وهو الامر الذي يعكس تمسك اللاجئين بحقوقهم المشروعة بالعودة.

من جهته قال المحافظ التعمري ان هذه الاجندة تشكل نوعا مهما ومشرقا لتاكيد اللاجئين على حقهم بالعودة، مشيرا الى ان مخيم عايدة شكل ويشكل رافدا مهما في اظهار اشكال المعاناة الفلسطينية الناجمة عن ممارسات وجرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

واوضح ان اطلاق هذه التقويم ياتي بعد ايام من زيارة قداسة البابا الى المخيم وهي الزيارة التي نقل عبرها اهالي المخيم صورة مشرقة عن واقع اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم الوطنية، مؤكدا دعمه لكافة الفعاليات والجهود الابداعية في اظهار معاناة الشعب الفلسطيني.

واضاف التعمري ان هذه الجهود تساهم في تعريف الاجيال الفلسطينية بتفاصيل نكبتهم من جهة وتعرف المجتمع الدولي ايضا بحقيقة المأساة التي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني.

اما عيسى قراقع عضو المجلس التشريعي فقد عبر عن دعمه لهذه الفعاليات المهمة، مشيرا الى ان التقويم يعتبر الرواية الفلسطينية وانه اذا كان هناك تقويمان عالميان هما الهجري والميلادي فان التاريخ البشري سيبقى ناقصا دون اضافة تقويم النكبة كماساة انسانية لا مثيل لها في التاريخ.

ودعا قراقع كلا من السلطة الوطنية الى تبني الفكرة وكذلك منظمة اليونسكو للثقافة والعلوم لدعم المشروع وتبنيه كجزء من الثقافة الانسانية.

وثمن قراقع عاليا من انار هذه الفكرة الوطنية الخلاقة التي اعتبرها مشروعا ابداعيا متميزا منصفا للتاريخ والعدالة.

وفي ختام الحفل شكر عميرة كافة الطواقم في المركز التي عملت على انجاز المشروع مثمنا دور محمد لطفي وكريم الوعرة اللذين اشرفا وبذلا جهدا مميزا لانجاز التقويم ومن ثم فتح باب توزيع الاجندة الخاصة بالتقويم.